عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Jul-2018

"المحبة".. يحتضن المطرزات والمنتجات البيتية
 
معتصم الرقاد
 
عمان-الغد-  احتضن بازار "المحبة"، بحلته الجديدة، إبداعات منزلية ومشغولات يدوية، وقطعا مميزة خطتها أيد مبدعة بمناسبة فصل الصيف في الاستقلال مول.
 
وأقيم البازار على مدار أربعة أيام، لإتاحة الفرصة أمام السيدات اللواتي يمتلكن القدرة والمهارة اليدوية ولا تتوفر لديهن أماكن، لعرض منتجاتهن خلال أيام البازار، بحسب المنظمة ريما العدوان.
 
وتقول العدوان، إنها شعرت بالفرح الغامر عند تنظيم هذا البازار، وتقديم خدمة متميزة لهؤلاء السيدات؛ حيث ضم البازار مجموعة منوعة من المشغولات اليدوية، توزعت بين الأدوات المنزلية والإكسسوارات والشموع والمأكولات والملابس ومستحضرات التجميل والصابون وغيرها.
 
وأضافت العدوان، أن البازار تم تنظيمه من أجل السيدات اللواتي يعملن في البيوت، ويواجهن صعوبات في التسويق، منوهة إلى أن البازار يمكنهن من تسويق بضاعتهن، بالإضافة إلى الفتيات اللواتي يشاركن من خلال هواياتهن بغض النظر عن عملهن الرئيسي.
 
واحتوى البازار عددا من المنتجات المتنوعة والمختلفة؛ مثل الإكسسوارات اليدوية بأشكالها وأنواعها كافة من سلاسل وأقراط وأساور وخلاخل وغيرها، ونثرت جميعها على طاولة المشارك ناصر.
 
كما احتضن البازار ركنا يضم عددا من البراويز التي تضم تطريزات يدوية، منها ما يتضمن تطريزات تحمل عبارات مختلفة، ولم يخل البازار من وجود الأواني الزجاجية التي تم الرسم عليها بالأشكال والألوان كافة، والتي هي من صنع المشاركة هدى أحمد، التي بدا حبها لمثل هذه الحرفة، التي استطاعت ممارستها بعد إنهاء دراستها الجامعية للفنون. 
 
ركن مميز أيضا في أروقة البازار، ضم العباءات والمطرزات والجلابيات، التي عكست الثقافة المغربية من خلال تطريز الأشعار عليها، والتي يمكن ارتداؤها في المناسبات والحفلات الخاصة، ومنها ما هو ملائم للمناسبات الاجتماعية، بالإضافة إلى "السكارفات" المتنوعة التي ترضي الأذواق كافة، قدمتها المشاركة رزان الخطيب.
 
وكانت هناك مشغولات منزلية مختلفة مثل؛ شراشف الطاولات والبراويز المحفور عليها برسومات أو عبارات تمثل مناطق سياحية في المملكة.
 
وهناك ركن خاص لبيع المجوهرات والأدوات الكهربائية المتنوعة، إلى جانب الركن المخصص لبيع النباتات والأزهار.
 
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم بصناعتها ربات البيوت في منازلهن.
 
وكانت صناعة الصابون من العناصر الطبيعية على طاولة المشتركتين ايناس حماد وتغريد مصلح، فعرضتا الصابون والكريم والشموع بتصاميم يدوية رائعة وأشكال ترضي الأذواق كافة.
 
ولم ينسَ البازار تخصيص طاولة لإدخال السعادة على قلوب الأطفال وإرضائهم؛ حيث تضمنت الرسم على الوجوه، بالإضافة إلى الألعاب الالكترونية والنشاطات التي تمكّن الأطفال من الرسم والتلوين على الورق، إلى جانب قراءة القصص لهم وتسليتهم بالعديد من الفقرات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات