عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Feb-2018

بين «الشمبانيا» و»السيجار» والـ f16 يترنح «النتن ياهو» ..! *جمال العلوي

 الدستور-رغم أن الرئيس «ترامب» قدم مخارج سريعة دوما لـ «النتن ياهو» في كل مرحلة صعبة مر بها طوال الفترة الماضية ، وكانت أولى هذه الخطوات تقوم على اعلان ترامب أن القدس عاصمة ابدية لاسرائيل خلافا لكل المواثيق والقرارات الدولية.

ورغم كل الدعم الذي تقدمه الادارة الامريكية لليمين المتطرف بزعامة «النتن ياهو» الا أن وقوع زعيم الليكود في دائرة الاستهداف الداخلي عبر تحقيقات الشرطة الاسرائيلية تجعل مستقبله في دائرة الخطر.
الشرطة انهت التحقيقات في ملفات الرشوة المتهم بها «النتن ياهو» وتوصلت الى قناعة بأن رئيس الحكومة الاسرائيلية مدان بالرشوة وفق سيناريوهات عدة لكن الشرطة لم تقدم اي توصيات وتركت الخيار متاحا امام المدعي العام ليقرر ما يريد.
ولمواجهة هذا الاستحقاق صعد رئيس الحكومة الاسرائيلية هجومه على الشرطة الاسرائيلية عبر شبكات التواصل في محاولة لخلق حالة من التعاطف اليميني معه ومحاولة الايحاء ان هناك جهات لها مصلحة في وضعه في دائرة الاتهام 
لكن كل هذه الجهود حتما ستبوء بالفشل؛ لأن المعطيات وشهود الادعاء والاعترافات التي قدمت اكثر من مرة تكشف بها لا مجال للشك فيه ان «النتن ياهو» وزوجته درجا على تلقي الهدايا من اصناف السيجار الفاخر والشمبانيا من اصناف خاصة بصورة متكررة الى جانب ادعاءات اخرى لا مجال لحصرها في هذه العجالة.
إن توجيه الاتهام بالرشوة لرئيس الحكومة الاسرائيلية سيضعه في دائرة الشكوك وسيعمل على تسريع الاطاحة به باسرع مما تصور المراقبون على الصعيد الداخلي او على الصعيد الخارجي.
لذا يمكن القول ان الاطاحة برئيس الحكومة الاسرائيلية سيقود حتما الى خلط الاوراق مجددا في المشهد السياسي الاسرائيلي رغم المحاولات المستميته التي يحاول طرحها «النتن ياهو» عبر التشكيك في ملف المحققين والادعاء بانهم لا يمتلكون الموضوعية في سير عمليات التحقيق.
وزاد الطين بلة كما يقولون حادثة إسقاط الطائرة الـ f16 التي وقعت يوم السبت الماضي وانشغلت بها الصحافة الاسرائيلية خلال الايام الماضية ومحاولة تحليل تداعياتها التي ربما تؤجل الاستحقاق قليلا بفعل المخاطر على الجبهة الداخلية بالمفهوم الامني الاسرائيلي .
ترى الى اين ستقود الاطاحة بزعيم الليكود على المشهد السياسي على الصعيد الداخلي في دولة الاغتصاب واية سيناريوهات يمكن توقعها وهل ستكون الخيارات سهلة امام اليمين الصهيوني لاعادة انتاج مساراته من جديد وهل ستندم ساره زوجة رئيس حكومة اسرائيل على استخدام اكياس داكنة عند استلامها الهدايا حتى لا يعرف ما تحتويه هذه الاكياس الداكنة، اي من المقربين، مقابل خدمات يقدمها زوجها ...!
تلك اسئلة يصعب التنبؤ بها مسبقا لكن الاسابيع القادمة حبلى بكل المفاجآت التي لا يمكن توقعها، الا اذا لجأ «النتن ياهو « الى الخيار الاسهل وهو تصدير أزمته الداخلية بافتعال أزمة خارجية لمزيد من كسب الوقت .
دعونا ننتظر  ونر ماذا سيحدث واي تداعيات ستظهر للعيان...!
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات