عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Oct-2018

"زوكربيرج" يغرد منفردا.. ما أسباب رحيل مؤسسي "إنستجرام" وما أسباب الخلاف مع "فيسبوك"؟
 أرقام - اشترت "فيسبوك" منصة "إنستجرام" عام 2012 مقابل مليار دولار تقريبا وكان مسؤولي تطبيق مشاركة الصور قد وضعوا شرطا بسيطا على الشركة الأم: "لا تعبثوا مع "إنستجرام"، ولكن الأمور بدأت في التغير منذ العام الماضي، وربما هذا ما دفع مؤسسي التطبيق للرحيل، وتناولت "وول ستريت جورنال" تقريرا عما حدث.
 
 
ظهر خلاف على السطح بين مؤسسي "إنستجرام" "كيفن سيستورم" و"مايك كريجر" من جانب وبين مؤسس "فيسبوك" "مارك زوكربيرج" عدة مرات بسبب عدد من المشكلات من بينها مدى العبث الذي تتعرض له "إنستجرام" حيث أعربا المؤسسان عن استيائهما بشأن بعض الخدمات والخواص التي دخلت على التطبيق.
 
 
 
 
تناطح بين "زوكربيرج" و"سيستورم"
 
 
 
- في مايو/أيار الماضي، تم القبض على عدد من المسؤولين التنفيذيين في "إنستجرام" عندما حدثت تغييرات إدارية جعلت "سيستورم" أقل إمكانية للتحدث مباشرة إلى "زوكربيرج".
 
 
 
- قبل ذلك الحين، ناقش "سيستورم" خطط خدمات ومنتجات "إنستجرام" مباشرة مع "زوكربيرج"، ولكن بعد التغييرات، ظهر حاجز كبير بين مؤسسي التطبيق و"زوكربيرج".
 
 
 
- أسفرت هذه التوترات عن آثار سلبية على "إنستجرام" الذي ينتشر كتطبيق مفضل لدى الكثيرين لاسيما الشباب والمشاهير في عالم التواصل الاجتماعي كما أنه مصدر إيرادات قوي لـ"فيسبوك".
 
 
 
- أفادت مصادر مطلعة أن "زوكربيرج" رأى تأثيرا متزايدا لـ"إنستجرام" ودورا متناميا في مستقبل الشركة الأم "فيسبوك"، ومنذ أواخر عام 2017 وفي الأشهر القليلة الماضية على وجه الخصوص، حدثت خلافات كبيرة بين مسؤولي تطبيق مشاركة الصور من ناحية ومسؤولي "فيسبوك" من ناحية أخرى.
 
 
 
- بدأ فريق "فيسبوك" يهيمن بشكل أكبر على نظرائهم في "إنستجرام" مما دفع العديد من مسؤولي تطبيق مشاركة الصور للاستقالة، ومنذ أسابيع قليلة، تم دمج فريق التسويق في "إنستجرام" تحت قيادة فريق التسويق في "فيسبوك".
 
 
 
- على مدار الأسابيع الماضية أيضا، تناطح "سيستورم" و"زوكربيرج" بشكل متكرر نتيجة تحول استراتيجيات "فيسبوك" بشأن النمو والخدمات في "إنستجرام".
 
 
 
- قال مسؤولون في "إنستجرام" أن بعض التغيرات في "فيسبوك" قد قللت من قدرة "إنستجرام" على إضافة المزيد من المستخدمين أو حتى الاحتفاظ بهم.
 
 
 
- بعد سنوات من دعم نمو "إنستجرام"، بدت "فيسبوك" كما لو أنها تحاول جذب مستخدمي تطبيق مشاركة الصور إلى المنصة الرئيسية التي تهيمن عليها بشكل أكبر.
 
 
 
- بدا ذلك جليا في تغير شكل "إنستجرام"، على سبيل المثال، كان المحتوى الذي يتم مشاركته من "إنستجرام" على "فيسبوك" يشار إليه على أنه من تطبيق مشاركة الصور سابقا، كما أنه كان من السهل على مستخدمي "فيسبوك" الضغط على  رابط للعودة إلى "إنستجرام" من شريط الأخبار.
 
 
 
- هذا العام، قرر مسؤولو "فيسبوك" حذف العديد من الإشارات إلى "إنستجرام"، وهو ما أغضب "سيستورم" و"كريجر" كثيرا.
 
 
 
 
 
استقالة حرجة
 
 
 
- قرر "سيستورم" و"كريجر" الرحيل عن الشركة التي أسساها منذ عشر سنوات تقريبا من العدم، ولم يكشفا عن خططهما، ويأتي رحيلهما في وقت حرج لـ"فيسبوك" التي تواجه العديد من المشكلات القانونية والتنظيمية في عدد من الدول حول العالم.
 
 
 
- تحاول "فيسبوك" استمرار دعم نموها وضخ استثمار ات في خدمات جديدة لجذب املزيد من المستخدمين والمعلنين، ويرى مراقبون أن رحيل "سيستورم" و"كريجر" جاء بمثابة نقطة سلبية إضافية لـ"فيسبوك".
 
 
 
- عندما اشترت "فيسبوك" "إنستجرام" عام 2012، كان يعمل في تطبيق مشاركة الصور 13 موظفا فقط، وهو ما جعل الكثيرين ينتقدون "زوكربيرج" حينها بأنه دفع كمية كبيرة من الأموال مقابل منتج لا يمتلك استراتيجية أعمال.
 
 
 
- الآن أصبحت "إنستجرام" عنصرا مؤثرا لدى "فيسبوك" وجزءا هاما في موقعه المهيمن على عالم التواصل الاجتماعي، وسيرحل "سيستورم" و"كريجر" وفي جعبتهما مئات الملايين من الدولارات وروابط قليلة متبقية مع الشركة الأم.
 
 
 
- لا يزال "إنستجرام" نقطة مضيئة بالنسبة لـ"فيسبوك" يريد به "زوكربيرج" التفوق على المنافس "سناب شات"، كما أن تطبيق مشاركة الصور أقل إثارة للجدل مثارنة بـ"فيسبوك" بسبب ابتعاده عن أي انقسامات أو تأثيرات أو تدخلات سياسية بل إن التركيز به فقط على المشاهير والسفر والموضة والثقافة وغيرها من الأمور الترفيهية.
 
 
 
- عملت "فيسبوك" على إضافة العديد من الخدمات والتحديثات على "إنستجرام" كي لا يكون مجرد تطبيق للصور مثل إضافة خدمة الفيديوهات – ورأى مراقبون هذه الخاصية منافسا مباشرا مع خدمة أطلقتها الشركة الأم في أغسطس/آب عام 2017 تحت اسم "فيسبوك ووتش" لمشاركة الفيديوهات.
 
 
 
- في الأشهر الأخيرة، أفادت مصادر أن "زوكربيرج" وكبار مسؤولي "فيسبوك" كانوا يتعدون أنفسهم لاحتمالات مغادرة "سيستورم" و"كريجر" وبدا ذلك عندما عين "زوكربيرج" أحد المسؤولين التنفيذيين في التطبيق "آدام موسري" لقيادته خلفا للمؤسسين.
 
 
 
- كانت إعادة الهيكلة الإدارية التي قللت دور "سيستورم" في "إنستجرام" تشمل تعيين "كريس كوكس" – أحد حلفاء وأذرع "زوكربيرج" – مديرا مباشرا لـ"سيستورم".
 
 
 
- يأتي رحيل "سيستورم" و"كريجر" بعد مغادرة مؤسسين لخدمات تابعة لـ"فيسبوك" مثل رحيل مؤسس "واتساب" وصانع الواقع الافتراضي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات