
عمون - لم تكن ردود فعل توقيف الصحافي الاردني علي يونس ذات أثر داخلي كبير لسببين حسب محللين ومصادر وثيقة؛ اولهما هجومه المتواصل على القوات المسلحة الأردنية، وثانيهما استقواؤه بما يحمل من جنسية امريكية كان يعتقد انها ستحميه من استمراره بمهاجمة بلاده وتسريب معلومات مضللة مردها مصدر يهودي (ارون ماجد) الذي استخدمه كأداة وذراع للإساءة للأمن الوطني والمواقف الاردنية الإيجابية تجاه القضايا العربية والاسلامية واخرها التشكيك بموقف المملكة من غزة رغم كل ما قدم للاهل بشهادة العدو قبل الصديق .