عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    31-Jan-2018

الصفدي: تبعات استمرار الانسداد السياسي تجذر اليأس وبيئة التطرف

 وزير الخارجية يشارك باجتماع لجنة الاتصال لدعم الاقتصاد الفلسطيني في بروكسل

 
بروكسل - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بسلام إلى جانب اسرائيل وفق المرجعيات المعتمدة وخصوصا مبادرة السلام العربية هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل الذي تستحقه كجميع شعوب المنطقة.
وحذر، في مداخلة له خلال اجتماع لجنة الاتصال لدعم الاقتصاد الفلسطيني الذي التأم في بروكسل الاربعاء، بدعوة من النرويج والاتحاد الأوروبي، من تبعات استمرار الانسداد السياسي الذي يجذِّر اليأس وبيئة للتطرف، داعيا لضرورة تكاتف الجهود الدولية لإطلاق جهد حقيقي فاعل يوجد أفقا سياسيا نحو الحل.
وقال إن "اجتماع هذا العدد من الدول على طاولة بحث سبل كسر الجمود السياسي يؤكد مركزية الصراع وتبعاته الدولية وبالتالي أهمية اطلاق جهد عالمي يشمل أوروبا والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين وكل أعضاء المجتمع الدولي لحله".
ولفت إلى تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني أن القدس ذات المكانة المقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاثة هي مفتاح السلام. مؤكدا ان القدس يجب ان تكون رمزا للسلام لا ساحة للاحتلال والقهر واليأس.
وقال إن لجنة دعم الاقتصاد الفلسطيني والتي ترأسها النرويج تشكلت قبل حوالي 25 عاما في لحظة أمل بأن السلام كان ممكنا على أساس حل الدولتين، "إلا أن الوضع الراهن سمته غياب الأمل بإمكانية تحقيق السلام وفق حل الدولتين الذي تقوضه الإجراءات الإسرائيلية الاحادية".
واضاف الصفدي إن استعادة الأمل طريقه التزام حل الدولتين وتحقيقه شرطا للسلام الذي يتيح تكاتف الجهود لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، مبينا إن الصراع الفلسطيني صراع سياسي لا اقتصادي وإن المشاريع الاقتصادية يجب ان تأتي في إطار سياسي لا بديل عنه.
وأشار في سياق حديثه في المؤتمر الذي تطرق الى دعم غزة بمشاريع اقتصادية أن الغزيين يحتاجون مدارس ومستشفيات وفرص عمل لكنهم قبل ذلك يريدون الحرية والدولة المستقلة.
وشدد على ضرورة استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" لتمكينها من تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الذين يجب حل قضيتهم في إطار مفاوضات الحل النهائي على أساس القرار الأممي 194 ووفق مبادرة السلام العربية.
واكد أهمية البعد السياسي للوكالة ومركزية دورها في تقديم خدمات التعليم والصحة والمساعدات الانسانية، مؤكدا أن دعمها يعني دعم حق مئات الألوف من الأطفال الفلسطينيين في المدارس والمرضى في العلاج ودعم قدرة مئات الألوف توفير الطعام لعائلاتهم وهي رمز لقضية اللاجئين وما يعانون جراء غياب العدالة.
وأكد دعم الأردن المصالحة الفلسطينية وثمن جهود جمهورية مصر العربية تحقيق هذه المصالحة، مؤكدا إن سبب الصراع واضح وهو احتلال يجب أن ينتهي، وأن لا بديل لحل الدولتين، وان الفشل في تحقيق ذلك خطر على الأمن والسلم الدوليين.
وحضر الاجتماع من الدول العربية رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله ووزير الخارجية رياض المالكي ووزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ووزير الدولة الإماراتي زكي نسيبة وممثلون عن المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وتونس.
وكان الصفدي بحث المستجدات المرتبطة بجهود كسر الجمود في الجهود السلمية مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزيرة خارجية النرويج اينا سوريدي.
كما التقى وزير الخارجية على هامش الاجتماع وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ووزير الدولة الإماراتي زكي نسيبة ومبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات جيسون غرينبلات ونائب وزير خارجية السويد انكا سودير والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول.-(بترا)ءءءءءءء

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات