عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    31-Jan-2018

الجعبري تشكل من المسامير والخيوط مشغولات فنية

 

منى أبو صبح
 
عمان -الغد-  لكل فن هواة ومحبون، ومن هذه الفنون فن "سترينج آرت" وهو الرسم بالمسامير والخيوط على القطع الخشبية، الذي أجادته العشرينية رند الجعبري، وبدأت البحث عن أساسياته وكيفية تطبيقه، ومن ثم تجربته شيئا فشيئا، وصولا لإنتاج لوحات فنية مميزة.
صاحبة الموهبة الجعبري التي تهوى الرسم منذ الصغر، تؤكد أن مهارتها تطورت خلال دراستها تخصص الجرافيك ديزاين في جامعة الشرق الأوسط، ومنه قامت برسم لوحات فنية نالت إعجاب الناظرين لها.
وتضيف "قمت برسم لوحة تعبر عن حنان الأم لطفلها، وأخرى لسيدة تجلس لحظة تأمل، وأيضا هناك مشهد لفتاة راقصة بالية، وغيرها من اللوحات بألوان الأكريليك".
وشاركت الجعبري بعرض لوحاتها الفنية في مؤسسة "هوك هاند"، إلى جانب عرضها في مكتبة "كون" في مادبا.
وعن بداية شغفها بفن "سترينج آرت"، توضح "خطر ببال شقيقتي عمل مشروع تخرج من المسامير والخيوط، وبدأنا البحث عن آلية العمل به من خلال الاستفادة من الصور عبر الإنترنت، ثم باشرنا بتنفيذ المشروع من خلال الرسم على الورق، ونقله على الخشب، ولكن شاءت الظروف أن تسافر شقيقتي، وأكملت هذا المشروع بنفسي، الذي كان بداية لاهتمامي وشغفي بهذا الفن".
نشأت الجعبري وسط عائلة محبة للفن، وخصوصا فن التطريز على الإيتمين، وعليه اعتادت رؤية "طبب الحرير الملونة" بأيدي أعمامها وعماتها لتشكيل لوحات وبراويز فنية غاية في الجمال والروعة.
تقوم الجعبري بتشكيل أعمال فنية من المسامير والخيوط للمناسبات منها؛ أحرف وأسماء المواليد، شخصيات فنية معروفة، الشخصيات الكرتونية، وغيرها من المواضيع التي تلفت انتباهها وتروق لها.
وتؤكد الجعبري، أن لكل فن جماله، وفن "سترينج آرت" مميز كونه يحتاج إلى الدقة والمهارة في تنفيذه، كما أن العمل به يستغرق جهدا ووقتا ليس بسيطا، فأحيانا تمضي أسبوعا كاملا في إنجاز إحدى اللوحات.
وتشير إلى أن هذه اللوحات تزين المنزل وتبقى ذكرى جميلة لأصحابها، كما أن العديد من الأشخاص يقبلون على شرائها وتقديمها "هدية" للآخرين في مناسباتهم.
وتقوم الجعبري بانتقاء المسامير بعناية، فيجب أن تكون محكمة لتثبيت خيوط الحرير الملونة التي تتشابك فيما بينها لتنفيذ أعمالها الفنية.
وتؤكد الجعبري، أن هذه الموهبة تدخل البهجة والفرح لقلبها أثناء العمل بها، كما تزيدها دافعية وطاقة في الحياة، إلى جانب شعورها بالفخر والاعتزاز بما تنتجه أناملها.
وقدمت الجعبري لوحات "سترينج آرت" في بازار "باب الفن"، وكذلك بازار "كون" في محافظة مادبا.
وتثني الجعبري على عائلتها وزوجها والصديقات، الذين لم يتوانوا عن دعمها وتشجيعها في تطوير واستمرار موهبتها في هذا الفن.
وتطمح الجعبري في المستقبل، إلى أن تقيم معرضا خاصا بأعمالها الفنية يطلع عليه محبو فن "سترينج آرت"، إلى جانب تفكيرها بإنشاء مركز خاص بتعليم فن "سترينج آرت" للفتيات، للمساهمة في نشر هذا الفن الجميل والمميز، وفق قولها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات