عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-May-2018

تقاعد متقدمي السن يترك آثاره عليهم

 

عمان-الغد-  التقاعد هو تخلي الفرد إجباريا أو اختياريا عن عمل كان يقوم به طوال سنوات عمره، وبالتالي يتحول مصدر الدخل عنده من الراتب الشهري الثابت الى معاش التقاعد.
لذا يعد التقاعد سواء كان إجباريا أو اختياريا ظاهرة اجتماعية معقدة يترتب عليها آثار نفسية واجتماعية واقتصادية وصحية، تمس حياة الفرد وأسرته ومجتمعه، وقد يؤدي عدم التكيف مع التقاعد الى الشعور بالعجز والعزلة الاجتماعية، وخاصة اذا ما شعر بعدم جدوى في حياته، وعدم المثابرة والإنجاز، ويتولد منه شعور بالإحباط والعصبية والقلق المستمر. 
دور الأسرة
يحتاج المتقاعد إلى العيش في وسط أسري يوفر له الاطمئنان النفسي، ويساعده على تلبية حاجاته النفسية والبيولوجية، ومما يبعث على الارتياح، أن الأسرة العربية ما تزال متمسكة بتعاليمها الدينية وتقاليدها الاجتماعية التي تعد واجبا مقدسا، وتنظر لمن يسيء معاملة متقدمي السن نظرة اشمئزاز وعدم قبول.
وعليه يجب على الأسرة مراعاة التعامل مع المتغيرات العقلية والبدنية والانفعالية، بحيث يتحقق للمتقاعد وذويه الرضا والسعادة، ومما يجدر تأكيده في معاملة المتقاعد إشراكه في:
- عمل جديد أو عمل مشروع خاص.
- النشاطات الاجتماعية والقرارات العائلية.
- إعداد برامج للرحلات، للأندية والحدائق.
- ممارسة الهوايات أو السفر.
- قراءة الكتب والاستماع الى الندوات الأدبية.
وقد أقرت الأمم المتحدة عددا من المبادئ المتعلقة بخصوص متقدمي السن، منها مبدأ الاستقلال، مبدأ المشتركة، مبدأ تحقيق الذات، ومبدأ الكرامة؛ حيث ترى منظمة الأمم المتحدة وجوب العمل على مشاركة متقدمي السن، وذلك بمراعاة إبقائهم مندمجين في المجتمع، وإتاحة الفرصة أمام متقدمي السن لخدمة المجتمع في أعمال تناسب اهتماماتهم وقدراتهم، لأنهم يمتلكون من الخبرة والحكمة ما يكفي.
 
الدكتورة مرام بني مصطفى
أخصائية نفسية وتربوية
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات