عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-May-2017

قوات "سورية الديمقراطية" تحدد بداية الصيف لمعركة الرقة

 

الطبقة (سورية) - أعلنت قوات سورية الديمقراطية أمس أن الهجوم لطرد  داعش من مدينة الرقة، معقله في سورية، سينطلق بداية الصيف في اطار عملية عسكرية واسعة مستمرة منذ أشهر.
بدأت قوات سورية الديمقراطية، تحالف الفصائل الكردية العربية، عمليتها العسكرية في اتجاه الرقة في تشرين الثاني (نوفمبر)، وسيطرت خلال أربع مراحل على العديد من القرى والبلدات في محافظة الرقة في شمال سورية، وكان آخرها مدينة الطبقة الاستراتيجية.
وقالت القيادية في قوات سورية الديمقراطية روجدا فيلات على هامش مشاركتها في مؤتمر صحافي في مدينة الطبقة "بعد تحرير الطبقة  الهجوم على الرقة سيكون في بداية الصيف".
وتمكنت قوات سورية الديمقراطية ليل الاربعاء من السيطرة على مدينة الطبقة وسد الطبقة (سد الفرات) المحاذي لها، ما فتح الطريق أمام تقدم اكبر لتلك القوات لاستعادة معقل الجهاديين.
وأضافت فيلات ""نبارك تحرير الطبقة ونحن مستمرون في تجميع قواتنا" من اجل الهجوم على الرقة الذي رجحت ان يبدأ في حزيران (يونيو).
وسيكون هذا الهجوم على الارجح المرحلة الاخيرة من العملية العسكرية باتجاه أبرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في سورية.
وخلال المؤتمر الصحافي، قال نائب القائد العام لقوات سورية الديمقراطية قهرمان حسن "اعتقد انه في بداية الصيف سوف يتم اقتحام المدينة"، مشددا على ان التوقيت مرتبط بالظروف والتكتيكات العسكرية.
ومنذ بدء عملية "غضب الفرات" لطرد المتطرفين من الرقة، تمكنت قوات سورية الديمقراطية من التقدم وقطع طرق امداد رئيسية للجهاديين الى المدينة. وتتواجد حاليا في أقرب نقطة لها على بعد ثمانية كيلومترات شمال شرق الرقة.
واكد حسن ان "الحملات العسكرية سوف تستمر حتى تتحرر جميع القرى والنواحي والبلدات المرتبطة في محافظة الرقة".
وتحظى عمليات قوات سورية الديمقراطية بدعم جوي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وبري عبر نشر مستشارين أميركيين على الارض.
وأتت السيطرة على الطبقة غداة اعلان واشنطن للمرة الاولى عن خطة لتسليح وحدات حماية الشعب الكردية، المكون الرئيسي لقوات سورية الديمقراطية. الامر الذي أثار غضب انقرة التي تصنف تلك الوحدات بـ"الإرهابية".
واقتصر الدعم الاميركي للاكراد سابقا على توفير الغطاء الجوي والمستشارين، فيما كان التسليح حكراً على الفصائل العربية ضمن قوات سورية الديمقراطية، والتي تسلمت بداية العام الحالي مدرعات عسكرية.
واكد حسن في هذا الشأن "في بداية تحرير الرقة او الدخول الى المدينة، سوف نتلقى مثل ما وعدونا (الاميركيون) الدعم بالاسلحة النوعية او المدرعات".
واضاف "لم يصلنا (الدعم) حتى الآن. اعتقد انه سيصل خلال الفترة القريبة".
واثناء اجتيازه سد الطبقة للوصول الى المدينة، شاهد مراسل فرانس برس سواتر ترابية وعربات محترقة وحفرا وجدرانا مدمرة تشهد على معارك السد.
وتطفو على وجه مياه بحيرة الاسد، التي يشكلها السد، جثة يشتبه انها لمقاتل من تنظيم داعش.
وفي سوق الطبقة المركزي، وضعت اكياس بيضاء ملأها التراب امام المحلات التي دمر جزء كبير منها وحولها سيارات محترقة ومقلوبة.
وامام أحد المحال، جلس شحور زعير (47 عاما) الى جانبه طفلته بعد يومين على عودته الى مدينته الطبقة التي نزح منها هربا من القصف.
وقال زعير "اجبروا الدواعش الناس قبل اربعة اشهر على وضع السواتر الترابية امام المحال   لم يدفعوا حتى ليرة واحدة، بل وضعت على حساب اصحاب المحلات انفسهم".
وأضاف زعير "صعبوا الأمور علينا كثيرا حين دخلوا الى المدينة (في 2014)".
وقال وهو يشير بيده الى السوق من حوله، "كثرت الاعدامات في السوق، فلا يكاد يمر اسبوعان او ثلاثة الا ويجري اعدام شباب بعضهم تتراوح اعمارهم بين 17 و18 عاما".
ولا تزال مدينة الطبقة شاهدة على حكم  المتطرفين، اذ تنتشر لافتات تحرض على القتال منها "اعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف" و"اعدوا لهم ما استطعتم من قوة" و"من بلغ العدو بسهم رفعه الله درجة".
وفوق المباني المدمرة، لا تزال ترفرف رايات تنظيم الدولة الاسلامية السوداء، فيما رفعت في نقاط عدة رايات قوات سورية الديمقراطية الصفراء اللون. - (ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات