عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    18-Mar-2018

‘‘حوار لأمنك وسلامة وطنك‘‘ فعالية توعوية لمكافحة الإرهاب والعنف

 

تغريد السعايدة
 
عمان- الغد- لكونها الجمعية الأولى التي تُعنى بالتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب والجريمة، وضمن خطتها في تنظيم الفعاليات الدائمة الموجهة للمجتمع والشباب على وجه التحديد، أطلقت جمعية "تحصين" أولى فعالياتها ضمن مبادرة "حوار لأمنك وسلامة وطنك"، في منطقة لواء عين الباشا، والتي كانت جلسة حوارية فعالة شارك فيها العديد من المهتمين والجهات المختصة برعاية الشباب والأمن.
وبرعاية من رئيس الجمعية، العين الدكتور محمود أبو جمعة، واحتفاءً بكون عين الباشا مدينة الثقافة الأردنية، لهذا العام، وفي إطار جهود جمعية "تحصين" للتوعية والثقافة في نشر التوعية بمخاطر التطرف والإرهاب والجريمة، وبالتنسيق مع الدائرة الثقافية في بلدية عين الباشا، تم تنظيم الفعالية حول محاربة التطرف والإرهاب.
وكان من بين المتحدثين في الجلسة التي تمت في قاعة لجنة خدمات مخيم البقعة، الداعية رائد أبو علفة، الذي تحدث عن أهمية التسامح في الإسلام، وأن الدين يدعو إلى المحبة والتعايش، مستذكراً سيرة سيدنا محمد عليه السلام، في وسطيته وتسامحه مع الآخر.
كما أشار أبو علفة، خلال حديثه، إلى أهمية الحذر من "خوارج العصر المتطرفين"، الذين يشوهون صورة الإسلام ويدعون للتطرف والإرهاب، منوهاً إلى أسس عدة تُمكن الفرد المواطن من كيفية التعرف على الشخصية المتطرفة، مشيداً بما تقوم به جمعية "تحصين" من جهود كبيرة في محاولة للحد من ظواهر التطرف والإرهاب والعنف بكل أشكاله، وذلك من خلال المنصة التي تحتويها وهي "منصة سلام"، التي توجه الرسائل الفكرية المنظمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافة، والتي اعتبرها أبو علفة "بنكا للمعلومات" في هذا الإطار وتحوي عددا من الكتب والتحليلات والفيديوهات التوعوية، بالإضافة إلى منصة "تحصين" التي تحوي معلومات متنوعة تهدف إلى التوعية والتحصين لأبناء المجتمع كافة.
وتعد "منصة سلام" و"تحصين" من المواقع الأكثر تأثيراً في المجتمع في مجال التوعية بالإرهاب والتطرف، وكان لهما كبير الأثر في مجموعة كبيرة من الشباب، بحسب القائمين عليهما، مؤكدين أن المجتمع بحاجة إلى منصات توعوية بتكاتف الجهود جميعها، ومن خلال هذه المنصات، يعمل فريقها على "الوقوف ضد كل ما يزعزع صورة الإسلام السمحة والتحدي للإرهاب والفكر المتطرف والجريمة بشكل عام"، من خلال بث رسائل مدروسة تستند إلى حقائق ومعلومات وأدلة من الشرائع السماوية.
وفي اللقاء ذاته، الذي حضره عدد كبير من المهتمين في المجتمع المحلي، والشباب، تحدث المدرب الدولي من معهد القيادة والإدارة الدولي في بريطانيا، وسيم جنازرة، في محاور عدة تصب في الفكرة ذاتها، ومن أبرزها مكافحة الفكر المتطرف من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وتحصين الشباب والأسر من التطرف، لما لهذه الوسائل السريعة وسهلة الوصول للفرد من دور كبير ومؤثر على الإنسان، وضرورة أن يكون هناك وعي من الأهل بالكيفية التي يتعامل فيها الشباب مع هذه المواقع، وبخاصة أنه ثبت تأثيرها على اجترار الكثير من الشباب في أعمال عنف وتطرف.
ويعد جنازرة من الناشطين في المجال الاجتماعي والإعلامي في مجال مناصرة حقوق وقضايا ذوي الإعاقة، وهو ناشط وباحث في قضايا العنف والتطرف والإرهاب وعضو لجنة التخطيط والتطوير في الجمعية.
ومن الجهات الأمنية، تحدث النقيب عمر الخلايلة من مركز "السلم المجتمعي" عن أهمية التحصين لأبناء المجتمع، وضرب أمثلة حية عن أشخاص تم تجنيدهم عن طريق زرع أفكار غير صحيحة لديهم، واستقطابهم ليلتحقوا بالتنظيمات المتطرفة؛ حيث تحدث خلال المحاضرة عن طرق عدة وتم توضيحها للحضور عن الوسائل التي تقوم بها الجهات المتطرفة بتجنيد الشباب.
وبعد ذلك، تم طرح مجموعة من الأسئلة والحوارات من الحضور، وكان التفاعل كبيرا بينهم وبين المحاضرين. 
وتحدث العين الدكتور محمود أبو جمعة، عن أهمية الحوار وأسس الحوار السليم والنقد البناء الهادف إلى رفعة وبناء الوطن وأهمية تحصين الأسرة والتربية والأخلاق الحميدة ومبادئ الإسلام السمحة، شاكرا كل من أسهم في التنفيذ لهذه الفعالية وجهود الأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب.
وأكد أبو جمعة، ضرورة السير يداً بيد كمؤسسات رسمية ومجتمع مدني بكُل ما أوتي من وسائل وأدوات من أجل تنفيذ ما يرمي إليه جلالة الملك عبدالله الثاني، وما يبذله من جهود لحماية الوطن وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام وتعاليمه السمحة.
وحضر الورشة مدير التنمية في اللواء، محمد حماد، ومتصرف اللواء ورئيس بلدية عين الباشا ورئيس المركز الأمني وعدد من المسؤولين والوجهاء.
وتهدف جمعية "تحصين"، في أعمالها وأنشطتها، إلى محاربة التطرف والإرهاب من خلال إيمانها بالحوار الهادف، عبر منصاتها والبرامج والندوات وورش العمل، والزيارات الميدانية ووسائل الإعلام، والتواصل الاجتماعي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات