عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Jul-2018

فاعليات: الجيش والأمن فوق الشبهات و»الهيكلة« ضرورة لرفع الجهوزية لمواجهة التحديات

 الراي-محمد قديسات

اكدت فاعليات ، ان المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية فوق الشبهات وهي خط احمر يمنع الاقتراب منه او المساس بها من اي كان او اي جهة كانت فهي حامية الوطن ومرتكز قوته ومنعته وصلابته في مواجهة الاخطار والتحديات وهي ضمانة الامن والاستقرار الذي ينعم به الاردن ويتفرد به عن غيره.
 
وشددت على ضرورة التصدي للاصوات المسيئة والمشبوهة التي تستغل خطط هيكلة وتطوير القوات المسلحة والاجهزة الامنية للغمز واللمز من قنوات مشبوهة هدفها واضح وارتباطاتها اكثر وضوحا في التأثير على حالة الثقة المطلقة التي تتمتع بها المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية من الشعب ومؤسسات ومكونات الدولة وفي مقدمتها ثقة واعتزاز جلالة القائد الاعلى.
 
واكدت ان مواجهة هذه الاصوات الغريبة والخبيثة مسؤولية جمعية يتشارك بها الاردنيون جميعا لانها تعني المساس بنسيجهم ووحدتهم الوطنية المقدسة التي ساء من يحاولون العبث بصمودها كحالة يقينية راسخة فاتخذوا بمكرهم اجراءات الهيكلة كمنفذ لهم يبثون سمومهم من خلالها بالضرب على اوتار لم تكن القوات المسلحة والاجهزة الامنية الا بعيدة عنها ولا تاخذها في بناء خططها واستراتيجياتها بالحسبان فالجيش للاردن جميعا والامن للوطن باكمله ارضه وسماؤه وهواؤه وانسانه.
 
وقال العين والوزير الاسبق الدكتور عبدالرزاق طبيشات « ان المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية بعيدة عن كل الشبهات وستبقى كذلك الى ان يرث الله الارض ومن عليها فهي اثبتت على الدوام انها للوطن وللجميع دون انحياز الا للثوابت الوطنية وهي درعه الحصين»، مستغربا هذه الهجمة على المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية بهذا التوقيت والظرف الدقيق التي تتسارع فيه التحديات وتتغير المعطيات على الارض مما يستدعي مزيدا من الجهوزية للقوات المسلحة والاجهزة الامنية اتساقا مع هذه التحديات وفق معايير الكفاءة والتحديث والتطوير الذي هو في صلب استراتيجيات الاجهزة العسكرية والامنية.
 
ودعا الى الالتفاف حول القوات المسلحة والاجهزة الامنية على المستوى الوطني ليأتي الرد حاسما على الاصوات النشاز والمسمومة التي تريد جر الاردن الى منزلق الفتنة والطائفية والجهوية بالاساءة الى مؤسسته العسكرية والامنية ورموزها وقادتها محط ثقة القائد الاعلى ومصدر اعتزازه وفخار الاردنيين جميعا.
 
وقال الفريق اول الركن المتقاعد طلال الكوفحي «ان عمليات هيكلة القوات المسلحة ليست بالامر الغريب وانما تأتي ضمن استراتيجيات قصيرة ومتوسطة وطويلة الاجل»، مشيرا الى ان القوات المسلحة مرت بمراحل اعادة هيكلة لاكثر من مرة خلال العقود الاربعة الاخيرة قياسا على التحديات والمستجدات والتغيرات الحاصلة بمستوى التهديدات وحجمها.
 
واكد الكوفحي، ان اعادة الهيكلة تهدف دائما الى اعادة تاهيل القوى البشرية وهيكلة التدريب والتسليح بالتركيز على النوع وليس على الكم لزيادة قابلية الحركة على الارض والتدخل السريع والتركيز على الاستهداف المحتمل الذي يمثل الارهاب واجهته الاولى.
 
ولفت الكوفحي، الى انه وبناء على هذه المعطيات تشكل لجان متخصصة تدرس المقترحات والتصورات لعملية اعادة الهيكلة التي تدخل في صلب اهتمام وتوجيهات القائد الاعلى والتي جاءت بامر وتوجيه مباشر من لدنه لرفع مدى الاستجابة وزيادة القدرة والكفاءة والجهوزية لمواجهة التحديات لمحاكاة احدث الاساليب العسكرية والامنية واكثرها تقدما في العالم.
 
واكد الكوفحي، ان الاحالات على التقاعد لاسيما في صفوف كبار الضباط لا تتم بقرار فردي وانما من خلال لجنة تقييم مختصة تاخذ بعين الاعتبار معايير الكفاءة والحاجة والمؤهلات والخبرات ووجود الشواغر وغيرها من المعايير ورئيس هيئة الاركان جزء من هذه اللجنة وليس كلها، مشددا على ابعاد المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية عن المهاترات والتجاذبات عبر منصات التواصل الاجتماعي لاسيما عندما تخرج الاراء عن اشخاص بعيدين عن طبيعة العمل العسكري وقدسية رسالته.
 
واتسقت رؤية اللواء الركن المتقاعد والعين الاسبق ثلاج ذيابات مع ما ذهب اليه الكوفحي، بان عملية الهيكلة للقوات المسلحة والاجهزة الامنية ليست بالشيء الغريب والمستهجن وهي متطلب اساسي للتطوير بناء على المتغيرات التي تطرا على الاستراتيجيات العملياتية ومتغيرات التهديد والامكانات الاقتصادية المتاحة دون المساس بحقوق المنتسبين.
 
ولفت ذيابات، الى ان القوات المسلحة شرعت باجراءات الهيكلة الجديدة بامر وتوجيهات مباشرة من القائد الاعلى بما يتناسب مع طبيعة التهديدات في هذه المرحلة والظروف الدقيقة والحرجة التي تتطلب مزيدا من الجاهزية والفاعلية للحفاظ على امن الاردن واستقراره من التهديدات التي يمثل الارهاب التحدي الابرز فيها بالارتكاز على تاهيل القوى البشرية بكفاءة عالية تتسم بسرعة الحركة وزيادة الاحترافية تدريبا وتسليحا.
 
واكد ذيابات، ان الاحالات على التقاعد وحل بعض الوحدات العسكرية او دمجها تتم وفق منهجية تقرها لجان متخصصة ولا تكون بقرار فردي ياخذ في الحسبان التحديات غير المسبوقة التي يمر فيها الاردن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، محذرا من مغبة التمادي في الاساءة للمؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية عبر منصات ووسائل التواصل الاجتماعي غايتها التاثير على تماسك جبهتنا الداخلية.
 
ويرى اللواء المهندس المتقاعد والنائب الحالي رياض العزام، ان هيكلة القوات المسلحة والاجهزة الامنية في هذه المرحلة يعد مطلبا ملحا امام اتساع رقعة التحديات وتسارعها وتغير معطياتها بما يجعل القوات المسلحة والاجهزة الامنية اكثر جهوزية وسرعة في الحركة والانتقال والانتشار وهي تقع في صلب عمل المؤسسة العسكرية والامنية وطبيعة المهام التي تقوم بها اتساقا مع الظروف والاوضاع والمستجدات السياسية والاقتصادية والامنية.
 
واكد انه مرفوض رفضا باتا إلصاق صفات ومعايير يروج لها البعض في نتاج عملية الهيكلة وما رافقها من احالات على التقاعد او دمج او احلال لبعض الوحدات لان القوات المسلحة والاجهزة الامنية بعيدة كل البعد عن هذه الحسابات او النظرة الضيقة لانها تعمل من اجل الوطن كل الوطن، مشيرا الى ان الاحالات على التقاعد تجري وفق اسس ومعايير ومنهجيات محددة تراعي عمليات الاحلال وتدافع الاجيال ومزج الحيوية بالخبرة.
 
وشدد على ان تتبنى مؤسسات الوطن التشريعية والقضائية ومؤسسات المجتمع المدني سياسات ومنهجيات لمواجهة اي شكل من اشكال التطاول على المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية لاسيما ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي لوضع حد لها.
 
ولفت العميد المتقاعد تيسير المحاسنة، الى ان التقاعد سنة من سنن العمل وتتطلبها عمليات الاحلال من جهة وتدخل في صلب عملية التطوير والتحديث التي تحاكيها القوات المسلحة والاجهزة الامنية في نطاق استراتيجياتها العملياتية، مؤكدا ان المؤسستين العسكرية والامنية فوق الشبهات في هذه الحالات التي تتطلبها طبيعة العمل والمرحلة، فالاحالات حالة طبيعية تتم وفق رؤية غير فردية تاخذ بعين الاعتبار عناصر الهيكلة والاهداف المتوخاة منها في مرحلة بعينها.
 
واستغرب رئيس مجلس محافظة اربد لحزب الجبهة الاردنية الموحدة غالب المومني هذه الهجمة غير المسبوقة على المؤسستين الامنية والعسكرية والتي وصفها بالغريبة ولا وجود لها في قواميس ونواميس الاردنيين لانهما يبقيان فوق الشبهات ويعتبران خطا احمر لا يسمح المساس بهما تحت اي ذريعة، مؤكدا رفض الحزب ومعه كل الاردنيين الشرفاء لما وصفه بالاقلام المسمومة والماجورة التي تحاول زعزعة وتماسك الجبهة الداخلية بالاساءة للقوات المسلحة والاجهزة الامنية وقياداتها ورموزها.
 
ودعا الى الوقوف خلف القوات المسلحة والاجهزة الامنية والقائد الاعلى في الجهود التي تبذل لتطوير وادامة جهوزيتهما لمواجهة كافة اشكال وصور التهديدات المحتملة والماثلة، مؤكدا ان قوة ومنعة الجيش والاجهزة الامنية هي قوة للوطن وللاردنيين وحامية وضامنة لامنهم واستقرارهم، مطالبا باتخاذ اجراءات رادعة ضد كل من تسول له نفسه المساس او الاساءة لهما عبر اي وسيلة كانت باعتبارهما من ثوابت الاردنيين التي لا يتزحزون عنها.
 
وقال عضو المكتب التنفيذي لحزب زمزم في اربد احمد الطحاينة « ان الحزب بكل كوادره يقف خلف القائد الاعلى والقوات المسلحة الباسلة والاجهزة الامنية الشجاعة ولن يسمح بالاساءة او المساس بها من اي كان، فهذا الثلاثي يحظى بثقة واجماع الاردنيين، لما يشكله من ضمانة اكيدة لاستقرار الاردن ومنعته والدفاع عنه»، مشيرا الى ان هيكلة القوات المسلحة والاجهزة الامنية شأن عملياتي يخص اصحاب القرار فيهما ومتطلب من متطلبات التطور والتحديث المستمر.
 
المتحدثون، رفضوا اية اساءة او مساس بهيبة المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية باعتبارهما يمثلان هيبة الوطن وحصنه المنيع، واشادوا بالاهتمام المتواصل من جلالة القائد الاعلى بالعمل على تطويرهما وتوفير اقصى درجات الرعاية والاهتمام والتمكين لمتسبيهما من خلال العديد من صناديق التكافل والائتمان والرعاية والدعم قياسا على التضحيات والبطولات التي يقدمانها على امتداد ساحة الوطن وفي مهماتهم في مناطق النزاع حول العالم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات