عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Mar-2017

الاتحاد الأوروبي يكشف عن خطة إعادة إعمار سورية

 

ستراسبورغ- كشف الاتحاد الأوروبي عن خطة طموحة لدعم إعادة إعمار سورية وصفها بأنها تهدف إلى تشجيع الأطراف المتحاربة على التوصل إلى اتفاق سلام.
وقبل مؤتمر دعم سورية لذي سيعقد في بروكسل في 5 من نيسان (أبريل) طرحت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فريدريكو موغيريني مقترحات متعددة لمرحلة ما بعد الحرب في سورية تشمل إزالة الألغام وتنظيم انتخابات.
وصرحت موغيريني للصحفيين في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ "في مرات عديدة جدا في السابق لم يعد المجتمع الدولي لفترة ما بعد النزاع في الوقت المناسب. ولكن هذه المرة نريد أن نكون مستعدين".
وقالت موغيريني إن الاتحاد الأوروبي "ينظر إلى ما بعد الوضع الراهن على أنه أمر يمكن أن يشجع الأطراف في سورية على تقديم التنازلات الضرورية".
وسعت موغيريني إلى أن يلعب الاتحاد الأوروبي دورا قياديا في مرحلة ما بعد النزاع في سورية لتجنب الأخطاء التي ارتكبت في ليبيا والعراق اللتين تركهما المجتمع الدولي لتتدبرا أمورهما بعد الإطاحة بالأنظمة فيهما ما أدى إلى نتائج كارثية.
وأكدت استعداد الاتحاد الأوروبي للقيام بدوره فور بدء "انتقال سياسي حقيقي" في سورية.
وأشارت إلى أن مؤتمر الخامس من نيسان (أبريل) سيوفر فرصة للأطراف للبدء في تنسيق الجهود الآن.
وأكدت على أهمية إشراك الأطراف الإقليمية خاصة السعودية المعارضة للنظام السوري، وإيران التي تدعمه وترفض المطالب بتنحي الرئيس بشار الأسد.
وجاء في وثيقة مرفقة بالمقترحات قدمتها المفوضية الأوروبية أنه من بين الخطوات التي يمكن أن تتخذها بروكسل حشد التمويل لدعم جهود إعادة الإعمار بما في ذلك المساعدة في إحلال الأمن وإزالة الألغام ومراقبة وقف إطلاق النار.
وقالت موغيريني إن الاتحاد الأوروبي جمع بالفعل نحو 9,4 مليار يورو من بينها نحو مليار يورو أُنفقت على المهمات الإنسانية داخل سورية.
وبحسب الوثيقة، فإن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يساعد في إعادة الخدمات الأساسية من ماء وصحة وتعليم، لإثبات فوائد السلام.
وأضافت الوثيقة أن "الاتحاد الأوروبي بإمكانه أن يدعم صياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات خاصة من خلال المساعدة في إدارة الانتخابات وتشكيل بعثة انتخابية تابعة للاتحاد الأوروبي".
ويدعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في سورية الذي أسفر حتى الآن عن مقتل ما يزيد على 320 ألف شخص وتشريد الملايين منذ اندلاعه في 2011.
ويعتبر مصير الرئيس السوري مسألة مهمة، حيث تطالب الجماعات المسلحة المختلفة المدعومة من الولايات المتحدة إضافة إلى تركيا بتنحيه في أي تسوية، بينما تدعمه روسيا عسكريا ضد مسلحي المعارضة.-(ا ف ب)
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات