عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-Mar-2018

لشعار ساعة الأرض لدخول "غينيس" "الملكية لحماية الطبيعة" تشكل أكبر لوحة فسيفسائية

 

معتصم الرقاد
 
عمان- الغد- تحتفل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، للعام الحادي عشر على التوالي، بفعالية ساعة الأرض العالمية، التي تصادف في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
واختارت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، الاحتفال في هذا العام بطابع مختلف؛ حيث تطمح لتشكيل أكبر لوحة فسيفسائية مصنوعة من الشمع لشعار ساعة الأرض العالمي (60+).
ومن خلال هذه الفعالية، تسعى الجمعية لبلوغ رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وإبراز الدور الكبير الذي تقوم به الأردن من خلال الجمعية على الصعيدين المحلي والدولي في حماية الطبيعة والإرث الوطني، بالإضافة إلى أهمية المشاركة الأردنية في الفعاليات العالمية لزيادة الوعي حول مصير الأرض.
وتتكون اللوحة الفسيفسائية لشعار ساعة الأرض (60+) من أكثر من 11 ألف شمعة باللونين الأسود والأبيض بمواصفات خاصة حسب معايير غينيس للأرقام القياسية، والتي سيتم تشكيلها في جبل القلعة وفقاً للجدول الزمني المقرر من الساعة 8:00 ولغاية 10:00 مساءً؛ حيث تم إنتاج مجموعة من الشموع المستخدمة في الفعالية في المشاغل الخاصة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة والتي تنتج بأيادي سيدات المجتمع المحلي في محمية الموجب للمحيط الحيوي ووادي فينان، ما أسهم مع الجمعية في التقدم لتحطيم الرقم القياسي.
وتوجهت إدارة الجمعية بالشكر للشركات الداعمة الراعي الماسي للفعالية شركة واحة أيلة للتطوير ومجموعة العملاق الصناعية
وINVESTBANK عن فئة الراعي الذهبي وشركة ديزاينات راعياً فضياً مع برية الأردن وشركة the Color Experiment.
وأسهم في الحملة الإعلامية كل من: التلفزيون الأردني، قناة رؤيا الفضائية، قناة الأردن اليوم، هلا اف ام، Bills، راديو البلد، جريدة الغد، المؤسسة الصحفية الأردنية الرأي، جريدة الدستور، هلا اخباري، جفرا نيوز، خبرني، أحداث اليوم، حرير الاخباري، بيكاسو، جوردن ولز، DMedia، ريشة، دراجون فلاي.
هذا وتأسست الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، في العام 1966 كمؤسسة وطنية غير حكومية، وتتمثل مسؤوليتها من خلال حماية الحياة البرية والتنوع الحيوي في كافة محافظات المملكة.
ويشار إلى أن "ساعة الأرض" هو حدث عالمي يتم خلاله إطفاء الأضواء والأجهزة الالكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة في آخر يوم سبت من شهر آذار (مارس) من كل عام، وذلك لرفع مستوى الوعي بخطر التغيير المناخي.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات