الغد
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
جوناثان سوان؛ وماغي هابرمان* - (نيويورك تايمز) 7/4/2026
ترامب الصقري
على الرغم من عدم ثقة كثير من مستشاري الرئيس ببنيامين نتنياهو، كانت رؤية رئيس الوزراء أقرب بكثير إلى وجهة نظر ترامب مما كان خصوم التدخل العسكري داخل فريقه أو داخل حركة "أميركا أولًا" يرغبون في الاعتراف به. وكان هذا صحيحًا منذ سنوات طويلة.
من بين كل تحديات السياسة الخارجية التي واجهها ترامب في رئاستيه، كانت إيران حالة استثنائية. كان ينظر إليها دائمًا على أنها خصم بالغ الخطورة بطريقة فريدة، وكان مستعدًا للمجازفة بشكل كبير في سبيل إعاقة قدرة النظام على شن الحرب أو امتلاك سلاح نووي. كما تلاقى طرح نتنياهو مع رغبة ترامب في تفكيك النظام الديني الإيراني الذي استولى على السلطة في العام 1979، حين كان ترامب في الثانية والثلاثين من عمره، والذي ظل منذ ذلك الحين مصدر إزعاج مستمرًا للولايات المتحدة.
والآن، يمكنه أن يصبح أول رئيس أميركي منذ استيلاء القيادة الدينية على السلطة في إيران قبل 47 عامًا ينجح في إحداث تغيير للنظام في إيران. وغالبًا ما كان يُغفل دافعًا إضافيًا -لكنه كان حاضرًا دائمًا في الخلفية- يتمثل في أن إيران كانت قد خططت لاغتيال ترامب انتقامًا من اغتيال الجنرال قاسم سليماني في كانون الثاني (يناير) 2020، الذي كان يُنظر إليه في الولايات المتحدة على أنه أحد أبرز مهندسي حملة إيران في "الإرهاب الدولي".
عاد ترامب إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية وقد ازدادت ثقته بقدرات الجيش الأميركي أكثر من أي وقت مضى. وازداد حماسه بشكل خاص بعد عملية الكوماندوز "المذهلة" التي نُفذت في 3 كانون الثاني (يناير) لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو داخل مجمعه الرئاسي. ولم تُسجّل أي خسائر بشرية أميركية في العملية، وهو ما اعتبره الرئيس دليلًا إضافيًا على التفوق غير المسبوق للقوات الأميركية.
داخل مجلس الوزراء، كان بيت هيغسيث أكبر الداعمين لشن حملة عسكرية ضد إيران. ومن جهته، أشار ماركو روبيو لزملائه بأنه أكثر ترددًا. لم يكن يعتقد أن الإيرانيين سيقبلون باتفاق تفاوضي، لكنه كان يفضّل استمرار سياسة "الضغط الأقصى" بدلاً من الدخول في حرب شاملة. ومع ذلك، لم يحاول روبيو ثني ترامب عن تنفيذ العملية، وقدّم بعد بدء الحرب تبريرات الإدارة لها بكامل القناعة.
كانت سوزي وايلز تؤوي مخاوف بشأن ما قد ينطوي عليه صراع جديد في الخارج، لكنها لم تكن تميل إلى التدخل بقوة في المسائل العسكرية أثناء الاجتماعات الكبرى؛ كانت تشجّع المستشارين على عرض آرائهم ومخاوفهم أمام الرئيس في تلك الجلسات. كانت تمارس نفوذها في ملفات أخرى عديدة، لكنها في الغرفة مع ترامب والجنرالات كانت تميل إلى التراجع خطوة إلى الخلف. ووفق المقربين منها، فإنها لم تكن ترى أن من دورها التعبير عن مخاوفها أمام الرئيس بشأن قرار عسكري بحضور الآخرين، وكانت تعتقد أن خبرة مستشارين، مثل الجنرال كاين، وراتكليف، وروبيو هي الأهم بالنسبة للرئيس.
ومع ذلك، كانت وايلز قد أخبرت بعض زملائها بأنها قلقة من انجرار الولايات المتحدة إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط. كان يمكن أن يؤدي ضرب إيران إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط قبل أشهر قليلة من انتخابات منتصف الولاية، ما قد يحدد ما إذا كانت السنتان الأخيرتان من ولاية ترامب الثانية ستكونان سنتي إنجازات أم سنتي استدعاءات وتحقيقات يثيرها الديمقراطيون في مجلس النواب. لكنّ وايلز كانت في النهاية مؤيدة للعملية.
فانس المتشكك
لم يكن أحد داخل الدائرة المقربة من ترامب أكثر قلقًا من احتمال الحرب مع إيران، أو أكثر محاولة لوقفها، من نائب الرئيس.
كان جي دي فانس قد بنى مسيرته السياسية بالضبط على معارضة ذلك النوع من المغامرات العسكرية التي أصبحت قيد النقاش الجدي الآن. وقد وصف حربًا تُخاض مع إيران بأنها "تشتيت هائل للموارد" و"مكلفة إلى حد كبير".
مع ذلك، لم يكن فانس من دعاة عدم التدخل بشكل مطلق. في كانون الثاني (يناير)، عندما حذّر ترامب إيران علنًا من قتل المتظاهرين ووعد بأن المساعدة في الطريق، كان فانس قد شجّع الرئيس سرًا على تنفيذ خطه الأحمر. لكنّ ما كان يدعو إليه نائب الرئيس هو توجيه ضربة محدودة وعقابية، أقرب إلى نموذج الضربة الصاروخية التي نفذها ترامب ضد سورية في العام 2017 ردًا على استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
كان نائب الرئيس يرى أن حرب تغيير النظام مع إيران ستكون كارثية. وكانت تفضيلاته تميل إلى عدم توجيه أي ضربات على الإطلاق. لكنه حاول، إدراكًا منه بأن ترامب يغلب أن يتدخل بشكل ما، توجيه القرار نحو إجراءات محدودة. وفي وقت لاحق، عندما بدا من شبه المؤكد أن الرئيس ماضٍ في شن حملة واسعة النطاق، جادل فانس بأنه ينبغي تنفيذها بقوة ساحقة، على أمل تحقيق الأهداف بسرعة.
أمام زملائه، حذّر فانس رئيسه من أن الحرب ضد إيران قد تؤدي إلى فوضى إقليمية وعدد هائل من الضحايا. كما أنها قد تؤدي إلى تفكك الائتلاف السياسي الذي قامت عليه رئاسة ترامب، وأنها قد تُعد خيانة في نظر العديد من الناخبين الذين صدّقوا وعد "عدم خوض حروب جديدة".
كما أثار فانس مخاوف أخرى أيضًا. بصفته نائبًا للرئيس، كان مدركًا لحجم مشكلة الذخائر الأميركية. ورأى أن حربًا ضد نظام يمتلك إرادة كبيرة للبقاء ربما تضع الولايات المتحدة في وضع أسوأ بكثير لخوض صراعات أخرى خلال سنوات مقبلة.
قال نائب الرئيس لمقرّبين منه إن أي قدر من التحليل العسكري لا يمكنه أن يتنبأ حقًا بما قد تفعله إيران ردًا على ضربات تهدد بقاء النظام. ويمكن للحرب أن تنزلق بسهولة إلى مسارات غير قابلة للتنبؤ. كما رأى أنها لا توجد فرصة حقيقية تقريبًا لبناء إيران سلمية في مرحلة ما بعد الحرب.
وفوق كل ذلك، كان هناك خطر ربما يكون أكبر من جميع المخاطر الأخرى: تمتلك إيران أفضلية استراتيجية في ما يتعلق بمضيق هرمز. وإذا تم إغلاق هذا الممر البحري الضيق الذي تمر عبره كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي، فإن التداعيات الداخلية في الولايات المتحدة ستكون شديدة، بدءًا من ارتفاع أسعار البنزين.
كان تاكر كارلسون، المعلّق الذي برز بوصفه أحد أبرز المشككين في التدخل من داخل اليمين الأميركي، قد زار المكتب البيضاوي عدة مرات خلال العام السابق ليحذّر ترامب من أن الحرب مع إيران ستدمّر رئاسته. وقبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب، حاول ترامب -الذي يعرف كارلسون منذ سنوات- طمأنته بالهاتف. قال الرئيس: "أعلم أنك قلق بشأن الأمر، لكنه سيكون على ما يرام". فسأله كارلسون: "وكيف تعرف ذلك؟"، أجاب ترامب: "لأنه دائمًا ما يكون كذلك".
في الأيام الأخيرة من شباط (فبراير)، ناقش الأميركيون والإسرائيليون معلومة استخباراتية جديدة كان من شأنها تسريع الجدول الزمني بشكل كبير. كان من المقرر أن يجتمع المرشد الأعلى فوق الأرض مع مسؤولين كبار في النظام، في وضح النهار وفي مكان مكشوف أمام أي ضربة جوية. وكانت هذه فرصة عابرة لضرب قلب القيادة الإيرانية، من نوع الأهداف التي قد لا تتكرر.
أعطى ترامب إيران فرصة إضافية للتوصل إلى اتفاق يوقف طريقها نحو امتلاك السلاح النووي. كما أتاحت الدبلوماسية للولايات المتحدة وقتًا إضافيًا لنقل أصول عسكرية إلى الشرق الأوسط.
وبحسب عدد من مستشاريه، كان الرئيس قد حسم أمره فعليًا قبل أسابيع، لكنه لم يكن قد قرر التوقيت الدقيق بعد. والآن، حثّه نتنياهو على التحرك بسرعة.
وفي الأسبوع نفسه، أجرى جاريد كوشنر وستيف ويتكوف مكالمات من جنيف بعد جولة جديدة من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين. وكان الرجلان قد اختبرا، خلال ثلاث جولات تفاوض في سلطنة عُمان وسويسرا، مدى استعداد إيران للتوصل إلى اتفاق. وفي إحدى اللحظات، عرضا على الإيرانيين تزويدهم بوقود نووي مجاني طوال مدة برنامجهم، كاختبار لمعرفة ما إذا كان إصرار طهران على التخصيب يتعلق فعلًا بالطاقة المدنية أم بالحفاظ على القدرة على إنتاج سلاح نووي.
لكن الإيرانيين رفضوا العرض، واعتبروه مساسًا بكرامتهم.
عرض كوشنر وويتكوف على الرئيس صورة الوضع. وقالا إن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين ممكن، لكنه سيستغرق شهورًا. وإذا كان ترامب يسأل عمّا إذا كانا يستطيعان النظر في عينيه وقول إنهما سيحلان المشكلة، قال كوشنر إن ذلك سيحتاج إلى الكثير من الوقت، لأن الإيرانيين كانوا -على حد وصفه- "يمارسون ألعابًا سياسية".
"أعتقد أننا يجب أن نفعلها"
في يوم الخميس 26 شباط (فبراير)، قرابة الساعة الخامسة مساءً، بدأ اجتماع أخير في غرفة العمليات. وبحلول ذلك الوقت، كانت مواقف جميع الحاضرين واضحة. كانت كل التفاصيل قد نوقشت في الاجتماعات السابقة، وكان كل طرف يعرف موقف الآخر. واستمر النقاش لقرابة الساعة ونصف الساعة.
كان ترامب يجلس في مكانه المعتاد على رأس الطاولة. وإلى يمينه جلس نائب الرئيس؛ وبجانبه سوزي وايلز، ثم جون راتكليف، ثم مستشار البيت الأبيض ديفيد وارينغتون، ثم ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض. وفي الجهة المقابلة لتشيونغ كانت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض؛ وإلى يمينها الجنرال كاين، ثم هيغسيث وروبيو.
كانت مجموعة التخطيط للحرب قد أُبقيت محصورة في نطاق ضيق للغاية، إلى درجة أن اثنين من المسؤولين الأساسيين سيتعين عليهما إدارة أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية -وزير الخزانة سكوت بيسنت ووزير الطاقة كريس رايت- تم استبعادهما، وكذلك تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية.
افتتح الرئيس الاجتماع بقول: حسنًا، ما الذي لدينا؟
عندئذٍ، استعرض هيغسيث والجنرال كاين تسلسل الهجمات. وبعد ذلك قال ترامب إنه يريد المرور على الطاولة وسماع آراء الجميع.
قال فانس، الذي كان اعتراضه على الفكرة معروفًا منذ البداية مخاطبًا الرئيس: أنت تعرف أنني أرى أن هذه فكرة سيئة، لكنك إذا أردت تنفيذها فسوف أدعمك.
وأخبرت سوزي وايلز ترامب بأنه إذا شعر بأن الأمر ضروري لأمن الولايات المتحدة القومي، فعليه أن يمضي فيه.
ولم يقدم راتكليف رأيًا مباشرًا بشأن المضي في العملية، لكنه تحدث عن معلومات استخباراتية جديدة "مذهلة" تفيد بأن القيادة الإيرانية ستجتمع قريبًا في مجمع المرشد الأعلى في طهران. وقال مدير وكالة المخابرات المركزية للرئيس إن "تغيير النظام" ممكن بحسب كيفية تعريف المصطلح. وأضاف: "إذا كنا نعني فقط قتل المرشد الأعلى، فمن المحتمل أننا نستطيع فعل ذلك".
عندما طُلب منه إبداء رأيه، قال مستشار البيت الأبيض القانوني، وارينغتون، إن هذا خيار قانوني من حيث الطريقة التي صمم بها المسؤولون الأميركيون وقدّموها للرئيس. ولم يقدّم رأيًا شخصيًا في البداية، لكنه عندما أصرّ الرئيس على سماعه، قال إنه باعتباره من قدامى مشاة البحرية خدم مع جندي أميركي قُتل على يد إيران قبل سنوات، وإن القضية بالنسبة له شخصية للغاية. وأضاف أنه إذا كانت إسرائيل ستمضي في العملية على أي حال، فيجب على الولايات المتحدة أن تفعل الشيء نفسه.
شرح تشيونغ التداعيات المتوقعة على الرأي العام: لقد خاض ترامب حملته الانتخابية على أساس مناهضة خوض المزيد من الحروب، والناخبون لم يصوّتوا لصالح فتح صراعات خارجية. كما أن الخطط تتناقض مع كل ما قالته الإدارة بعد حملة القصف على إيران في حزيران (يونيو). كيف يمكنهم تبرير التراجع عن ثمانية أشهر من التأكيد على أن المنشآت النووية الإيرانية دُمّرت بالكامل؟ ولم يقل تشيونغ "نعم" أو "لا"، لكنه قال إن أي قرار يتخذه ترامب سيكون القرار الصحيح.
وقالت ليفيت للرئيس إن القرار قراره وحده، وإن فريق الصحافة سيتعامل مع تبعاته بأفضل ما يستطيع.
أما هيغسيث فاتخذ موقفًا ركز على زاوية محدودة: قال إنهم سيضطرون في النهاية للتعامل مع الإيرانيين، وبذلك من الأفضل أن يقوموا بذلك الآن. وقدم تقييمات تقنية تفيد بأنهم قادرون على تنفيذ الحملة خلال مدة معينة وبمستوى محدد من القوات.
وكان الجنرال كاين أكثر اتزانًا، حيث عرض المخاطر وما ستعنيه الحملة من استنزاف في الذخائر، من دون أن يقدّم رأيًا سياسيًا. كان موقفه أنه إذا أمر الرئيس بتنفيذ العملية، فإن الجيش سينفذها. وعرض كلا القائدين العسكريين للرئيس كيف ستتطور الحملة وقدرة الولايات المتحدة على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
عندما جاء دور ماركو روبيو في الحديث، قدّم مزيدًا من الوضوح، وقال للرئيس: إذا كان هدفنا هو تغيير النظام أو إثارة انتفاضة داخلية، فلا ينبغي أن نفعلها. أما إذا كان الهدف هو تدمير برنامج الصواريخ الإيراني، فهذا هدف يمكننا تحقيقه.
في النهاية، أحال الجميع القرار إلى غرائز الرئيس. كانوا قد رأوا كيف اتخذ قرارات جريئة من قبل، وكيف خاض مخاطر يصعب تصورها، وخرج منها في النهاية منتصرًا. ولم يكن أحد مستعدًا لوضع العراقيل في طريقه هذه المرة.
قال الرئيس للحاضرين في الغرفة: "أعتقد أننا يجب أن نفعلها". وأضاف أنهم يجب أن يضمنوا أن لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، وأنه يجب التأكد من أن إيران لا تستطيع إطلاق الصواريخ على إسرائيل أو على المنطقة بأكملها.
أخبر الجنرال كاين الرئيس أن لديه بعض الوقت، وأنه لا يحتاج إلى إعطاء الضوء الأخضر قبل الساعة الرابعة من مساء اليوم التالي.
ومن على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في اليوم التالي، وقبل 22 دقيقة من انتهاء المهلة التي حددها الجنرال كاين، أصدر ترامب الأمر التالي:
"عملية الغضب الملحمي اعتُمدت. لا إلغاء. حظًا سعيدًا".
*جوناثان سوان Jonathan Swan: صحفي أسترالي متميز في تغطية شؤون البيت الأبيض والسياسة الأميركية. بدأ مسيرته المهنية في أستراليا قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، حيث عمل في مؤسسات إعلامية مؤثرة مثل "ذا هِل" و"آكسيوس"، وتميز بقدرته على الوصول إلى مصادر رفيعة داخل الإدارة الأميركية. برز اسمه خلال رئاسة دونالد ترامب الأولى مع إجرائه مقابلات حادة وتقارير استقصائية كشفت تفاصيل دقيقة عن آليات صنع القرار داخل البيت الأبيض. انضم لاحقًا إلى "نيويورك تايمز" كمراسل للبيت الأبيض، حيث يواصل تغطية السياسة الأميركية من الداخل، مع تركيز خاص على شخصية ترامب وديناميات السلطة التنفيذية.
*ماغي هابرمان Maggie Haberman: صحفية أميركية مخضرمة تُعد من أبرز المتخصصين في تغطية دونالد ترامب والحياة السياسية في واشنطن. نشأت في بيئة إعلامية حيث عمل والداها في الصحافة. بدأت مسيرتها في عدة صحف بارزة قبل الانضمام إلى "نيويورك تايمز"، حيث أصبحت كبيرة مراسلي البيت الأبيض. تميزت بشبكة علاقاتها القوية داخل الدوائر السياسية، وقدرتها على الوصول إلى معلومات حصرية حول ترامب -سواء خلال حملته الانتخابية أو خلال رئاسته. وهي مؤلفة مشاركة في كتب تتناول رئاسة ترامب، من بينها أعمال ترصد ما يوصف بـ"الرئاسة الإمبراطورية" وأساليب الحكم غير التقليدية.
*نُشر هذا المقال تحت عنوان: How Trump Took the U.S. to War with Iran