الغد
أعلنت إسرائيل وقف جميع الاتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، احتجاجاً على إدراجها في تقرير أممي يتناول مزاعم ارتكاب أعمال عنف جنسي في مناطق النزاع.
وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن قرار إدراج إسرائيل على القائمة يمثل خطوة "غير مقبولة"، معتبراً أن مساواة إسرائيل بحركة حماس في هذا الملف أمر مرفوض.
وجاءت الخطوة بعد تقرير أممي استند إلى ما وصفه بـ"معلومات موثوقة" بشأن مزاعم عنف جنسي ارتكبته قوات أمن إسرائيلية بحق فلسطينيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز، في وقت قالت الأمم المتحدة إن مفتشيها لم يتمكنوا من الوصول إلى تلك المرافق للتحقق بشكل مباشر من الادعاءات.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية إدراج إسرائيل على القائمة بأنه "مخزٍ وعبثي"، معتبرة أن الأمم المتحدة أصبحت منظمة مسيّسة تستهدف إسرائيل بصورة ممنهجة.
وأكدت البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة أنها لن تجري أي اتصالات مع مكتب غوتيريش ما دام يشغل منصب الأمين العام.
في المقابل، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة على علم بتصريحات الجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن باب الأمين العام سيظل مفتوحاً للحوار.
وتأتي هذه الأزمة في ظل تدهور غير مسبوق في العلاقات بين إسرائيل والأمم المتحدة منذ اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023، حيث تبادلت الأطراف الاتهامات بشأن إدارة الحرب والانتهاكات المرتبطة بها.
وكانت الأمم المتحدة قد أدرجت حركة حماس سابقاً على القائمة نفسها بسبب مزاعم تتعلق بأعمال عنف جنسي خلال هجومها على إسرائيل واحتجاز رهائن.
كما سبق أن أعلنت إسرائيل أن أنطونيو غوتيريش شخص غير مرغوب فيه على أراضيها عام 2024، واتهمت عدداً من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر.