عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Feb-2018

سورية تعيد إنتاج معادلات ردع جديدة *جمال العلوي

 الدستور-أمس كان صباحا سوريا بامتياز، يحمل مجد الياسمين وعبق التاريخ، حين قلبت الارادة السياسية والعسكرية السورية الموازين وأسقطت طائرة F16 الاسرائيلية واصابت بضع طائرات اخرى.

ولم تكن هذه اللحظة التاريخية والتي ترافقت مع اسقاط ستة صواريخ حاولت استهداف «منطقة الكسوة» في المناطق الجنوبية لدمشق مفصولة عن اسقاط الصواريخ التي سقطت قبل اكثر من عشرة ايام انطلقت من الاجواء الدولية اللبنانية.
ما حدث امس انه فجر جديد أحيت فيه الارادة والصمود السوري الامل بانها قادرة على توجيه رسائل كونية ورسائل الى الدولة العبرية أن زمن العربدة الصهيونية في السماء السورية انتهى الى غير رجعة ولم يعد العبور الى الاجواء السورية نزهة مأمونة الحال.
انه الصبر السوري الذي كان الاخرون ينظرون اليه انه حالة غير قادمة في سنوات سابقة ويأخذون على القيادة السورية التصريحات التي كانت تطلق حول حق الرد.
امتلكت القيادة السورية الجاهزية العالية التي تجاوزت السنوات التي مرت بها الدفاعات الجوية بالعبث من العصابات المسلحة وحانت لحظة الحقيقة لاعلان الردع السوري بصورة واضحة وضوح الشمس.
وها هي الدولة العبرية تلوذ بالصمت وتجبر على الاعتراف باسقاط طائرتها التي استهدفت مواقع عسكرية سورية ، ولا خيار لها سوى طرق الابواب الروسية لتجد لها آذانا صاغية تحول دون تفجير الوضع.
لم تعد تملك دولة الاحتلال الصهيوني ،القدرة على توجيه دفة الاحداث بالاتجاهات التي تريد وعليها أن تذعن للردع السوري وان تعيد النظر في قراءة المعطيات الجديدة التي اثبتت جاهزية محور المقاومة للرد في الوقت المناسب.
نعم، انها معادلات جديدة وانها تغيير لقواعد الاشتباك وعلى اسرائيل أن تعترف انها لم تعد قادرة على تحديد مسار الاحداث وفق مصالحها، شكرا سورية شكرا للجيش العربي السوري الذي صمد في مواجهة اعتى الظروف وكان قادرا على الصمود وتطوير دفاعاته الجوية بدرجة عالية تمكنه من امتلاك اللحظة المناسبة للرد على العربدة الصهيونية .
انه زمن النصر السوري الذي نراه قريبا ويروه بعيدا وعلى الجميع أن يدرك ان سورية على موعد مع النصر والاعمار والمستقبل ولا مجال للتردد .
نعم، شكرًا سورية شكرًا دمشق ...
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات