عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Jul-2018

هل المعارضة أقصر طريق الى السلطة؟! (1-3) *محمد داودية

 الدستور-كنا نقف على مدخل قبة مجلس النواب استعدادا للدخول الى الجلسة: طاهر المصري، عبدالرؤوف الروابدة، علي ابو الراغب، عوض خليفات، صالح ارشيدات، عبدالرحيم العكور، مفلح الرحيمي وحمزة منصور. 

كنت اقرأ مسودة بيان «لضب الشكل والنشب»، الذي من المؤكد ان ينجم عن مناقشة عاصفة تدور حول تعرض النائب عبد المنعم ابو زنط للضرب في أحد المساجد.
انضم الينا النائب ابراهيم زيد الكيلاني وزير الأوقاف في حكومة مضر بدران، فوجه لي كلاما مازحا قائلا: «اراك متنشطا اخي ابو عمر، ملحق تصير وزير ؟!». فرد عليه سريع البديهة عبدالرؤوف الروابدة قائلا: لماذا تستكثر على الرجل ما ابحته لنفسك؟. انتم السابقون وهم اللاحقون.
قال احدهم لمعارض: انتم تعارضون من اجل الوصول الى الكراسي والمناصب!
رد المعارض: ها انت تحتل منصبا رغم أنك لست معارضة.
واضاف : لو لم نعارض لتولينا المناصب. و ربما لما توليت منصبك.
واستطرد : غني بعبك وأغرش. فمن مصلحتك الشخصية أن اعارض.
وفي ندوة حاشدة تسر القلب، لمستواها السياسي والثقافي والمعرفي العميق، رتبها الصديق المهندس وجيه ابو خضير مع الاستاذ باسم الشرفا رئيس نادي النعيمة الثقافي يوم السبت الماضي، قال أحد الحضور انتم تصمتون حين تكونون في السلطة وتعارضون عندما  تغادرونها! 
استخدم الأخ المتحدث مصطلح «المشاركة في السلطة» فأجبته اننا نشارك في سلطة بلادنا وليس في سلطة اسرائيل.  
الملاحظ ان بعض المواطنين يلجأون  إلى التعميم واعتبار كل من تولى منصبا حكوميا، شخصا متهما فاسدا لصا حراميا مليارديرا. هكذا... «صم لم». 
ولكنهم يشيرون بالاحترام إلى شخصيات تولت مسؤوليات عامة كبرى مثل وصفي التل وهزاع المجالي وشفيق ارشيدات واحمد الطراونة وعبدالوهاب المجالي واسحق الفرحان وخليل السالم وحكمت الساكت وعبد خلف داودية ومحمد عودة القرعان وسليمان عرار وابراهيم الحباشنة وذوقان الهنداوي وعبد الله غوشة ومحمود السمرة وناصر الدين الأسد ومحمد اديب العامري وغيرهم عشرات المئات. 
وبالتأكيد ليس كل مسؤول و وزير ملاكا نقيا عفيفا.
وعلى حد علمي، فإن ابناء الوطن الذين جاءوا من المعارضة -ايام زمان مكلفة مؤلمة موجعة- لم يرفعوا شعار اسقاط النظام وقدموا نماذج استقامة تقتدى. وانا لا أعرف منهم فاسدا. 
واضرب امثلة:
خالد الكلالدة، مازن الساكت، عبدالله العكايلة، فارس النابلسي، كمال ناصر، محمد فارس الطراونة، سليم الزعبي، بسام حدادين، موسى المعايطة، حسين مجلي ومحمد العوران وكثيرون غيرهم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات