عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Dec-2018

«حزب الله» عن عملية درع الشمال: سببها أزمة نتنياهو الداخلية والعدو يدرك تداعيات الحرب

 

 
سعد‭ ‬الياس
 
بيروت – «القدس العربي» : في وقت تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي الكشف عن أنفاق تزعم أن «حزب الله» حفرها تحت الخط الازرق انطلاقاً من بلدة كفركلا في اتجاه بلدة المطلة ، فإن القوات الإسرائيلية أطلقت أمس منطاداً أبيض مزوداً بكاميرات للمراقبة من أحد المواقع العسكرية مقابل محلة كروم الشراقي خراج بلدة ميس الجبل قضاء مرجعيون. واستأنفت رفع السواتر الترابية خلف الشريط التقني مقابل متنزهات الوزاني، وتولّت دورية تفقّد محطة المراقبة التي تقع مقابل المتنزهات.
وكانت القوات الإسرائيلية ركّبت فجر امس كاميرا مثبتة على قسطل حديدي فوق الجدار الاسمنتي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، عند محلة العبارة مقابل طريق عام كفركلا، وموجهة نحو الأراضي اللبنانية.
في هذه الاثناء، أعطى وزير الخارجية جبران باسيل تعليماته لتحضير شكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل على اعتبار انها تقوم بخروقات عديدة كل شهر متوسطها 150 خرقاً.
 
لبنان يحضّر شكوى ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن… وروسيا تأمل ألا تنتهك القرار 1701
 
ورأى رئيس مجلس النواب نبيه بري « ان مسألة الانفاق التي تدّعيها إسرائيل لا تستند إلى وقائع على الاطلاق»، مشيراً في هذا المجال إلى الإجتماع الثلاثي امس الاربعاء في الناقورة حيث لم يتقدم الإسرائيلي بأية معلومات أو إحداثيات حول هذا الموضوع. وأكد بري « ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المحاصر داخلياً يحاول القيام بمثل هذه الامور للتغطية على الوضع الداخلي الإسرائيلي».
أما «حزب الله» الذي لم يصدر أي بيان رسمي بعد حول عملية «درع الشمال»، فقد قلّل من أهمية هذه العملية، ونقل عن مصدر في الحزب قوله « من الواضح أن إسرائيل ليست في وارد التحضير للحرب، بل إنها تحدثت عن البحث عن أنفاق في عملية ستستمر أسابيع». واشار إلى « أن العدو يعلم أن خطوة الحرب ليست سهلة ويدرك جيداً تداعياتها».
وأكد المصدر في «حزب الله» « أن سبب ما يجري عند الحدود الشمالية هو نتيجة الأزمة الداخلية في إسرائيل والاتهامات الموجهة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالفساد وما سوى ذلك». وشدّد على «أن «حزب الله» تعاطى مع ما يقوم به العدو الإسرائيلي بالكثير من الهدوء ومن دون أي تعليق، وهو في الوقت نفسه يدرك أن هذه الانفاق تشكّل عقدة كبيرة لإسرائيل التي لا ولن تعرف شيئاً عنها ، وبالتالي تعتبرها أحد مصادر الخطر في المستقبل».
الى ذلك، ركّز الاعلام اللبناني على ما أعلنته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لجهة «أن موسكو تأمل في ألاّ تنتهك إسرائيل القرارات الدولية أثناء عمليتها العسكرية «درع الشمال» عند الحدود مع لبنان». وقالت زاخاروفا في موجز صحافي « لا نشك في حق إسرائيل في حماية أمنها الوطني، بما في ذلك منع التسلل إلى أراضيها بشكل غير شرعي. وفي الوقت ذاته نعبّر عن أملنا بألاّ تتناقض الأعمال التي يجري القيام بها لهذا الهدف، مع أحكام القرار الأممي 1701 الذي يحدّد قواعد سلوك الطرفين داخل منطقة «الخط الأزرق»، والذي يجب أن نذكره أنها لا تعد حداً معترفاً به دولياً».
وأضافت: «نأمل بأن تنفذ كتيبة القوات الأممية المؤقتة في لبنان المرابطة في هذه المنطقة، مهمتها للمراقبة، وتمنع وقوع أي انتهاكات. وندعو كل الأطراف لإظهار المسؤولية اللازمة وضبط النفس والامتناع عن اتخاذ أي خطوات استفزازية أو تصريحات شديدة اللهجة قد تؤدي إلى تصعيد حدة التوتر».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات