عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-Apr-2017

‘‘السريالية والواقعية‘‘ معرض يحاكي جوانب مختلفة من الحياة اليومية
 
منى أبو صبح
عمان- الغد- ضم معرض "السريالية والواقعية" سبعا وثلاثين لوحة فنية لفنانين تشكيليين لبنانيين وفنانة أوكرانية، مزجت أعمالهم بين الواقعية والسريالية، إلى جانب أعمال فنانين فوتوغرافيين خلال أمسية الافتتاح في غاليري وادي فينان للفنون.
تميزت أعمال الفنانة جالينا بوبينوفا المنفذة بالألوان الزيتية على الكانفاس بالواقعية، بينما اتخذ الفنان سمعان خوام السريالية في لوحاته مستخدما ألوان الأكريليك والميكس ميديا، كما اتبعت آني كوركدجيان السريالية باستخدام الباستيل على الورق والأكريليك على الكانفاس.
وتقوم الواقعية بتصوير الحقيقة كما هي دون أي حجاب، وعلى النقيض من ذلك، تعنى السريالية بجانب معين أكثر تعبيراً، وتفسر الحقيقة بطريقة غريبة جداً وتحاول ابتلاعنا في عالم باطني لم نكن لنتخيله في المقام الأول. يقوم السرياليون بذلك باستخدام طرق واقعية للغاية لجعل عالمهم يبدو حقيقياً قدر الإمكان.
على الرغم من أن هذه الحركات الفنية تبدو بعيدة عن بعضها بعضا، إلا أن لديها الكثير من الأرضيات المشتركة في التعبير عن جوانب مختلفة من الحياة اليومية، ولو كان ذلك بطرق مختلفة تماماً. تهيمن الواقعية على الشاشة لأنها تقرب الإنسان من شخصيته المفضلة، ولكي نقول أكثر، يشترك الإنسان بعواطف مختلفة مع الشخصيات التلفزيونية، في الوقت نفسه، تُعتبر السريالية ملكة تصميم الأزياء الراقية بسبب أفكارها في إعادة إنتاج أغرب الأحلام وأكثرها إثارة. تستطيع السريالية التباهي بامتلاكها العقل الأكثر ابداعاً والخيال غير المحدود اللازم لخلق تحفة حقيقية.
ولد الفنان سمعان خوام في لبنان عام 1974، ويقيم ويعمل حالياً في بيروت، علّم خوام نفسه بنفسه وهو أيضاً متعدد الممارسات، رسّام ونحّات وفنان تنصيبي وجرافيتي يستوحي أعماله من الواقع اليومي للمدينة التي يعيش فيها.
ويستخدم خوام أعماله لجلب الانتباه إلى التناقضات السياسية والظلم الاجتماعي وانعدام التقدير الثقافي وحقائق أخرى غير مريحة. في أوائل عام 2012، رش سمعان صورة جندي صغير على حائط في الجميزة ليذكر الناس بالحرب الأهلية اللبنانية، شئ يشعر أنه تم نسيانه. جلب اعتقاله بعد هذا العمل انتباها عالمياً لحدود حرية الكلام والتعبير الفني التي يعمل ضمنها خوام مع غيره من الفنانين اللبنانيين دون قصد، لكنها في الآن ذاته تعزز بشكل تهكمي رسائله السابقة.
بالإضافة إلى كونه فناناً بصرياً، يعمل خوام كممثل ومخرج وكاتب سيناريو ومصمم اكسسوارات للسينما والمسرح، وشاعر وكاتب تنشر انتاجاته عالمياً. تم عرض أعمال سمعان الفنية في لبنان وأوروبا.
أما الفنانة آني كوركدجيان فهي من لبنان مواليد عام 1972، وتقيم وتعمل في بيروت. درست آني الفنون الجميلة وعلم النفس في الجامعة اللبنانية أثناء سنوات الحرب الأهلية اللبنانية المتقلبة، واتبعتها بدراسة اللاهوت في جامعة القديس يوسف. شاركت كوركدجيان في معارض جماعية عدة، من ضمن ذلك في غاليري صادر والأونيسكو وصالون سرسق والكلية الملكية للفنون في لندن، وبينالي Hors Normes للفنون في ليون ومعارض أخرى. 
عقدت كوركدجيان أيضاً معارض منفردة في معهد غوته (2005) والمركز الثقافي الفرنسي (2006) وسورفاس ليبريه (2007)، وزيكو هاوس (2008) واتيليه 109 (2010) ومساحة بيرتن بواري (2012). فازت أعمال آني بجائزة جهينة بدورة عام 2012، وتم عرض أعمالها في آرت دبي ومعرض منصة للفنون في بيروت عام 2013.
جالينا بوبينوفا درست في مدرسة شفشنكو الحكومية للفنون في قسم الرسم وتخرجت عام 2012. في عام 2008، تخرجت من الأكاديمية الوطنية للفنون الجميلة والعمارة (NAFAA) ومن استوديو "في. جورين". في عام 2011، أنهت دراستها العليا وتدريبها في الرسم من الأكاديمية الوطنية للفنون الجميلة والعمارة. وفي عام 2016، كوفئت جالينا من قبل عمدة مدينة كييف للإنجاز الشبابي الخاص في تطوير العاصمة الأوكرانية كييف.
فازت جالينا بجوائز في مسابقات وطنية عدة مثل "م. ديريجوس" و "ف. خروشفسكي" ومسابقات أخرى. شاركت أعمال جالينا بشكل متكرر في مزادات خيرية لمساعدة الأطفال الأيتام وقوات مكافحة الإرهاب. ترسم جالينا بأساليب متعددة تشمل البورتريهات والمناظر الطبيعية والطبيعة الصامتة. هي عضو في الاتحاد الوطني للفنانين الأوكرانيين منذ عام 2010.
وتعمل مشرفة مشاريع فنية ومعلمة فن ورسم وتشكيل في الاستوديو الفني الخاص بها. عقدت جالينا سبعة معارض فردية عام 2012، "جالينا بوبينوفا في الهواء الطلق - 2015" في جاليري مايستيرنيا في مدينة زغرب بكرواتيا، ومعرض "انطباعات" في بيت كييف للفنانين في مدينة ميكولايف، ومتحف "إي. كيبريك" في مدينة فوزنيسينسك وغيرها. تشارك جالينا بنشاط في المشاريع والمعارض الفنية المحلية والأجنبية منذ عام 2002.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات