عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-May-2026

ترامب يحمّل أوباما مسؤولية التصعيد مع إيران مع تعثر المحادثات

  الغد

شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب،يوم الاثنين، منشوراً جديداً على منصة "تروث سوشال"، بدا فيه وكأنه يحمّل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مسؤولية الصراع الجاري مع إيران.
 
 
 
وأعاد ترامب نشر صورة كانت قد نشرتها صفحة "وومن فور ترامب"، تُظهر أوباما واقفاً إلى جانب منصات مليئة بالأموال النقدية، مع تعليق يقول: "لا تنسوا الشخص الذي موّل إيران وتسبب باندلاع هذه الحرب.. أوباما!".
ولم يضف ترامب أي تعليق على الصورة، مكتفياً بإعادة نشرها.
وفي عام 2016، اتخذت إدارة أوباما قراراً مثيراً للجدل بدفع 400 مليون دولار نقداً لإيران لتسوية صفقة أسلحة فاشلة تعود إلى ما قبل الثورة الإيرانية.
ويرى ترامب، إلى جانب العديد من منتقدي الاتفاق، أن أوباما لم يكن ينبغي أن يدفع تلك التسوية، لأنهم اعتبروا أن الدفع قد يُفهم على أنه نوع من "الفدية".
لكن مسؤولي إدارة أوباما نفوا مراراً هذه الاتهامات التي وجّهها المعارضون.
 
 
وجاء منشور ترامب الأخير بعد عطلة نهاية أسبوع هيمن خلالها على صفحته في "تروث سوشال" بسلسلة من المنشورات، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
 
 
 
حملة مكثفة من منشورات ترامب على "تروث سوشال"
 
وجاءت إعادة نشر ترامب لصورة أوباما بعد ساعات من قضائه جزءاً كبيراً من عطلة نهاية الأسبوع في إعادة نشر صور وميمات سياسية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، تتعلق بإيران وخصومه السياسيين ومحادثات أخرى.
 
ومن بين المنشورات التي شاركها ترامب، الأحد، صورة تُظهر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي، وأوباما، وعدداً من الشخصيات السياسية الأخرى وهم يرتدون بدلات سجن برتقالية ويحملون أسماءهم بأسلوب مسلسل "ذا برادي بانش"، بينما كُتب في المنتصف "ذا شيدي بانش" أو "العصابة المشبوهة".
 
 
وكتب ترامب إلى جانب الصورة: "هذه مجموعة سيئة ومريضة جداً. ألحقت أضراراً هائلة بأمتنا العظيمة من خلال التسييس واستخدام المؤسسات كسلاح!".
 
 
كما شارك ترامب صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي بدا فيها وكأن قنابل تُلقى على سفن إيرانية، وكُتبت في أعلاها كلمة "أديوس" أي "وداعاً".
 
 
وجاءت منشورات ترامب في وقت تبدو فيه إدارته متفائلة بإمكانية نجاح المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع مع طهران.
 
 
وبالطبع، فإن الرسائل العدائية التي ينشرها ترامب عبر الإنترنت تختلف عن النبرة الدبلوماسية الهادئة الصادرة عن البيت الأبيض، ما أثار تساؤلات بشأن حقيقة ما يجري خلف الكواليس.
 
 
 
إدارة ترامب: المفواضات تتقدم
 
وقال ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع إن المفاوضات مع إيران أصبحت "أكثر احترافية وإنتاجية"، في وقت يحاول فيه الطرفان تسريع محادثات السلام ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.
 
وكتب ترامب الأحد: "المفاوضات تسير بطريقة منظمة وبنّاءة، وقد أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في التوصل إلى اتفاق لأن الوقت يصب في مصلحتنا.
 
 
كما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين إن "تقدماً كبيراً" تحقق في المفاوضات، مشيراً إلى أن المحادثات قد تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الذي تقول إدارة ترامب إنها تسعى إليه.
 
مصلحتنا".
 
 
كما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحفيين إن "تقدماً كبيراً" تحقق في المفاوضات، مشيراً إلى أن المحادثات قد تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الذي تقول إدارة ترامب إنها تسعى إليه.
 
 
وفي المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران مستعدة "لطمأنة العالم بأنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي"، رغم استمرار المسؤولين الإيرانيين بالتأكيد على حق البلاد في امتلاك التكنولوجيا النووية.
 
 
وفي الأثناء، وبينما تستحوذ أخبار إيران على الاهتمام، بدأ مستخدمو الإنترنت يتساءلون عن الوقت الذي يقضيه ترامب على منصة "تروث سوشال".
 
 
وقد نشر ترامب نحو 565 منشوراً على المنصة خلال شهر أبريل وحده، أي أكثر من ضعف عدد المنشورات التي نشرها في أبريل 2018 خلال ولايته الأولى.