عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Dec-2017

حكاية صورة .. - فيلم «الرسالة « بِنسختيْهِ العربية والإنجليزية

 وليد سليمان

 
الراي -  المخرج السوري الاميركي العقاد يشرح أحد المشاهد للفنان الأمريكي المكسيكي أنتوني كوين من اليمين : عبداالله غيث بجانب منى واصف , وفي الوسط المخرج مصطفى العقاد , وإيرين باباس بجانب أنتوني كوين وهم يمتطون الخيول.أثناء التحضير للفيلم
 
ملصقان للفيلم بنسختيه الإنجليزية ثم العربية
الممثلة السورية منى واصف, والممثلة اليونانية إيرين باباس.. تقومان بنفس دورشخصية هند بنت عتبة في الفيلم تم إنتاج فيلم (الرسالة) الشهير عام 1975 ومدته ثلاث ساعات وربع الساعة, من نسختين واحدة بالعربية وأخرى بالإنجليزية، كانتا من إخراج المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد.
وكانت النسخة العربية من بطولة عبد االله غيث في دور حمزة بن عبد المطلب , والبطولة للممثلة السورية منى واصف في دور هند بنت عتبة, أما النسخة الإنجليزية فكانت من بطولة أنطوني كوين بدور حمزة عم الرسول, وأدت الممثلة العالمية أيرين باباس دور هند بنت عتبة.
وبلغت تكلفة إنتاج الفيلم للنسختين العربية والأجنبية حوالي 10 ملايين دولار أميركي، وحققت النسخة الأجنبية وحدها أرباحاً تقدر بأكثر من 10 أضعاف هذا المبلغ، وقد تم ترجمة هذا الفيلم إلى 12 لغة عالمية.
وكان المخرج العقاد قد حصل على تمويل الفيلم من الكويت والمغرب وليبيا لإنتاج هذا الفيلم العالمي.
وكان انتاج فيلم الرسالة قد بدأ في المملكة المغربية، لكنها تراجعت عن السماح بإكمال الفيلم على أراضيها، فاضطر فريق فيلم الرسالة للذهاب إلى الصحراء الليبية لتكملة الفيلم..
 
وبالفعل أُكمل الفيلم في ليبيا وجرت أحداثه في الصحراء الليبية وخاصة معركتي بدر وأُحد في مدينة سبها في قلب صحراء الجنوب، والبقية كانت بضواحي العاصمة الليبية طرابلس بتشجيع ليبي على كل المستويات الرسمية والشعبية.
وفيلم «الرسالة» يُعد واحدا من أكثر الأفلام نجاحا في تاريخ السينما العربية على الإطلاق، وكذلك أكثرها مشاهدةً من خلال عرضه بكثرة على القنوات الفضائية العربية في المناسبات الدينية الاسلامية.
زيادة على أنه مصنف كواحد من أهم أفلام المعارك على المستوى العالمي متفوقا على أفلام أخرى بلغ إنتاجها أرقاما قياسية.
وجرأة العقاد في الحديث عن تاريخ الإسلام والرسالة المحمدية كانت سبباً في تعريف العديد من سكان المعمورة بماهية هذا الدين، بل أن ترجمة الفيلم إلى عدد من لغات العالم عرٌفت مجموعة من الشعوب بسيرة الرسول الكريم، وهو الأمر الذي عجزت عنه الكتب وذلك في وقت يحاول فيه البعض أن يجعل من الإسلام مشجباً يعلق عليه ممارسات بعض المسلمين.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات