عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-Oct-2018

غارات إسرائيلية على غزة.. والاحتلال يستهدف 8 مواقع لـ"حماس"

 

القدس المحتلة - أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي أن طيرانه الحربي قصف ليل الأربعاء الخميس مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس التي تسيطر على غزة بعد مزاعم عن إطلاق صاروخ على الداخل الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال، من القطاع.
وقال الاحتلال في بيان إن الطيران استهدف "ثمانية مواقع عسكرية في ثلاث قواعد لحماس".
وذكرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان أن هذه الغارات لم تسفر عن إصابات.
وأكد الجيش الاسرائيلي أن الهجمات تأتي بعد إطلاق صاروخ على اسرائيل من غزة.
وقال ناطق عسكري إن منظومة "القبة الحديدة" للدفاع الجوي لم تنجح في اعتراض الصاروخ. وأضاف أنه لم تسجل أي أضرار حتى الآن لكن تحقيقا يجري حاليا.
وأوضح بيان الجيش أن بين المواقع التي استهدفتها الطائرات الاسرائيلية، معسكرا للتدريب في شمال قطاع غزة وموقعا لصنع وتخزين الأسلحة في الجنوب.
وهي أول عملية لاطلاق صاروخ منذ تصاعد التوتر الأسبوع الماضي على أثر إطلاق صاروخ من غزة دمر منزلا في مدينة اسرائيلية. وردت اسرائيل بسلسلة غارات استهدفت حوالى عشرين موقعا عسكريا في القطاع.
ونفت حماس وقوفها وراء أي من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة واتهمت عناصر "لا مسؤولين" بالسعي إلى تقويض جهود الهدنة مع اسرائيل التي تقوم بها مصر والأمم المتحدة.
لكن الجيش الاسرائيلي أكد في بيانه أنه يحمل حماس مسؤولية "كل الحوادث التي تصدر عن قطاع غزة"، مؤكدا استعداده "لمجموعة واسعة من السيناريوهات".
في سياق اخر، دانت جامعة الدول العربية في بيان امس تفريق الشرطة الإسرائيلية اعتصاما لرهبان اقباط بالقوة في باحة كنيسة القيامة في القدس.
ووصف الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة سعيد أبوعلي في البيان ما حدث بـ "الاعتداء الوحشي والهمجي".
وكانت الشرطة الاسرائيلية فرقت بقوة الاربعاء اعتصام الرهبان الاقباط في باحة كنيسة القيامة في القدس احتجاجا على اشغال يتم تنفيذها في دير مجاور يؤكدون انه ملك لهم.
وأضاف أبو علي أن "هذا الاعتداء يكشف للعالم أجمع عن الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال ويتنافى مع مبدأ حرية العبادة التي كفلتها كافة الشرائع السماوية والمواثيق الدولية".
وأظهرت مشاهد بثت على مواقع التواصل الاجتماعي شرطيين اسرائيليين يطرحون أحد الرهبان الاقباط ارضا ثم يقتادونه مكبلا من ذراعيه وقدميه في باحة كنيسة القيامة. كما أظهرت شرطيين آخرين يبعدون بالقوة رهبانا من باب بجانب الباحة.
وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان هؤلاء الرهبان كانوا يقطعون الطريق امام عمال تابعين لدائرة الاثار حين وصل عناصر الشرطة، موضحا أن الشرطيين عمدوا الى تفريق الاعتصام بالقوة بعدما فشلوا في اقناع الرهبان بمغادرة المكان مؤكدا توقيف أحدهم.
ومنذ الثلاثاء، ينظم الرهبان اعتصاما لمنع العمال من الوصول الى ورشة لاعادة تأهيل دير السلطان الذي يقع في أعلى كنيسة القيامة.
وهم يؤكدون أن هذا الدير ملك لهم وقد تنازلت اسرائيل عنه للاثيوبيين العام 1970.
واوضح الأب مرقس الاورشليمي المتحدث باسم الكنيسة الارثوذكسية القبطية في القدس "لقد توجهنا الى المحاكم" والعام 1971 قرر القضاء الاسرائيلي بوجوب ان يعود الدير الى الاقباط.
لكن القرار لم ينفذ، وفي بداية تشرين الاول/اكتوبر ابلغت الحكومة الاسرائيلية الكنيسة القبطية بأنها ستنفذ أشغالا لاعادة تأهيل الدير من دون تمكين الرهبان الارثوذكس من الاشراف عليها.
ونددت الخارجية المصرية في بيان بسلوك الشرطة الاسرائيلية وما قامت به بحق الرهبان الاقباط مطالبة بـ"احترام الاماكن المقدسة"، لافتة الى انها على اتصال بمسؤولي الكنيسة والسلطات الاسرائيلية.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات