عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Jul-2018

اتفاق حول المهاجرين في ألمانيا وتساؤلات كثيرة

 

برلين- من المراكز الحدودية لطالبي اللجوء الى اعادتهم الى دول دخولهم الى الاتحاد الاوروبي، يثير الاتفاق حول الهجرة الذي توصلت اليه المستشارة الالمانية انغيلا ميركل لانقاذ حكومتها تساؤلات كثيرة.
 
هدف الاتفاق هو خفض عدد طالبي اللجوء في المانيا وتسوية خلاف داخل حكومة الائتلاف التي تقودها المستشارة. لتحقيق هذا الهدف، يجب منع المهاجرين الذين "قدموا طلبات اللجوء الى دول اخرى" من دخول المانيا. والاجراء الاساسي هو اقامة "مراكز عبور" كحل اقترحه المحافظون خلال ازمة الهجرة في 2015. وتذكر هذه الفكرة بالمناطق الواقعة في المطارات خارج الحدود، التي يمكن ابعاد المهاجرين غير المقبولين، منها مباشرة.
 
وتجري عمليات الابعاد على اساس الاتفاقات المبرمة مع دول دخول المهاجرين وهو حل تفضله المستشارة. وفي حال رفضت هذه الدول استقبالهم مجددا كما تنوي ايطاليا، فسيتم ابعاد المهاجرين الى النمسا "على اساس اتفاق مع الجمهورية النمسوية".
 
اصبحت النمسا الدولة المجاورة، في الصف الاول. وطلب هذا البلد الذي يقوده تحالف من المحافظين واليمين المتطرف الثلاثاء برلين "بتوضيح" واكدت انها مستعدة لاتخاذ اجراءات لحماية حدودها الجنوبية مع ايطاليا وسلوفينيا، التي يدخل منها معظم المهاجرين، مما يمكن ان يؤدي الى انتقال العدوى الى كل اوروبا. ورد فعل روما بشكل خاص منتظر جدا.
 
وذكرت صحيفة "فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ" ان الحالات المعنية بذلك قليلة نسبيا ولا تتجاوز 18 الفا و350 مهاجرا مسجلين في قاعدة بيانات"يوروداك" للتعرف على بصمات الاصابع، دخلوا المانيا بين كانون الثاني/يناير ومنتصف حزيران/يونيو.
 
والجزء الاكبر من المهاجرين يصلون بدون ان يكونوا مسجلين مسبقا. وتحدثت المانيا عن حوالى 68 الفا و400 طلب لجوء بين كانون الثاني/يناير وايار/مايو.
 
تطبيق الاتفاق الذي ابرم بين الحزب الديموقراطي المسيحي بقيادة ميركل والجناح اليميني في ائتلافها يعتمد على الشريك الثالث في الحكومة الحزب الاشتراكي الديموقراطي.
 
وهذا الحزب كان قد رفض بحزم "مراكز العبور" هذه في 2015. وقال وزير الخارجية الالماني الحالي هايكو ماس حينذاك "لسنا بحاجة الى سجون هائلة على الحدود".
 
لكن الحزب الاشتراكي الديموقراطي سيوافق على الارجح في نهاية المطاف، والا فان الائتلاف الحكومي سيواجه خطر التفكك بينما يخشى الحزب اي انتخابات جديدة يمكن ان يتجاوزه فيها اليمين المتطرف.
 
وقال زعيم دعاة حماية البيئة روبرت هابيك "مسكين الحزب الاشتراكي الديموقراطي".(أ ف ب) 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات