عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-May-2017

"مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل: مساهمة المغرب وإسبانيا والاتحاد الأفريقي"
صحفي. جو - 
 
تنظم مؤسسة الثقافية العربية يوم 19 مايو 2017 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بفندق سوفيتيل الرباط (هيلتون سابقا) المنتدى الاسباني المغربي للأمن ومكافحة الإرهاب تحت شعار "مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل: مساهمة المغرب وإسبانيا والاتحاد الأفريقي ".
 
بعد الدورة الأولى للمنتدى التي نظمت في العاصمة الإسبانية مدريد في 5 مايو 2016 وكللت بنجاح كبير،تنظم مؤسسة الثقافة العربية الدورة الثانية في العاصمة المغربية الرباط، نظرا للعلاقات الوثيقة التي تجمع المغرب وإسبانيا في مختلف المجالات وخاصة في المجال الأمني، حيث يعد التعاون بين مصالح الأمن في البلدين في مجال مكافحة الجريمة المنظمة مثاليا.
 
ويشارك في هذه الفعالية عن الجانب الاسباني قاضي المحكمة الوطنية إسماعيل مورينو بصفته خبيرا وسلطة قضائية متخصصة في هذا المجال، أما من وجهة النظر الأكاديمية والقانونية، فسيشهد المنتدى مساهمة ثلاثة أساتذة مرموقين ومتخصصين في هذا المجال من جامعة كومبلوتنسي بمدريد، وهم آناخيما لوبيث مارتين، أستاذة القانون الدولي وخوسي أنطونيو بيريا أونثيتا، أستاذ القانون الدولي وفرناندو غارسيا سانتا سيسيليا، أستاذ متخصص في علم الإجرام.
 
أما عن الجانب المغربي، فسيشهد المنتدى مشاركة سياسية على أعلى مستوى في شخص وزير العدل السيد محمد أوجار، ومديرالمكتب المركزي للتحقيقات القضائية والرجل الأول في مجال مكافحةالإرهاب في المملكة المغربية السيد عبد الحق الخيام، ومدير الشرطة القضائية السيد محمد الدخيسي والباحث في مركز الدراسات الإفريقية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط السيد الموساوي العجلاوي.
 
هذا وتتوخى مؤسسة الثقافة العربية عبر تنظيم هذه الفعالية تعميق النقاش الفكري وتسليط الضوء على قضية تشغل كلا من أسبانيا والمغرب والمنطقة برمتها، وهي التهديد الذي يشكله انتشار الجماعات الإرهابية في منطقة الصحراء والساحل  التي يسهل اختراقها من طرف التنظيمات الإرهابية وتصعب السيطرة عليها.
 
وسيكون أحد أبرز النقاط المطروحة للنقاش فعالية السياسة الاستباقية ومتعددة الأبعاد التي ينتهجها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب، والتي مكنت من الحد بفعالية من خطر التعرض لهجومات إرهابية على الأراضي المغربية أو على المستوى الدولي.
 
لذلك،فإن هذا المنتدى يكتسي أهمية خاصة في تدارس التحديات التي تفرضها الأشكال المتجددة للظاهرة الإرهابية في بعدها الإقليمي، في سياق عودة المملكة المغربية إلى حظيرة منظمة الاتحاد الإفريقي وأثرها على تعزيز التنسيق الإقليمي ضد هذه الآفة العالمية.
المنتدى الإسباني المغربي الثاني حول الأمن ومكافحة الإرهاب
"مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل: مساهمة المغرب وإسبانيا والاتحاد الأفريقي"
الرباط- 19 مايو 2017
 
بلاغ صحفي
 
تنظم مؤسسة الثقافية العربية يوم 19 مايو 2017 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بفندق سوفيتيل الرباط (هيلتون سابقا) المنتدى الاسباني المغربي للأمن ومكافحة الإرهاب تحت شعار "مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل: مساهمة المغرب وإسبانيا والاتحاد الأفريقي ".
 
بعد الدورة الأولى للمنتدى التي نظمت في العاصمة الإسبانية مدريد في 5 مايو 2016 وكللت بنجاح كبير،تنظم مؤسسة الثقافة العربية الدورة الثانية في العاصمة المغربية الرباط، نظرا للعلاقات الوثيقة التي تجمع المغرب وإسبانيا في مختلف المجالات وخاصة في المجال الأمني، حيث يعد التعاون بين مصالح الأمن في البلدين في مجال مكافحة الجريمة المنظمة مثاليا.
 
ويشارك في هذه الفعالية عن الجانب الاسباني قاضي المحكمة الوطنية إسماعيل مورينو بصفته خبيرا وسلطة قضائية متخصصة في هذا المجال، أما من وجهة النظر الأكاديمية والقانونية، فسيشهد المنتدى مساهمة ثلاثة أساتذة مرموقين ومتخصصين في هذا المجال من جامعة كومبلوتنسي بمدريد، وهم آناخيما لوبيث مارتين، أستاذة القانون الدولي وخوسي أنطونيو بيريا أونثيتا، أستاذ القانون الدولي وفرناندو غارسيا سانتا سيسيليا، أستاذ متخصص في علم الإجرام.
 
أما عن الجانب المغربي، فسيشهد المنتدى مشاركة سياسية على أعلى مستوى في شخص وزير العدل السيد محمد أوجار، ومديرالمكتب المركزي للتحقيقات القضائية والرجل الأول في مجال مكافحةالإرهاب في المملكة المغربية السيد عبد الحق الخيام، ومدير الشرطة القضائية السيد محمد الدخيسي والباحث في مركز الدراسات الإفريقية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط السيد الموساوي العجلاوي.
 
هذا وتتوخى مؤسسة الثقافة العربية عبر تنظيم هذه الفعالية تعميق النقاش الفكري وتسليط الضوء على قضية تشغل كلا من أسبانيا والمغرب والمنطقة برمتها، وهي التهديد الذي يشكله انتشار الجماعات الإرهابية في منطقة الصحراء والساحل  التي يسهل اختراقها من طرف التنظيمات الإرهابية وتصعب السيطرة عليها.
 
وسيكون أحد أبرز النقاط المطروحة للنقاش فعالية السياسة الاستباقية ومتعددة الأبعاد التي ينتهجها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب، والتي مكنت من الحد بفعالية من خطر التعرض لهجومات إرهابية على الأراضي المغربية أو على المستوى الدولي.
 
لذلك،فإن هذا المنتدى يكتسي أهمية خاصة في تدارس التحديات التي تفرضها الأشكال المتجددة للظاهرة الإرهابية في بعدها الإقليمي، في سياق عودة المملكة المغربية إلى حظيرة منظمة الاتحاد الإفريقي وأثرها على تعزيز التنسيق الإقليمي ضد هذه الآفة العالمية.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات