عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jun-2018

الحمود والحواتمة: لا أمن ناعما أو خشنا بل قوي ومحترف

 ...مديرا الأمن العام والدرك يعلنان تنظيم 516 فعالية احتجاجية بأربعة أيام وتسجيل إصابة 42

الغد-موفق كمال   
 
فيما شدد مديرا الأمن العام فاضل الحمود وقوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة على "احترافية" الأجهزة الأمنية، وعدم وجود "أمن ناعم أو أمن خشن، بل أمن قوي ومحترف"، أعلن الحمود عن التعامل مع 516 فاعلية احتجاجية على صعيد المملكة، نظمت رفضا لمشروع قانون ضريبة الدخل المعدل والسياسة الاقتصادية للحكومة ورفع الأسعار، وشارك فيها 49500 مواطن بدءا من الخميس الماضي وحتى مساء الأحد.
وبين الحمود، في مؤتمر صحفي مشترك مع الحواتمة عقد في مديرية الأمن العام أمس، أن أحداث "شغب" تخللت احتجاجات في بعض المحافظات، تمثلت بالاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة، والتعرض بالاعتداء أيضا على رجال أمن ودرك ودفاع مدني، برشقهم بالحجارة والالعاب النارية، واطلاق عيارات نارية صوبهم، ما أدى لإصابة 42 من رجال الأمن والدرك.
وأضاف الحمود أن أحداث الشغب شملت إغلاق طرق عامة ورئيسة بوضع الحجارة لاعاقة الطرق، أو بوضع اطارات كاتشوك مشتعلة أو عبر اغلاقها بواسطة مركبات.
وبحسب الحمود، قبض على 60 شخصا من "مثيري الشغب"، بينهم 8 من جنسية عربية، التحقيق جار معهم، لمعرفة فيما إذا كانوا مرتبطين بجهات خارجية، للعبث بأمن الوطن وتأجيج الشارع، موضحا انه سيعلن عن نتائج التحقيق فور الانتهاء منه.
وبين الحمود أن مثل هذه السلوكيات "لن تثني المديرية وقوات الدرك عن التعامل بحضارية واحترام مع المواطنين وحفظ كرامتهم، وأن يستخدموا الطرق السلمية بالتعبير عن رأيهم"، لافتا إلى أن هناك من تعمد اثارة الشغب اثناء الاحتجاجات، بينهم أشخاص ضبطت بحوزتهم أدوات حادة واسلحة نارية.
وأضاف أن هناك متابعة قضائية، لكل من استخدم مواقع التواصل الاجتماعي وحاول النيل من أمن الوطن سواء بنشر معلومات كاذبة، أو التحريض على العنف، وكل ما يمنعه القانون.
من جهته؛ وجه الحواتمة رسالة تطمين للأردنيين تفيد بأن "بلدنا آمن وأن الأمور تحت السيطرة، وأن الشعب محب لقيادته ووطنه، ونحن راضون عن مستوى الأداء".
ونفى الحواتمة استخدام الدرك لقنابل مسيلة للدموع منتهية الصلاحية، لافتا إلى أن ما تم تداوله من صور هي من خارج البلاد، موضحا أن الأمور فيما يتعلق بالاحتجاجات ما تزال تحت السيطرة.
وأشار إلى أن التوجيهات الملكية "تنص على أن جهازي الأمن العام وقوات الدرك هما للدولة والمواطن وليسا عليه، فقد وجدا لحماية المواطن"، مؤكدا أن إجراءات الدرك والأمن "ستبقى كما هي في التعامل مع المحتجين سلميا، مؤكدا أن هذه الأجهزة الأمنية للدولة وموقفنا حماية القادة والشعب والحكومة".
وأضاف إن هناك فئات غير مسؤولة، خرج أصحابها عن إطار التعبير السلمي؛ واستهدفوا الدرك والشرطة والممتلكات العامة والخاصة، موضحا أننا نسعى دائما لاحتواء الموقف، لكن في الوقت ذاته "فإن الدرك يستخدم التدرج بالقوة، وان استخدام القوة سيكون لمن يثير الشغب ويحاول حرف الاحتجاجات عن مسارها السلمي، إما خدمة لجهات خارجية أو لاصحاب اجندات خاصة"، مؤكدا انه في حال استخدام أي من المحتجين للعنف، سنضطر لاستخدام القوة لحين إعادة الهدوء والأمن للمكان.
وعن سبب مبادرة الحواتمة بزيارة المحتجين على الدوار الرابع قبل يومين، اوضح ان هذه الزيارة جاءت ضمن جولة أمنية، كما أن هدفنا احتواء الموقف والحفاظ على أمن المواطنين.
وانهى الحواتمة والحمود مؤتمرهما الصحفي المشترك بتصريحات، أكدت انه لا وجود لمناطق ساخنة أو عصية على الأمن، وأشارا إلى أن الاجهزة الأمنية "محترفة ولن تسمح لأي ايد خارجية بتحويل الامور عن مسارها، وان لديها القدرة على استقراء الاحداث"، وأكدا عدم وجود "أمن ناعم أو أمن خشن، بل هناك أمن قوي ومحترف".
وعرض في المؤتمر الصحفي فيديو يتضمن مشاهد حية من الاحتجاجات، تبين التعامل والكياسة بين رجال الأمن وقوات الدرك من جهة، وبين محتجين تواجدوا على الدوار الرابع للتعبير عن موقفهم بطرق سلمية.
كما تضمن الفيديو، مشاهد لمحتجين يستخدمون العنف والشغب في التعبير عن موقفهم، وتمثلت بإحراق مركز أمن واغلاق طرق واعتداءات على رجال أمن قوات الدرك.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات