عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-May-2018

"إقالة" أم "استقالة".. من هو أحمد سالم السقطري الذي خلف ياسر أبو هلالة في إدارة قناة الجزيرة؟

مواقع
تقرر تعيين الصحافي أحمد سالم عبدالله السقطري اليافعي مديرًا جديدًا لقناة الجزيرة، ليحل محل ياسر أبو هلالة الذي أعلن استقالته، االخميس.
وجاء خبر تعيين اليافعي في المنصب فور إعلان أبو هلالة، الأردني الجنسية، عن استقالته، وهو ما فسره مراقبون على أن هذا التغيير كان مخططًا له مسبقًا.
ورجح مراقبون أن ما صدر عن أبو هلالة هو "إقالة" وليست "استقالة".
وتظهر المعلومات الشحيحة المتوفرة عن المدير الجديد، أن اليافعي بدأ عمله في الجزيرة كفنّي استيديو وتدرج في المواقع حتى وصل إلى منصب نائب مدير القناة.
واليافعي هو قطري من أصول يمنية، حصل على بكالوريوس إعلام من جامعة قطر، ليبدأ مشواره مع الجزيرة قبل نحو 13 عامًا في إدارة التشغيل، حيث عمل كمساعد مخرج لمدة أربعة أعوام، قبل أن ينتقل للعمل في مكتب المدير العام للقناة.
وشارك اليافعي في عدد من الدورات في مجال الإخراج والتصوير والمونتاج والتقديم الإخباري والحوار الصحفي والتعامل مع وسائل الإعلام، وانضم، كذلك، إلى فريق العمل المعني بمبادرة تحسين جودة عمل الشبكة، حيث عمل إلى جانب فريق شركة بوسطن للاستشارات.
ولا تشير سيرة اليافعي المهنية إلى أنه عمل من قبل صحفيًّا أو مندوبًا أو مراسلًا أو محررًا في القناة.
ويتردد في الأوساط الإعلامية في الدوحة أن مدير مكتب "الجزيرة" في واشنطن، عبدالرحيم فقراء، رُشح لتولي إدارة "شبكة الجزيرة الإعلامية"، علماً أن مصطفى سواق تولى منصب المدير العام بالوكالة.
وكان أبو هلالة عيّن مديرًا للقناة في تموز/ يوليو 2014.
وأعلن أبو هلالة عن استقالته، الخميس، عبر بيان حفل بعبارات عاطفية مؤثرة، دون أي إشارة إلى السبب الحقيقي الذي دفعه للاستقالة، أو الإقالة

واعتبر أبوهلالة أن لرئيس مجلس إدارة شبكة "الجزيرة" فضلاً عليه في الأولى عندما عينه مديراً وصاحب فضل في الثانية عندما قبل استقالته، مؤكداً أنه سيبقى من قبل ومن بعد صحافياً مؤمناً بـ "الجزيرة"، ومديناً بفضلها على المشاهد العربي عموماً وعلى الصحافة العربية خاصة.

وقال في رسالته الوداعية: "أبقى مع (الجزيرة) وتبقى معي فهي ليست موظفين على اختلاف مراتبهم وتخصصاتهم، هي ملايين المشاهدين الذين يثقون بها ويتوقعون منها الكثير. وسأبقى ما حييت أنظر في عيون مشاهديها أرى شوقهم إلى الحرية والكرامة والعيش الكريم، بقدر ما أرى قهرهم وحزنهم. سنبقى خدماً لهم فما نقوم به خدمة عامة كالتعليم والطب والمعلم لا يتقاعد وكذلك الطبيب وهو يعمل متطوعاً وموظفاً لا فرق".
 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات