عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Jul-2018

‘‘بصمة‘‘ في دورته الثانية يأخذ بيد الطلبة نحو التفكير الناقد والإبداع

 ولي العهد يرعى انطلاق البرنامج الوطني الصيفي 20 الحالي

 
آلاء مظهر
 
عمان-الغد-  تنطلق برعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، فعاليات الدورة الثانية من البرنامج الوطني الصيفي "بصمة"، الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم بدعم من مؤسسة ولي العهد.
 
وقال وزير التربية والتعليم، د. عزمي محافظة، إن ما يزيد على 50 ألف طالب وطالبة من الصفين التاسع والعاشر سيشاركون في البرنامج الذي تستمر فعالياته حتى التاسع عشر من الشهر المقبل، مبينا أن البرنامج سينفذ في 140 مركزا موزعة على 42 مديرية تربية بواقع 200 طالب ولمدة 13 يوما لكل مركز.
 
وأضاف محافظة خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد، إن البرنامج يهدف إلى "استثمار أوقات فراغ الطلبة خلال العطلة الصيفية وإكسابهم مجموعة من المهارات والتجارب في التفكير الناقد والحوار والقبول بالآخر وتطوير قدراتهم وتحفيز طاقاتهم الإبداعية، إضافة إلى تعزيز قيم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية لديهم وتعميق معرفة الطلبة بالحقوق والواجبات، وتنمية ثقافة المشاركة والعطاء المجتمعي لديهم".
 
وأشار الى أن البرنامج، في دورته الثانية، يتضمن عددا من الأنشطة، تشمل التدريب العسكري، والأنشطة التوعوية، والنشاط الثقافي الحواري، والنشاط الفني، والمهارات الكشفية والإرشادية، والنشاط الرياضي، والخدمة المجتمعية والعمل التطوعي.
 
يشار إلى أن مشروع "بصمة" في نسخته الأولى، نفذ خلال العطلة الصيفية للعام الدراسي 2017/2016، بمشاركة 22 ألفا و217 طالبا وطالبة في الصفين التاسع والعاشر من 84 مدرسة في مختلف مديريات التربية والتعليم، بواقع مدرسة ذكور وأخرى إناث من كل مديرية.
 
ولفت إلى أن ارتفاع عدد الطلبة المشاركين في البرنامج لهذه الدورة وزيادة مدتها، جاء في ضوء نتائج الدراسة التي نفذتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية حول البرنامج، والتي تضمنت آراء الطلبة وملاحظاتهم وتطلعاتهم للبرنامج.
 
وأوصت الدراسة بزيادة وقت البرنامج من أسبوع إلى أسبوعين، وتوسيع مشاركة الفئة المستهدفة من الطلبة، وزيادة عدد تنفيذ البرنامج، والتوسع في بناء الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ البرنامج،  وتدريب الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 17 عاماً في البرنامج ليصبحوا مستشارين أو متطوعين في المخيمات في المستقبل.
 
وخلصت إلى ضرورة تدريب الطلبة كمستشارين للعمل على بناء شبكة يمكن أن تصبح هيئة استشارية للمشروع في المستقبل وبخاصة المتميزين منهم، إلى جانب الاستمرار في التدريب على إدارة البرامج الصيفية وإدارة المجموعات وتعزيز الروح العامة في المركز من قبل الميسرين.
 
وأعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره لدور الأجهزة والجهات والمؤسسات الوطنية المساندة والداعمة للوزارة في تنفيذ البرنامج ممثلة بمؤسسة ولي العهد، ومؤسسة الملكة رانيا للتدريب والتنمية، والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وجمعية الكشافة والمرشدات الاردنية، ومديرية الأمن العام، والمديرية العامة لقوات الدرك، والمديرية العامة للدفاع المدني، ووزارة السياحة، وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
 
وأشاد بجهود مبادرة "أنا أتعلم" والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ومؤسسة مشروع استدامة الإرث الثقافي (SHEP)، ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وجاليري اللويبدة، ومنظمة الحق في اللعب، وفريق محكات التفكير، ومؤسسة الأجيال العالمية (Generation Global)، والمعهد الديمقراطي الدولي (NDI) في دعم جهود الوزارة في تنفيذ البرنامج.
 
وتشمل فعاليات البرنامج لهذا العام، في جانبها الرياضي، ألعابا رياضية، منها ألعاب تيلي ماتش، وألعاب المهارات الحياتية التي تنمي لدى الطلبة قيم العمل الجماعي واتخاذ القرار وتعزيز الثقة بالنفس، واحترام الانظمة والتعليمات والقوانين، وتنمية الصفات القيادية، ورفع الكفاءة البدنية.
 
وفي مجال الخدمة الاجتماعية، يتضمن "بصمة" تنفيذ عدد من أعمال الصيانة لمجموعة من المدارس تم اختيارها من قبل مديريات التربية، كما يتضمن جانبا للمهارات الكشفية والإرشادية تشمل تدريب الطلبة على مراسيم العلم، واستخدام الخارطة والبوصلة والاتجاهات، والصافرات والتشكيلات والنداءات، بالإضافة إلى مهارات استخدام الحبال، والألعاب الكشفية- الإرشادية، وحفل القبول والانتقال، وشارات الهواية الكشفية- الإرشادية وغيرها.
 
وفي مجال التدريب العسكري، يتضمن البرنامج تدريب المشاركين على حركات المشاة والدفاع عن النفس، تحت إشراف مدربين ذكور للطلاب ومدربات للطالبات بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وقوات الدرك والأمن العام.
 
ويركز النشاط الثقافي الحواري في البرنامج على مجموعة من الفعاليات منها مهارة طرح السؤال، وتجاوز الاحكام المسبقة، والمناظرات، والتأمل، وإعادة الصياغة والاستماع الفعال، فيما يركز في جانبه الفني على تنفيذ فعاليات تشمل الرسم الحر ورسم الجداريات والاعمال اليدوية وصناعة الخزف.
 
بدوره، أشار أمين عام وزارة الشباب، د. ثابت النابلسي، الى أهمية البرامج التي تنفذها الوزارة من خلال معسكرات الحسين للعمل والبناء والتي تستهدف فئات عمرية مختلفة من الشباب.
 
وكان أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، محمد العكور، عرض لآليات تنفيذ البرنامج واستعدادات الوزارة، والأهداف المرجوة منه في صقل مواهب الطلبة ومهاراتهم وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، مشيرا إلى خطة الوزارة للتوسع في الأنشطة التربوية المختلفة للعام الدراسي المقبل.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات