عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Apr-2026

كاتب إسرائيلي: هذه أكبر كارثة تهددنا منذ تأسيس الدولة

 الغد

حذّر الكاتب في صحيفة معاريف الإسرائيلية بن كسبيت من حالة النفور ضد إسرائيل، التي تزداد بقوة في الولايات المتحدة، وتأثيرها عن التحالف الإستراتيجي بين الطرفين.
 
 
 
ووصف كسبيت ذلك التحالف بأنه أهم أصول الدولة اليهودية الأمنية والسياسية والاقتصادية منذ تأسيسها.
 
وقال إن وقوف الولايات المتحدة بجانب إسرائيل قوّى مكانتها، مبرزا أن العلاقة بين الطرفين هي بمثابة كنز ثمين لإسرائيل يجب الحفاظ عليها، وعدم المساس بها، وعدم زعزعتها، وعدم تعريضها للخطر.
 
 
وتابع أن ما يقوم به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السنوات الأخيرة عكس المطلوب تماما، مشددا على أن الخطر الذي بات يتهدد هذه العلاقة حقيقي.
 
 
وقد أظهر استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة بيو في الولايات المتحدة بيانات صادمة ومثيرة للقلق حول وضع إسرائيل بين الناخبين الأمريكيين.
 
 
فللمرة الأولى على الإطلاق تكون آراء 60% من الأمريكيين سلبية تجاه إسرائيل، بينما آراء 37% فقط إيجابية.
 
 
ويسود النفور من إسرائيل بين الديمقراطيين، لكنه موجود أيضا ويتزايد بين الجمهوريين، إذ إن غالبية الناخبين دون سن الخمسين هم ضد إسرائيل.
 
 
ويتهم بن كاسبيت نتنياهو وحكومته بالمسؤولية المباشرة، حيث انتهك بفجاجة المبدأ المقدس المتمثل في عدم التدخل بالسياسة الأمريكية الداخلية، والحفاظ على الدعم الحزبي الأمريكي لإسرائيل مهما كلف الأمر.
 
 
فقدان مكانة
 
 
وتحدّث الكاتب عن تزايد عدد وسائل الإعلام الأمريكية وقادة الرأي الذين يُحمّلون نتنياهو مسؤولية جر الرئيس دونالد ترمب إلى حرب إيران، التي يراها معظم الشعب الأمريكي حربا غير ضرورية ومُخادعة.
 
 
وزاد أنه إذا انتهت هذه الحرب بفشل ذريع، فلن يطول الأمر حتى تُصبح إسرائيل كبش فداء لجماهير واسعة في الولايات المتحدة.
 
 
وقال إن نتنياهو سيخلف وراءه دمارا هائلا، موضحا أن تحوّل إسرائيل إلى مجرد "دولة أخرى"، وفقدانها مكانتها كحليف مُفضل، قد يكون أكبر كارثة تحل بها منذ تأسيسها.
 
 
كما يوضّح بن كاسبيت أن الأمريكيين عندما يلقون نظرة خاطفة لإسرائيل ويرون إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، والنهب في الضفة الغربية، والتآكل المنهجي للديمقراطية، وتحوّل إسرائيل إلى طفل إقليمي مدلل يتجاهل منذ أمد طويل جميع الأعراف الغربية المقبولة، فإنهم يستخلصون استنتاجات قاسية.
 
 
الانجرار وراء نتنياهو
 
 
ويرى أن المشكلة تكمن في أن نتنياهو لا يتعلّم من أخطائه، ففي 2001 ذهب إلى الكونغرس ووقف أمام المشرّعين ليقنعهم بضرورة غزو للعراق والإطاحة بنظام صدام حسين، وذلك ما حدث، فغرقوا في مستنقع كلّف تريليونات الدولارات، وأودى بحياة آلاف المقاتلين، ولم يُحقق أي نتائج تُذكر.
 
 
وقد نجح نتنياهو الآن -يتابع الكاتب- في استقطاب الرئيس دونالد ترمب، واندلعت حرب إيران "والآن بدأ هذا الأمر يفلت منا، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا وندعو الله أن يتوقف، لأن هناك أمورا أهم بكثير من مجرد معرفة أن لدينا رئيس وزراء غير مسؤول، وغير كُفء ومتضارب المصالح".-(وكالات)