عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Dec-2017

حكاية صورة .. عندما يأتي المساء ونجوم الليل تُنْثر!

 الراي - وليد سليمان - «عندما يأتي المساء» أغنية قديمة من التراث الغنائي العربي المميز غناها المطرب وموسيقار الأجيال اللواء محمد عبد الوهاب في فيلم

«يحيا الحب» عام 1938 بجانب أغانٍ أخرى له شهيرة مثل :
أحب عيشة الحرية، كلمات، يا دنيا يا غرامي، يا وابور قولّي رايح على فين...الخ.
وقد اشتهرت هذه الأغنية «عندما يأتي المساء» بلحنها السريع الخفيف على إيقاع راقص في منتهى الطرب، والإيقاع مصدره أمريكا اللاتينية.
بدأ عبد الوهاب لحن «عندما يأتي المساء» بتيمة موسيقية مميزة على إيقاع لاتيني الأصل، جديد على موسيقاه وعلى الموسيقى العربية بشكل عام، وهو نوع من أنواع الرومبا، وعلى مقام شرقي أصيل هو مقام الراست .
وإن تبادل استخدام الأشكال والأساليب بين الثقافات المختلفة هو أحد مظاهر تفاعل الحضارات على مر التاريخ وهو مصدر إثراء للحركة الإنسانية الإبداعية بشكل عام.
كما يلزم الإشارة إلى أن أحد الموسيقيين الفرنسيين ادعى ملكية هذا اللحن، لكن الحقيقة أنه لا أحد في فرنسا ولا في أمريكا اللاتينية يستعمل مقام الراست، أو حتى يستطيع استعماله، فهو لا يوجد على الإطلاق في الموسيقى الغربية :
عندما يأتي المساء، ونجوم الليل تُنْثر
اسألوا لّليل عن نجمي، متى نجميَ يظهر
عندما تبدو النجوم في السما، مثلَ اللآلئ
إسألوا هل من حبيبٍ، عنده علمٌ بحالي
كلُّ نجمٍ، راح في الليل بنجم يتنور
غيرَ قلبي، فهو ما زال، على الأفقِ محيَر
يا حبيبي، لك روحي، لك ما شئت وأكثر
إنَّ روحي، خير افق فيه أنوارك تظهر
كلَّما وجَّهتُ عيني نحو لمَّاح المحيَّا
لم أجد في الأفقِ نجماً واحداً يرنو إليَّ
هل تُرى يا ليل أحظى منكَ بالعطف عَليَّا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات