عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Feb-2018

مجرد كلام *حسني عايش

 الغد-• العرب يتعصبون ويتصرفون قطرياً، ويكابرون ويناكفون الأعداء قومياً فهل يفلحون؟! 

• بمجرد كتابة مذكراتك تعلن انسحابك لأنه لم يعد لديك دور أو مستقبل. كل ما ترغب فيه جلساء تعيد قراءتها عليهم وينصتون ويهزون رؤوسهم بالإعجاب. 
• كنا نعتبر من يشتري شيئاً غير معلوم أو غير محدد أو ممسوك كمن يشتري سمكاً في بحر، فنصفه بالهبل أو الغباء لأنه لا يستطيع الحصول على ما اشتراه بالمال الذي دفعه ثمناً له. لكن يبدو أن هذه الحالة غير المعقولة صارت اليوم معقولة ومقبولة، فقد صار الناس يشترون سمكاً في البحر، ويتنافسون على شرائه، ويدفعون مقابله أعلى الأسعار، كما يتجلى في شرائهم العملة الوهمية مثل بتكوين وأمثالها التي يرتفع سعرها بصورة صاروخية بين ساعة أو ليلة وأخرى. 
ترى هل كنا غير معقولين أو غير عقال عندما كنا نرفض شراء سمكٍ في البحر، أم أن هؤلاء القوم الذي يشترونه اليوم مجانين! مجرد فقاعة.
• مصدر الإرهاب ويعني (الإرهاب) قتل الناس الأبرياء المصادفين لأغراض سياسية هو النص أو الفكر أو العقيدة الذي يظل الإرهاب فيها كامناً إلى أن يأتي من يحركه ويطلقه فلا يستطيع أحد رده.
• قال رياض شاه الباكستاني: "أنا عامل لا يهمني إذا جاعت زوجتي وأطفالي ولا يهمني إذا ماتوا جميعاً. لا شيء مهماً عندي سوى شرف النبي". قال ذلك معلقاً على التفجير بالشيعة والكنائس. 
• الصهيونية ليست سوى مرادف للعنصرية، والفاشية، والنازية، والاقتصاء، والإلغاء، والإبادة. إنها ظلام للأغيار ودمار.
• " المفهوم الأميركي للعَلْمانية يعني حماية الدين من الدولة. أما المفهوم الفرنسي فيعني حماية الدولة من الدين". وفي بريطانيا يعني امتناع عضوية مجلس العموم على رجال الدين في الكنيسة الإنجيلية (الإنجليزية) وعلى القسس في الكنيسة الاسكتلندية. ربما جاء هذا الاختلاف أو الفرق بينها من الفرق في التاريخ، فقد استبدت الكنيسة الكاثوليكية وقمعت جميع الحريات في فرنسا وأوروبا طيلة العصور الوسطى، فكان رد الثورة الفرنسية عليها عنيفاً. 
أما في أميركا فقد سبقت الحرية الدينية الحرية النفسية لأن الكنيسة قامت قبل الدولة، ثم جاء الدستور الأميركي ليقيها من تدخل الدولة. أما في بريطانيا فقد تطورت الديمقراطية والعلمانية فيها بالتدريج أي بشكل مختلف. 
• بينما تدخل أميركا نفقاً دينياً إنجيلياً يهودياً صهيونياً يقوده ترامب وعصابته، تخرج المرأة الأميركية من النفق الذكوري الذي ظل التاريخ الديني يحشرها فيه. لقد تجرأت المرأة الأميركية وبكل بسالة إلى الكشف عن تحرشات الذكور الأقوياء من التشريعيين والسياسيين والإعلاميين والماليين بها، فسقطوا تباعاً لدرجة انتحار أحدهم، ما خلا كبيرهم ترامب الذي علمهم التحرش وافتخر به لأنه لا يوجد عين "أصلج" من عينه التي تناطح المخرز. ولكنني أعتقد أنها ستنفجر به لأن نحو عشرين امرأة تحرش بهن تجمعن من جديد وعدن للحديث عن الموضوع على الملأ.
المثير للانتباه هنا أن المجتمع الأميركي لم يتخل عن المرأة ولم يخذلها. كما لم يقم ذووها بقتلها دفاعاً عن الشرف كما في المجتمعات المسلمة: العربية وغير العربية حيث الكشف عن ذلك يؤدي لقتلها دون أن يدين الرجل الذي فعل، فلا يقتله "ذووه" ولا يفقد مركزه في المجتمع فالرجل في المجتمعات المسلمة يتمتع بالحصانة، أما المرأة فلا حصانة لها ومع هذا يتملقها الرجال رفضاً لمطالبها بالحرية والمساواة، بوصفهم لها بالأم، أو الزوجة، أو الأخت، أو البنت.
وبهذه المناسبة أدعو جميع البنات إلى تعلّم الكاراتيه وامتلاك فنونها للدفاع عن النفس، وأدعو وزارة التربية والتعليم لجعلها جزءاً من التربية الرياضية لأن البنت باكتسابها تستطيع الدفاع عن نفسها وإسقاط من يتحرش بها ودحرجته على الرصيف أو في الشارع قدام الناس، كما فعلت إحدى الفتيات في مدينة الزرقاء قبل مدة حيث توقف المشاة والسواقون وأصحاب المحلات وخرجوا للتفرج على الشاب الذي أسقطته الفتاة ودحرجته على الأرض. ولنرَ بعد ذلك فيما إذا جرؤ مراهق أو أزعر على الاقتراب من مدرسة للبنات أو تحرش بواحدة أو عاكسها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات