عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Jul-2018

الاحتلال يقتل 25 طفلا فلسطينيا منذ بداية 2018

 استشهاد فلسطيني.. وحملة اعتقالات بالضفة والمستوطنون يقتحمون "الأقصى"

 
رام الله- قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 25 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الحالي، 21 منهم في قطاع غزة.
فيما، استشهد فتى في غزة برصاص الاحتلال، الذي شن فجر امس، حملة اعتقالات واسعة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، في حين، اقتحم مستوطنون متطرفون باحاتِ المسجد الأقصى المبارك صباح امس.
الى ذلك، أوضحت الحركة العالمية في بيان لها امس، أن 18 طفلا استشهدوا خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية التي انطلقت في قطاع غزة في الثلاثين من آذار الماضي.
وأكدت أن جنود الاحتلال عمدوا إلى قتل الأطفال عبر استخدام الذخيرة الحية، فقد تبين حسب متابعاتها أن 21 طفلا من الـ25 استشهدوا جراء إصابتهم بالرصاص الحي بصورة مباشرة، 11 منهم كانت إصاباتهم في الرأس والرقبة.
ورأت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أن قوات الاحتلال ماضية بتصعيدها وباستخدام القوة المميتة والرصاص الحي ضد الأطفال الفلسطينيين الذين لا يشكلون أي تهديد مباشر عليها، من خلال استهدافهم بشكل متعمد، مؤكدة أن السبب في ذلك يعود لانتشار ثقافة الإفلات من العقاب في أوساط جنود الاحتلال الإسرائيلي وعلمهم المسبق أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت.
واشارت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، الى ان تجاهل إسرائيل الكامل للمعايير الدولية يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الإسرائيليين الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي.
واشارت الى حالة الطفل يوسف جاسر يوسف أبو جزر (15 عاما) من رفح جنوب القطاع، الذي أصيب بالرصاص الحي في التاسع والعشرين من شهر نيسان الماضي خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل في قطاع غزة، ولم يعرف مصيره حتى اللحظة بعد أن أخذه جنود الاحتلال، ففي حين أعلنت سلطات الاحتلال وفاته متأثرا بإصابته دون تسليم جثمانه، لم يؤكد هذا الخبر من قبل وزارة الصحة الفلسطينية.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال النصف الأول من العام الماضي تسعة أطفال فلسطينيين.
بالسياق، شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس، حملة اعتقالات واسعة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة طالت تسعة عشر فلسطينيا.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق متفرقة في مدن نابلس وقلقيلية والخليل وأحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة واعتقلت المواطنين التسعة عشر.
في الوقت ذاته، اقتحم مستوطنون متطرفون باحاتِ المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة صباح امس.
وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله، ان الاقتحامات نفذت بحراسة مشددة من شرطة وجيش الاحتلالِ الإسرائيلي.
وأكد الشيخ الخطيب أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح بلغ 51 مستوطنًا من جهة باب المغاربة، حيث ادوا طقوسا تلمودية استفزازية ونظموا جولات مشبوهة داخل ساحات الحرم القدسي الشريف وسط حالة من الغضب والغليان سادت بين المصلين والمرابطين
ميدانيا، استشهد فلسطيني امس وأصيب آخر واعتقل ثالث حين فتح الجنود الإسرائيليون  النار على أربعة فلسطينيين تسللوا من قطاع غزة في محاولة لاحراق موقع غير مأهول للقناصة الإسرائيليين، وفق ما اعلن الجيش الإسرائيلي.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إن القوات حددت موقع التسلل وتعقبت المتسللين "فيما كانت تطلق النيران عليهم".
وتابع انه نتيجة لذلك، استشهد فلسطيني وأصيب آخر تم نقله لتلقي العلاج، واعتقل ثالث لاستجوابه.
ويبدو أن الشخص الرابع عاد أدراجه إلى غزة بعد ان أصيب بجروح في اطلاق النار الذي وقع في مدينة رفح في جنوب القطاع المحاصر.
من جانبها أكدت وزارة الصحة في غزة وصول جريح برصاص الجيش الاسرائيلي الى المستشفى في مدينة رفح، وأعلنت في بيان "إصابة فتى (16 عاما) بطلق ناري اسرائيلي بالكتف شرق مدينة رفح".
وقال احد المسعفين في غزة إن "الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار على مجموعة من الشبان في الجانب الفلسطيني بالقرب من الحدود".
واضاف "كنا في الإسعاف على بعد نحو عشرين مترا من المصابين، حاولنا التقدم لاجلائهم لكن جنود الاحتلال منعونا وطلبوا منا التراجع تحت تهديد السلاح".
واوضح الجيش الإسرائيلي أن جنوده سمعوا طلقات نارية تطلق صوبهم اثناء الحادث، لكن دون ان يصاب أي منهم.
واستشهد 138 فلسطينيا على الأقل منذ بداية التظاهرات الاحتجاجية في المنطقة الحدودية من قطاع غزة في 30 آذار/مارس في ذكرى يوم الأرض.
والسبت، شيع آلاف الفلسطينيين فتى وشرطياً استشهدا برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة خلال مواجهات في المنطقة الحدودية جنوب قطاع غزة أصيب خلالها أكثر من 400 فلسطيني بجروح.
وشيع الفتى ياسر ابو النجا الذي كان في الحادية عشرة من عمره، وهو ابن قائد في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في خان يونس في جنازة شارك فيها قادة الحركة وقيادات الفصائل الفلسطينية وسط دعوات الى "الثأر".-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات