عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Apr-2017

«أبل» و«فيسبوك» تنضمان إلى سباق «الواقع المُعزز»

فايننشال تايمز-

"أبل" و"فيسبوك" تستعدان لتحدّي الشركة الناشئة "ماجيك ليب" و"هولولينس" من "مايكروسوفت" في السباق لاستحداث نظارات الواقع المعزز التي يُمكن في يوم ما أن تحلّ محل الهاتف الذكي باعتبارها أداة الحوسبة الأساسية للمستهلكين.
"أبل" تُكثّف جهودها في مجال نظارات الواقع المعزز، وذلك وفقاً لأشخاص مُطّلعين على جهودها، بينما تُجري "فيسبوك" أيضاً أبحاثا في التكنولوجيا التي يُمكن أن تصنع ما يدعوه الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرج "النظارات الصغيرة بما فيه الكفاية لأخذها إلى أي مكان".
لكن كلتا الشركتين من المُقرر أن تتعرّضا لهزيمة في السوق من قِبل ماجيك ليب، الشركة المتكتمة القائمة في فلوريدا، التي جمعت 1.4 مليار دولار من مستثمرين من بينهم ألفابيت وعلي بابا.
وتستعد "ماجيك ليب" حالياً لإطلاق نظارات الواقع المعزز الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام، وذلك وفقاً لأشخاص مُطّلعين على خططها. يُقال إن نظارات "المجال الضوئي" ستكون أصغر من هولولينس من "مايكروسوفت"، مع مجال أوسع للرؤية، لكن أكبر من النظارات العادية.
ستكون أداة الرأس مربوطة بحزمة صغيرة توفّر البطارية وطاقة المعالجة، لوضعها في الجيب أو ربطها بالحزام، ومن المرجح أن تكون بتكلفة تتجاوز ألف دولار.
وقد امتنعت "ماجيك ليب" عن التعليق. عانت الشركة سلسلة من مغادرات التنفيذيين في الأشهر الأخيرة، ما أثار شكوكا حول ما إذا كان مُنتَجها سيخرج أصلا من عملية التطوير السرية الخاصة به على الإطلاق. ومضى الآن أكثر من عام منذ أن قال الرئيس التنفيذي، روني أبوفيتز، إن المُنتج سيُطلق "قريباً جداً".
وتبقى هناك أسئلة حول ما إذا كانت "ماجيك ليب" تستطيع تطوير الخبرات البرمجية التي من شأنها إغراء الناس لشراء وارتداء جهازها – وهو تحدّ شائع في أنحاء الصناعة كافة.
ومن بين الشركات الكبيرة في وادي السليكون، "مايكروسوفت" هي الأكثر تقدّماً في مجال الواقع المعزز بعد الكشف عن نظارات هولولينس قبل عامين. وكان المطوّرون قادرين على شراء الجهاز الشامل لمدة عام، لكن "مايكروسوفت" لم تُحدد تاريخ إطلاق هولولينس للمستهلكين، ما يوفر فرصة محتملة لـ"أبل" و"فيسبوك" للحاق بها.
وبدأت "أبل" أول مرة ببناء فريق لدراسة جدوى الجهاز الذي يُرتدى على الرأس قبل أكثر من عام. والآن تُكرّس مزيدا من الموارد لجهودها في مجال الواقع المُعزز، لنقله من مشروع علمي إلى مُنتج استهلاكي، وذلك وفقاً لأشخاص مُطّلعين على خطط الشركة. مع ذلك، أي إطلاق لا يزال يبعُد عاما على الأقل، وربما أطول بكثير. وقد امتنعت "أبل" عن التعليق.
في الوقت الذي أصبح فيه مهندسو "أبل" أكثر مهارة في تكنولوجيا التصغير مع منتجات مثل سماعات إيربودز اللاسلكية والقلم في أجهزة الآيباد، يبدو أن الواقع المُعزز قد تفوّق على مشروع السيارات السري في "أبل" باعتباره أولوية قصوى لإطلاق الشركة الكبير التالي، بعد جهاز الآيفون.
وعلى الرغم من أن رئيس قسم التصميم، السير جوناثان آيف، أخبر مجلة "نيويوركر" عام 2015 أن وجه المستخدم كان "المكان الخاطئ" لهذه التكنولوجيا، إلا أن الرئيس التنفيذي، تيم كوك، بدأ في الحديث عن الواقع المُعزز. في أحد مؤتمرات التكنولوجيا في يوتا في تشرين الأول (أكتوبر)، قال كوك إن الواقع المُعزز سوف "يستغرق بعض الوقت" حتى يصل لكن "سنتساءل، عندما يصل، كيف كنا نعيش بدونه. تقريباً كما نتساءل كيف كنا نعيش بدون هواتفنا اليوم".
وفي وقت سابق قال زوكربيرج، رئيس "فيسبوك"، إن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى عشرة أعوام قبل أن تواكب التكنولوجيا رؤيته للواقع المُعزز، حتى في الوقت الذي يعمل فيه قسم أبحاث أكولوس في الشركة على حل كثير من تحدّيات الهندسة الصعبة المُتعلّقة بإيجاد مُنتج يكون مُدمجا وخفيف الوزن، لكنه قوي بما فيه الكفاية لاستخدامه طوال اليوم.
"الهدف هو جعل الواقع الافتراضي والواقع المُعزز ما نُريده جميعاً أن يكون: نظارات صغيرة بما فيه الكفاية لأخذها إلى أي مكان"، هذا ما قاله زوكربيرج في مشاركة على "فيسبوك" بعد زيارة مختبر أبحاث أوكولوس في ريدموند، في واشنطن في شباط (فبراير)، حين قال إنه "يدفع حدود الواقع الافتراضي والمُعزز".
في مقرها في وادي السليكون، كانت "فيسبوك" توظّف خبراء في مجال رؤية أجهزة الكمبيوتر والإلكترونيات الاستهلاكية في مختبر الأجهزة الجديد التابع لها بيلدينج 8، لتعزيز الجهود في وحدة أوكولوس للواقع الافتراضي التابعة لها. من هؤلاء الخبراء فرانك ديلايرت، الأستاذ في مجال الروبوتات ورؤية أجهزة الكمبيوتر في معهد جورجيا للتكنولوجيا.
وفي حين أن جهود "أبل" في مجال أجهزة الواقع المُعزز قد تكون في بداياتها أكثر من تلك التي لدى بعض منافسيها، إلا أن الشركة بدأت العمل قبل أكثر من عام على تطوير تطبيقات لشبكات التواصل الاجتماعي في الواقع الافتراضي. العروض شملت آلة كرتونية تلتقط صورا شخصية "سيلفي" على الواقع الافتراضي في صور على نطاق بمقدار 360 درجة للأماكن الحقيقية. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات