عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Jan-2017

أثر وإنسان..المَسجدُ العُمَريُّ (الحُسينيُّ) في عمّان قبل ترميمه (1875_ 1914)م

الراي - أثر وإنسان.. الصورة؛ هي من تصوير الفرنسيّ (بونفيلس) في الفترة (1875_ 1914)م تظهر في الصورة أطلال المسجد العمري في عمّان، وكذلك سبيل الحوريّات، حيث كان محيطهما وأفنيتهما مأهولة بالسكان المهاجرين الشراكسة، وذلك قبل ترميم المسجد بسنوات طويلة، كما تظهر مئذنة المسجد الباقية، وكذلك جزء من سَفحي وادي السرور والجوفة.

-A A +A  انسخ الرابط
محمد رفيع
شَبتاي زفي
 
(أو نبيُّ اليَهود المنتظر)
 
(1626 _ 1676)م
 
يسمّى الـ(مسيح الدجّال). ولد في أزمير؛ تركيا. وتأثّر بالقبالة اليهودية في شبابه، وبعد مذابح شميلنكي 1648م، وقع تحت تأثير مفهوم المخلص ونداء من السماء، بأنّه سوف يخلص إسرائيل.
 
وأعلن إلغاء الصوم. ونتيجة لذلك عارضه حاخامو سمارنا. وفي سنة 1654م توجه إلى سالونيكا (اليونان حاليّاً، وتركيا سابقاً)، حيث أعلن أنه النبي المنتظر. وفي سنة 1662م، ذهب إلى رودس وطرابلس ومصر وعاد إلى فلسطين، وفي سنة 1665م أعلن ناتان أوف جازا (حاخام غزة). وأعلن حاخامو القدس خروجه عن الدين. ولما عاد إلى تركيا استقبل بحفاوة من الجماهير. وفي سنة 1666م، ذهب إلى القسطنطينية ليعزل السلطان العثماني، ولكن ألقي القبض عليه. وسجن في قلعة جاليبولي. وخشي شبتاي من غضب السلطات الدينية فأعلن إسلامه. وصدمت جماهير اليهود من إسلامه لكنّه ظلّ يمارس الطقوس الدينية اليهودية. وعلّل تصرفه هذا بأنه جاء في سفر الزوهار (تفسير للتوراة) أنّ المسيح «سيكون خيراً في الداخل شريراً في الخارج»..!؟
 
المَسجدُ العُمَريُّ (الحُسينيُّ)
 
في عمّان قبل ترميمه (1875_ 1914)م
 
الصورة؛ هي من تصوير الفرنسيّ (بونفيلس) في الفترة (1875_ 1914)م
 
تظهر في الصورة أطلال المسجد العمري في عمّان، وكذلك سبيل الحوريّات، حيث كان محيطهما وأفنيتهما مأهولة بالسكان المهاجرين الشراكسة، وذلك قبل ترميم المسجد بسنوات طويلة، كما تظهر مئذنة المسجد الباقية، وكذلك جزء من سَفحي وادي السرور والجوفة.
 
نداء شبتاي زفي (أو المسيح الدجّال)
 
إلى اليهود عام 1798م
 
_ مصدر هذه الوثيقة هو (ملف وثائق فلسطين؛ مجموعة وثائق وأوراق خاصة بالقضية الفلسطينية؛ الجزء الأول من عام 637م إلى عام 1949م؛ القاهرة؛ وزارة الإرشاد القومي، الهيئة العامة للاستعلامات، 1969).
 
_ نص النداء هو؛
 
(أيها الإخوان: لا يغربن عن ذهنكم أن زفراتكم وتنهداتكم صعدت في خلال العصور إلى عنان السماء لشدة ما رزحتم تحت أثقال الجور والاضطهاد فهلا تنوون أن تتخلصوا نهائيا من الحالة المقرونة بالإذلال والانحطاط التي وضعكم فيها أناس من الهمج. إننا نرى الازدراء مرافقا لنا في كل مكان فالبدار البدار. فقد حان الوقت لتحطيم سلاسل الخسف والإهانة التي طوق العدو بها أعناقكم. وخلع النير الذي لا يطاق احتماله. نعم قد آن الأوان لنهوضنا واحتلال المركز اللائق بنا بين أمم العالم فهيا بنا أيها الإخوان لتجديد هيكل أورشليم. إن عددنا يبلغ ستة ملايين منتشرين في جميع أقطار العالم. وفى حوزتنا ثروات طائلة واسعة وممتلكات عظيمة شاسعة فيجب أن نتذرع بكل ما لدينا من الوسائل لاستعادة بلادنا. إن الفرصة لسانحة ومن واجبنا أن
 
نغتنمها.
 
إنه يجب العمل بالوسائل التالية لتحقق هذا المشروع المقدس وهي إقامة مجلس ينتخبه اليهود المقيمون في الخمسة عشر بلدا التالية وهي: إيطاليا. وسويسرة. والمجر. وبولونيا. وروسيا. بلاد الشمال. بريطانيا العظمى. إسبانيا. وبلاد ولس. والسويد وألمانيا. وتركيا. وآسيا. وإفريقيا.
 
فاللجنة الممثلة لليهود المقيمين فى هذه البلدان كلها يمكنها أن تبحث في مهمتها لتتخذ ما تراه من القرارات في صددها ويكون من الواجب على جميع اليهود أن يقبلوا هذه القرارات ويجعلوها بمثابة قانون لا مندوحة لهم من الخضوع له.
 
أما البلاد التي تنوي قبولها باتفاق مع فرنسا فهي اقليم الوجه البحري من مصر مع حفظ منطقة واسعة يمتد خطها من مدينة عكا إلى البحر الميت ومن جنوب هذا البحر إلى البحر الأحمر.
 
فهذا المركز الملائم أكثر من أي مركز آخر في العالم يجعلنا بواسطة سير الملاحة الآتية من البحر الأحمر قابضين على ناصية تجارة الهند وبلاد العرب وأفريقيا الشمالية والجنوبية. ولا شك في أن بلاد أثيوبيا والحبشة لا تتأخر عن إقامة علاقاتها التجارية معنا بملء الرضا والارتياح. وهي البلاد التي كانت تقدم للملك سليمان الذهب والعاج والحجارة الكريمة.
 
ثم إنّ مجاورة حلب ودمشق لنا تسهل تجارتنا. وموقع بلادنا على البحر المتوسط يمكننا من إقامة المواصلات بسهولة مع فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من بلدان أوروبا. ولما كانت بلادنا في موقع متوسط من العالم فإنها ستصبح كمستودع لجميع الحاصلات التي تنتجها الأراضي الغنية. أما الاتفاقات والترتيبات الأخرى الخاصة باقتراحاتنا على الباب العالي فلا يجوز نشرها علناً وعلى رؤوس الأشهاد. وسنكون مضطرين لإبقاء هذه المسألة منوطة بحسن إدارة الأمة الفرنسية.
 
أيها الأخوان: يجب ألا تدخروا وسيلة أو تضحية في سبيل الوصول إلى هذه الغاية أي الرجوع إلى بلادنا حيث يمكن أن نعيش في ظل شرائعنا الخاصة. وأن نجدد البلاد المقدسة التي اشتهر أجدادنا بما بذلوه في سبيلها من التضحية. وما أظهروه من الشجاعة والشهامة فكأني أراكم الآن ونار الإيمان تضطرم في صدوركم. فيا أيها الإسرائيليون. لقد قربت الساعة التي ينتهي فيها أجل حالتكم التعسة. إن الفرصة الآن سانحة فحاذروا أن تفلت من أيديكم).
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات