عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Jun-2018

سمات سلبية على الزوجين تداركها حتى لا تتسبب بمتاعب

 

علاء علي عبد
 
عمان - الغد-  تحتوي أي علاقة تنشأ بين الناس عددا من العادات السلبية السامة التي يحتاجون التخلص منها لضمان استمرار تلك العلاقة. نفس الأمر يحدث بين الأزواج، فبصرف النظر عن درجة تفاهمهما معا إلا زواجهما على الأغلب يضم بعض السلوكيات السامة التي تتسبب بالضرر لكلا الطرفين.
 
المشكلة بتلك السلوكيات أنها في بعض الأحيان تكون خفية بحيث لا يلحظ وجودها أي من الزوجين، حسبما ذكر موقع "Inc.".
 
فيما يلي عدد من السلوكيات الشائعة وغير الملاحظة والتي يجب على الزوجين تداركها والتخلص منها حتى لا تتسبب بمتاعب هما في غنى عنها:
 
- عدم الاهتمام بأن يكون هناك وقت خاص يستطيع كل طرف الاختلاء بنفسه:
 
 في أي علاقة صحة يجب اهتمام كل طرف بأن يكون له متسع كاف من الوقت ليكون مع نفسه ليتمكن من مراجعة أفكاره وسلوكياته وتقويمها إن لزم الأمر. العلاقة بين الزوجين ليست كما يعبر عنها البعض بأنها التقاء نصفين لتشكيل كيان مكتمل، فلكل شخص هواياته وأفكاره الخاصة. وبالتالي لو وجد الزوجان نفسيهما يمضيان وقتهما بأكمله معا فهذا يعد مؤشرا إلى ضرورة إجراء تعديلات على نمط حياتهما.
 
-  وجود توقعات غير مصرح بها من كل طرف باتجاه الطرف الآخر: 
 
لو كنت تتوقع أن تقوم زوجتك بتصرف معين دون أن تخبرها بتوقعك هذا فاعلم بأنك تضع نفسك عرضة لمشاعر سلبية أنت في غنى عنها. على كل من الزوجين تذكر أن الطرف الآخر لا يملك مهارة قراءة الأفكار وبالتالي فإن أي توقع يتوقعه طرف من الطرف الآخر يجب أن يقوله بوضوح لا أن يبقيه في ذهنه فقط. لذا احرص دائما على أن تقول لزوجتك ما الذي تتوقعه منها حتى لا تتركها في امتحان قد لا تنجح به لو تصرفت على حسب طبيعتها، ونفس الأمر يجب أن تقوم به هي أيضا عندما تتوقع منك سلوكا معينا.
 
-  سعادة الزوجة من المسؤوليات الكاملة للزوج: على الرغم من صعوبة الاعتراف بهذه الحقيقة لكن عليك أن تعلم بأنك لست مسؤولا عن سعادة زوجتك والعكس صحيح فهي أيضا ليست مسؤولة عن سعادتك. هذا لا يعني ألا يبذل الزوجان كل ما في وسعهما ليسعد كل طرف الطرف الآخر، لكن المقصود أن المرء يمر بمشاعر وأحاسيس ومواقف سلبية يكون عليه أن يتعامل معها بنفسه، ويكون الطرف الآخر مساعدا له فقط.
 
-  الاحتفاظ بقائمة الهفوات: الإنسان بطبيعته معرض للخطأ، لكن هذا لا يعني أنه لو أخطأت الزوجة بموقف معين أن يبقى هذا الموقف حاضرا في ذهن الزوج لاستخدامه عند الحاجة من أجل إحراج زوجته وتذكيرها بأخطائها. مثل هذه القائمة لو احتفظ بها أي من الطرفين فهي بالتأكيد ستضر بالعلاقة التي تربطهما معا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات