عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Mar-2017

حاخام جيش الاحتلال ضد تجنيد الفتيات وليبرمان يطلب إقالته

 

برهوم جرايسي
الناصرة- الغد- تصاعدت في اليومين الماضيين الأجواء المشحونة بين أقطاب الائتلاف الإسرائيلي الحاكم، على عدة مسارات، في اطار ما بات واضحا، المعركة لتحقيق مكاسب سياسية أكثر في معسكر اليمين المتطرف الطاغي على الحكم. وأكثر هذه القضايا سخونة، هي طلب وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، من الحاخام الرئيسي في جيش الاحتلال يغئال ليفنشتاين، بالاستقالة من منصبه على خلفية اعتراضه على تجنيد الفتيات في جيش الاحتلال. والحاخام لينفشتاين، معروف بتطرفه الديني، وقبل المصادقة على تعيينه في صيف العام الماضي، ظهرت اعتراضات كثيرة من حركات نسائية وعلمانية، على خلفية مقاومه المتشددة، في ما يتعلق بالنساء خاصة، وأيضا بما يتعلق بمثليي الجنس، التي هي ايضا تحظى باهتمام الشارع الإسرائيلي. وفي الأيام الأخيرة، طلب ليفينشتاين، وضع قيود على خدمة الفتيات، مع تفضيله بعد دعوتهن للخدمة، وهاجم الفتيات بتعابير أثارت ضجة كبيرة بين الإسرائيليين. رغم أن لفينشتاين، كان قد تنصل من تصريحاته السابقة، كي يتم القبول بتعيينه، إلا أنه عادة وأطلق ذات المواقف بشكل أشد. وعلى أثر ذلك، طالب ليبرمان لفينشتاين، بالاستقالة من منصبه، وإلا فإنه سيبدأ باتخاذ اجراءات ستمس أحد أبرز المعاهد الدينية الاستيطانية، التي يتعلم فيها المتدينون الصهاينة قبل بدء الخدمة العسكرية الالزامية. وهو معهد تابع للحاخام ذاته.
وقد اثار تهديد ليبرمان، غضب قادة تحالف أحزاب المستوطنين، وهو من التيار الديني الصهيوني، الذي من قادته حاخام الجيش، واستخفوا بتهديد ليبرمان. وقال وزير التعليم نفتالي بينيت، إن ليبرمان أقدم على خدعة سياسية واضحة تماما، بقصد كسب أوراق سياسية. وأصدر عدد من حاخامات التيار الديني الصهيونية بيانا داعما لحاخام جيش الاحتلال، مطالبين بالفصل بين الشبان والشابات في الجيش. وقال الحاخامات، إنه لا يعترضون على خدمة الفتيات، ولكن يجب ان يكون الفصل واضحا، وقال إن على الجنود المتدينين رفض الخدمة في وحدات عملياتية، تشارك فيها الفتيات، كما أن عليهم رفض الخدمة في وحدات عسكرية مختلطة، في قواعدها العسكرية مساكن مختلطة للشبان والشابات.  
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات