عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    31-May-2018

شباب يروون تجاربهم في حفل توزیع جوائز "أفلام السلم المجتمعي"

 

معتصم الرقاد
 
عمان- الغد- بهدف تعزيز روح الإنسجام وثقافة السلام وتمكين الشباب نظم ملتقى "الشباب المبادر" يوما احتفاليا، تم خلاله توزيع جوائز مسابقة "افلام السلم المجتمعي".
وعرض الشباب تجربتهم في إعداد الأوراق النقاشیة، بالإضافة إلى دعم تطبیق اللامركزیة في الأردن، ضمن مشروع " الشباب المبادر" تحت شعار "نحو غد آمن ومنتج .. نبادر" المنفذ من قبل منظمة میرسي كور، وبدعم من الاتحاد الأوروبي في كل من معان والسلط والرصیفة.
جرى هذا الاحتفال في عمان بحضور ما يقارب 200  شخص یمثلون مختلف الجهات الحكومیة والأهلیة، ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولیة والإعلامیین والشباب المبادر من مختلف محافظات المملكة.
بدأت فعالیات الحفل، الذي قام بتخطیط فعالیاته وتصمیم "بوسترات الأفلام المشاركة" الشباب المبادر أنفسهم، في فندق الكمبنسكي بعرض فیلم یوثق حكایة الشباب المبادر في المشروع تبعه كلمة ترحیبیة.
واشتمل الحفل حوارا مع المشاركین حول ملخص الأوراق النقاشیة التي أعدها الشباب، كما عرضوا أیضا تجربتهم في دعم تطبیق اللامركزیة في الأردن، وتضمن الحفل في عرض أفلام مسابقة  "أفلام للسلم المجتمعي" وتوزیع الجوائز على المشاركین، وتكریم الشباب المبادر، كما تضمن إفطارا رمضانيا، ومقطوعات موسیقیة تناسب الحدث.
هذا وقد انبثقت شراكة الاتحاد الأوروبي ومنظمة میرسي كور من رؤیة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله، التي تؤمن ببناء مجتمعات أقوى من خلال الاستثمار في تمكین الشباب.
یتألف مشروع "نحو غد آمن ومنتج.. نبادر"، من أربعة مكونات أساسیة وهي الدعم النفسي الاجتماعي، والتعبیر عن الذات، والذي یتضمن برنامج المغامرة، ومنصة المشاركة المدنیة للشباب، والمشاركة المجتمعیة وملتقى "عوافي"، والتي تعمل جمیعها على تزوید الشباب بخدمات التوجیه والإرشاد وتتیح لهم فرص بناء قدراتهم للتعامل مع ظروف التوتر الشدید.
وعرض الشباب المبادر في هذا الحفل تجربته في إعداد الأوراق النقاشية الشبابية في محافظات معان والبلقاء والزرقاء، والتي تعتبر نموذج متقدم لتعليم الشباب المبادر طريقة ممنهجة لعرض وجهات نظرهم حول قضايا مجتمعية تحمل أكثر من وجهة نظر لطرحها للرأي العام بشكل متوازن، موضوعي ومحايد مدعوما بالأدلة والبراهين العلمية، ومسندا بالمراجع والمصادر الموثوقة
وقالت إحدى الشابات المبادرات في دعم تطبيق اللامركزية يارا النسور، "كنت أرى دائما احتياجات عديدة في مجتمعي، ولا أعرف كيف أعمل على إيصالها ومن أين أبدأ في تحسينها أو تلبيتها.. وعندما إلتحقت بتدريب اللامركزية وجدت الطريق الذي يمكنني البدء والتوجه منه، ومن أخاطب.. وكيف أصبح جزءا من صنع القرار". وبين أحد "الشباب المبادر" في دعم تطبيق اللامركزية خالد عليمات، "اللامركزية هي حالة ديمقراطية، تحاكي شغف الشباب المبادر وتطلعاته للمستقبل وإيمانه بالتغيير الإيجابي".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات