عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Jan-2018

خدمات بث الموسيقى تشهد ازدهارا كبيرا

 

برلين- مع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، لم يعد الاستماع إلى الموسيقى بجودة فائقة يقتصر على أسطوانات CD التقليدية فحسب، بل أصبحت الأغنيات متوفرة في صيغ رقمية متنوعة، بحيث يمكن تشغيلها على الحواسيب المكتبية أو الهواتف الذكية، بالإضافة إلى انتشار خدمات بث الموسيقى عبر الويب، والتي أصبحت من الاتجاهات الرائجة في الوقت الحالي. وإذا رغب المستخدم في الاستماع إلى الموسيقى، فإنه نادرا ما يقوم بتشغيل ملفات الموسيقى الخاصة به والمخزنة على الهاتف الذكي عن طريق برنامج تشغيل الموسيقى، ولكنه يلجأ في كثير من الأحيان إلى استعمال خدمات بث الموسيقى على الويب مثل "Spotify" و"Deezer". وأوضح باناجيوتيس كولوكيثاس، من مجلة التقنيات "بي سي فيلت" الألمانية، قائلا: "تطبيقات الموسيقى المحضة لم تعد تمثل مشكلة منذ فترة طويلة، وهناك الكثير من المستخدمين الذين يتوفر لديهم عدد قليل من ملفات الموسيقى، وهنا يتم استعمال التطبيقات المثبتة مسبقا، كما يمكن لأصحاب الهواتف الذكية استعمال الكثير من خدمات بث الموسيقى مثل Spotify وجوجل Music وأبل Music. وأوضحت الرابطة الاتحادية للموسيقى، أن خدمات بث الموسيقى تشهد ازدهارا كبيرا حاليا وتبدو مقنعة للمستخدمين من خلال وظائفها. وأوضح جونار شوان، من هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية، قائلا: "من الناحية النظرية، تختلف تطبيقات مشغل الموسيقى عن خدمات بث الموسيقى تماما؛ حيث يعتمد المستخدم على تطبيقات مشغل الموسيقى لتشغيل الأغنيات الخاصة به والمخزنة على الحواسيب أو الأجهزة الجوالة، في حين أن خدمات بث الموسيقى تعد من الخدمات التجارية، التي تتمتع بمشغلات خاصة بها للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، والتي تم تطويرها في بعض الأحيان للحماية من النسخ".
وقد أظهرت نتائج أحد الاختبارات تمتع خدمات بث الموسيقى بسمعة جيدة فيما يتعلق بجودة الاستماع وحجم الوظائف المتوافرة، إلا أن هناك بعض الخدمات التي ظهرت بها عيوب وأوجه قصور فيما يتعلق بالخصوصية وحماية البيانات والشروط والأحكام العامة للاستعمال.
وهناك العديد من خدمات بث الموسيقى التي توفر للمستخدم فترة تجريب مجانية لخدماتها الفائقة، وبعد ذلك يتعين على المستخدم دفع اشتراك شهري يقدر بحوالي 10 دولارات أميركية، بالإضافة إلى توافر بعض العروض الجيدة لمستخدمي الخدمات الأخرى، علاوة على أن هناك بعض الشركات التي توفر عروضا أو اشتراكات خاصة للطلاب أو العائلات. وفي حال الاعتماد على الإصدار المجاني من الخدمة، فيجب على المستخدم أن يضع في اعتباره انخفاض جودة الصوت وتقلص عدد الوظائف المتاحة، وعندئد يتم تمويل خدمة بث الموسيقى من خلال إظهار الإعلانات.
تطبيقات مشغل الموسيقى
وعلى الجانب الآخر، تعمل تطبيقات مشغل الموسيقى على تشغيل الأغنيات المخزنة على الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي، والتي يتم الحصول عليها مثلا من خلال شراء أسطوانات CD أو ملفات MP3، وإذا كان المستخدم يفضل الاستماع إلى بعض الألبومات مرارا وتكرارا، أو أنه قام بتحويل مكتبة الموسيقى المخزنة على أسطوانات CD إلى صيغ رقمية، فإنه لن يكون بحاجة إلى دفع أي تكاليف نظير استعمال خدمات تدفق الموسيقى. وإذا لم يرغب المستخدم في التخلي تماما عن تطبيقات مشغل الموسيقى التقليدية، فلا ينبغي أن يرفع مستوى التوقعات.
وأضاف بيتر موللر، من مجلة "ماك فيلت" الألمانية، قائلا: "باستثناء خدمات تدفق البيانات، فإن تطبيقات مشغل الموسيقى تعتمد على المصادر المجانية مثل يوتيوب، وبالتالي فإنه يمكن تعقب مقاطع الفيديو والأغنيات بواسطة التطبيقات مثل Music Apps وMusic Player وMB3 وMy Cloud Music، علاوة على أنها تحتاج إلى اتصال الإنترنت". وأضاف الخبير الألماني، أن الإصدار الكامل المدفوع من تطبيق n7Player المخصص للهاتف الذكي آيفون أو الحاسوب اللوحي آيباد وكذلك أجهزة أندرويد يتشابه مع تطبيقات مشغل الموسيقى المثبتة مسبقا، ولا يوفر أي مزايا إضافية؛ حيث يصل التطبيق إلى الملفات المخزنة على ذاكرة الجهاز الجوال، ويتعين على عشاق الموسيقى التأكد من توافر مساحة ذاكرة كافية على الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي، بالإضافة إلى إمكانية استعمال تطبيقات مثل Bass Booster أو Boom 3D، والتي تعمل على تحسين صوت الموسيقى المشغلة.-(د ب أ)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات