عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    31-Dec-2016

جلسات عائلية تستذكر عاما مليئا بالأحداث المختلفة
 
تغريد السعايدة
عمان -الغد-  ساعات قليلة تفصلنا عن نهاية عام مرّ كغيره من الأعوام محملا بالأحداث والذكريات ما بين سعيدة وحزينة، والتي عادة ما يودع الناس العام ويستقبلون العام الجديد بالكثير من الأمنيات والاحتفال بقدوم عام جديد، والتي قد تكون عائلية في الكثير منها.
وعلى الرغم من وجود العشرات من الإعلانات التي تدعو إلى الاحتفال في رأس السنة الميلادية، وهو التقويم المعتمد في التواريخ في معظم دول العالم ، والأردن من بينها، إلا أن غادة محمود لا تنوي أن تخرج من بيتها في هذا اليوم، الذي تعتقد أنه سيكون ذا أجواء باردة، وهي تفضل في هذه الأجواء البقاء في البيت والاجتماع مع افراد أسرتها من أخوتها ووالديها.
وتقول غادة، وهي طالبة جامعية أنها إعتادت البقاء دائماً في البيت مع نهاية العام، فهو يوم عائلي بامتياز، وهي تتمنى أن تبقى بجانب والديها وأخواتها في آخر أيام السنة، ويتحادثون فيها عما مرّ في العام المنصرم، وما تتوقعه من أحداث خلال العام القادم، خاصة وانها ستكون من دفعة خريجي العام المقبل، وتخطط من الآن، مع عائلتها لما ستقوم به من احتفال.
كما تبتعد سهيلة نادر عن الاحتفالات الصاخبة في ليلة رأس السنة، ويقتصر احتفالها بالعام الجديد بالجلوس في البيت ومتابعة احتفالات دول العالم من خلال القنوات الفضائية التي تنقل العديد من اللحظات والاحتفالات الجميلة المميزة في لحظة رأس السنة، وتلك اللحظات لا يمكن مشاهدتها خارج المنزل.
وتنوي سهيلة هذا العام أن تكون نهاية آخر يوم في السنة مرحاً وتلتقي فيه مع عائلتها في البيت ويتابعون شاشة التلفاز سويا، وتحاول أن تبتعد عن الأجواء الكئيبة والحزينة التي مرت بها المملكة خلال هذا الشهر الذي شهد أحداثا مأساوية في الأردن، وقررت أن تكون هناك دقائق للدعاء للشهداء بأن يتغمدهم الله بالرحمة والصبر لاهاليهم، وكذلك الدعاء للوطن أن يكون آمناً مستقراً.
وكان العديد من المؤسسات الرسمية والمحلات التجارية في المحافظات قد قررت إلغاء عدد من الاحتفاليات نتيجة ما تعرض له الأردن من اعتداء ارتقى خلاله عدد من الشهداء من مرتبات الأمن العام والدرك.
وكان لهذه الخطوة التضامنية الوطنية، تأثير على العديد من الأشخاص الذين قرروا أن يقتصروا في احتفالاتهم لهذا العام على أشياء معنوية  بسيطة، إذ تشارك رناد جواد صديقاتها في العمل بأن يجتمعن في مكان معين “كوفي شوب” هادئ وبعيد عن أي أجواء صاخبة للاحتفال في هذا اليوم، لتكون الجلسة خارج أجواء العمل يتم فيها التحاور بشكل ودي وتشارك اللقطات الجميلة للذكرى.
أما براءة العبادي وهي كذلك طالبة جامعية، فهي تبين أن نهاية العام يأتي بالتزامن مع موعد الامتحانات الجامعية، إلا انها تنوي كذلك البقاء في البيت مع أسرتها، تستقبل معهم العام الجديد بالكثير من التفاؤل والأمل، إذ يقتصر هذا اليوم على السهر لساعات متأخرة من لليل، وانتظار “ساعة الصفر” لنهاية العام وبدء عام جديد، وهي تعتقد أنه يوم مميز بالنسبة لكل فرد.
وتبين براءة كذلك أنها تتعمد في الساعات الأخيرة من العام أن تبقى تستذكر وتفكر بأحد الأشخاص المقربين منها في حياتها لتدخل العام الجديد وهي تفكر به، حتى يكون العام الجديد مفتتحا بأفكار جميلة وأشخاص إيجابيين، كما انها تقوم بالصلاة مع بدايات العام الجديد وتقضي وقتا ممتعا مع أسرتها.
وفي التقويمات العالمية، هنالك تقويمان أساسيان مستخدمان في حساب عدد السنين، وهما التقويم الميلادي (سنة شمسية) والتقويم الهجري (سنة قمرية)، والتقويم الميلادي هو الأكثر شيوعاً في العالم إذ تستخدمه غالبية دول العالم، أما التقويم الهجري فمستخدم على نطاق طفيف في بعض الدول العربية والإسلامية كتقويم ثان بجانب التقويم الميلادي، والتقويم الميلادي بدأ استخدامه بعيد ميلاد النبي عيسى عليه السلام وأعتبر شهر كانون الثاني (يناير) أول أشهر السنة الميلادية.
إجتماع عائلي صغير تنوي أن تقيمه ناديا جميل في هذه الليلة لنهاية العام في بيتها لمجموعة من صديقاتها وجاراتها المقربات، وهي سهرة اعتادت أن تنظمها في العديد من المناسبات، ومن ضمنها ليلة رأس السنة، والتي قد تقضيها برفقة صديقاتها باحتفالية بسيطة جداً تقتصر على تناول الطعام وتحضير الحلويات، والتي قد تتعاون في تجهيزها صديقاتها واحضار اصناف مختلفة من الطعام، لتكون جلسة ممتعة تتذكرها الصديقات طيلة العام.
وتقول رناد أنها منذ ثلاث سنوات وهي تقوم هي وصديقاتها بذات الاحتفالية بهذا الشكل، إلا أنها تنتهي مبكراً قبل ساعات منتصف الليل، لتعود إلى بيتها وتكمل باقي اليوم مع عائلتها من خلال متابعة آخر اللحظات في هذا العام في دول العالم واللقطات الجميلة التي لا تتكرر إلا مع نهاية كل عام.

فيما تعتقد بنان عادل أن الأجواء الباردة كذلك لها دور في اختصار العديد من الفعاليات لدى الكثيرين، وخاصة الأسر التقليدية التي لطالما اعتادت على الجلوس في البيت ومتابعة التلفاز، كما انها تحضر مجموعة من الحلويات مع أخواتها للجلوس سويا، وقد يكون هناك بعض الضيوف من الأصدقاء الذين “نشاركهم آخر لحظات العام” ، على حد تعبيرها، كما انها تحرص على متابعة مختلف مواقع التواصل الإجتماعي وبث التهاني بحلول العام الجديد لكل أصدقائها ومعارفها، وتقول “عام نتمنى لأنفسنا ولمن نحب سنة مليئة بالحب والافراح وندعوا الله ان يجعلها سنة مسرات وافراحا للجميع”. 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات