عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-Jan-2017

"خبزاتك ع الباب"... خدمة جديدة تجد رواجا في عمان

 

معتصم الرقاد
عمان-الغد- أطلق المهندس علي الحنيطي فكرة مشروع جديد “خبزاتك ع الباب”، بهدف تقديم خدمة للمواطنين، توفر عليهم الوقت والمال والجهد.
ويقول الحنيطي “إن المشروع يعد الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي؛ حيث يتم من خلاله توصيل الخبز إلى باب البيت عبر اشتراك شهري بسيط وهو بدل خدمة توصيل”.
أبو محمد أحد المشتركين بهذه الخدمة، عبر عن سعادته من فكرة “خبزاتك ع الباب”، التي وفرت عليه الكثير من الجهد والوقت، وهي بدورها تقلل من كمية الخبز المتبقي، مشيرا “عند الاستيقاظ صباحا أذهب إلى الصندوق لأجد ما يكفيني من الخبز اليومي، والخبز طازج ومغطى بطريقة صحية”.
أما محمد حسين أحد المشتركين بالخدمة، فيقول “بداية كنت أخشى أن لا تكون هناك مصداقية، ولكن تبين أن الفكرة ممتازة من حيث الدقة في المواعيد، متمنيا لهم مزيدا من التقدم والثقة”.
وتتيح فكرة “خبزاتك ع الباب”، بحسب الحنيطي، الحصول على خبز يومي طازج وصحي، ويتخلص المشترك بذلك من فكرة البحث عن موقف السيارة أمام المخبز، والوقوف في طابور الخبز، وتوفير بنزين السيارة، كما أنه يصل إلى باب البيت حتى في الظروف الجوية السيئة كتراكم الثلوج وأيام البرد والشتاء.
ويذهب الحنيطي إلى أن الخبز يصل إلى باب بيت المشترك في ساعات الصباح وقبل خروجه من البيت، ويحصل على أجود أنواع الخبز، موضحا أنه لا تفريز للخبز بعد اليوم.
فكرة “خبزاتك ع الباب”، كما يقول الحنيطي، تقوم على إيصال الخبز للمنزل بتكاليف رمزية لا تزيد على الميزانية المحددة لشراء الخبز لدى كل مشترك، منوها إلى أنه عند الاشتراك يقوم المشترك بتحديد كمية الخبز التي يريدها يوميا، وقيمة الاشتراك الشهري هي 10 دنانير؛ أي ما يعادل 33 قرشا يوميا أجرة توصيل، وهو مبلغ رمزي.
وحول آلية الاشتراك في “خبزاتك ع الباب”، يبين الحنيطي “يتم التواصل مع القائمين على “خبزاتك ع الباب” عبر الصفحة الرسمية على “فيسبوك” التي تحمل اسم المشروع نفسه”.
ويشير الحنيطي إلى أن التحدي الأكبر هو أن يتم إيصال الخبز يوميا عند الساعة 6 صباحا إلى المشتركين، وفي جميع أيام السنة؛ حيث يتم الاتفاق مقدما على كمية الخبز المرادة يوميا، ثم بعد مرور أسبوع على الاشتراك يتم التواصل مع كل مشترك للتأكد من مدى رضاه عن الخدمة، أو في حال كانت لديه رغبة في تعديل الكمية الكافية للخبز.
ويردف الحنيطي “اكتملت المرحلة الأولى من مشروع “خبزاتك ع الباب”؛ حيث استطعنا الوصول إلى شريحة كبيرة من أبناء المجتمع، ووجدنا إقبالا كبيرا على الفكرة وتم التواصل عبر الصفحة الرسمية على “فيسبوك”، بأن تلقينا استفسارات بعدد هائل وتم الرد عليها بكفاءة وسرعة كبيرة”.
ومن ناحية أخرى، يشير الحنيطي إلى أنه تم تصميم صناديق عصرية معالجة ومعزولة حراريا، لضمان حماية جودة الخبز من العوامل الخارجية والحفاظ عليه.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات