عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Mar-2026

لليوم الثالث.. الاحتلال يواصل إغلاق "الأقصى" ويمنع المصلين من دخوله

 إغلاق كافة معابر الضفة وغزة ومنها معبر "رفح" بحجة إعلان الطوارئ

الغد-نادية سعد الدين
 لليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين لأداء صلواتهم داخل باحاته، بالتزامن مع إغلاق كافة معابر الضفة الغربية وقطاع غزة، بما فيها معبر "رفح"، حتى إشعار آخر، بحجة إعلان الطوارئ منذ بدء العدوان الأميركي – الصهيوني ضد إيران.
 
 
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال منع المصلين من التواجد في المسجد الأقصى، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع الفلسطينيين من الدخول إلى باحاته.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى يوم السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان سلطات الاحتلال عن قرار يقضي بإغلاق كافة المعابر والمنافذ الحدودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يأتي الإجراء في ظل التطورات الميدانية المتسارعة والتصعيد العسكري في المنطقة، حيث سيبقى الإغلاق سارياً حتى إشعار آخر دون تحديد سقف زمني لإعادة الفتح.
وجاء في بيان صادر عن وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال أن القرار اتخذ في ختام تقييم أمني شامل، ويرتبط مباشرة بالعملية العسكرية التي أطلقها الجيشان الإسرائيلي والأميركي ضد إيران، مؤكداً أن الإغلاق سيشمل كافة المعابر في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك معبر "رفح" البري الحدودي مع مصر والذي يعد الشريان الوحيد لسكان القطاع نحو الخارج، مما يفاقم من حالة الحصار المفروضة.
وبحسب الإعلان الرسمي، فإن القيود الجديدة ستطبق على جميع الفلسطينيين، مع استثناءات محدودة جداً تقتصر على الأفراد الحاصلين على تصاريح "عامل حيوي" للعبور من خلال نقاط محددة لم يتم تسميتها بدقة.
وزعمت سلطات الاحتلال أن إغلاق جميع المعابر في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما فيها معبر "رفح"، حتى إشعار آخر، لن يؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، وهو ما تنفيه المعطيات الميدانية التي تؤكد تعطل حركة الإمدادات والمسافرين.
وتزامنت هذه التطورات مع انطلاق عدوان عسكري أميركي صهيوني مشترك ضد أهداف إيرانية تحت مسمى "زئير الأسد"، مما دفع الاحتلال لإعلان حالة الطوارئ القصوى في فلسطين المحتلة، حيث تدويّ صافرات الإنذار في عدد كبير من المستوطنات الجاثمة فوق أراضي الضفة الغربية، تبعها دوي انفجارات ناتجة عن عمليات اعتراض جوي في سماء الضفة الغربية والمناطق المحيطة بها، وفق الأنباء الفلسطينية.
بينما تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على حركة التنقل عبر معبر رفح منذ أشهر، حيث ترفض الالتزام بالتفاهمات السابقة المتعلقة بأعداد المسافرين منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2025، حيث تأتي تلك الخطوة لتزيد من معاناة آلاف الفلسطينيين الذين كانوا يعتمدون على المعبر في حركتهم الطبيعية قبل بدء حرب الإبادة الجماعية وتدمير البنى التحتية في القطاع.
بينما تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على حركة التنقل عبر معبر رفح منذ أشهر، حيث ترفض الالتزام بالتفاهمات السابقة المتعلقة بأعداد المسافرين منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2025، حيث تأتي تلك الخطوة لتزيد من معاناة آلاف الفلسطينيين الذين كانوا يعتمدون على المعبر في حركتهم الطبيعية قبل بدء حرب الإبادة الجماعية وتدمير البنى التحتية في القطاع.
وفي الأثناء، تواصل قوات الاحتلال التصعيد في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، من خلال شن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة منها، بما فيها القدس المحتلة، تركزت بشكل خاص في شمال الضفة، وشملت مخيمات وبلدات فلسطينية عدة، حيث طالت 24 فلسطينياً على الأقل، من بينهم أسرى محررون.
وشهدت البلدات الفلسطينية مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، في ظل خروج مظاهرات شعبية حاشدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وخلال الحملة، اقتحمت قوات الاحتلال عشرات المنازل، وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت سكانها لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات، حيث طالت الاقتحامات مخيم قلنديا بشمال القدس المحتلة، ومحافظتي نابلس وقلقيلية، وطولكرم، ورام الله والبيرة، وسط تصدي الشبان الفلسطينيين لعدوانهم.
ونتيجة تصاعد عدوان الاحتلال واعتداءات المستوطنين، فقد اندلعت المواجهات مع الفلسطينيين، حيث تواصلت عمليات المقاومة في الضفة الغربية خلال الـ48 ساعة الماضية، وفق مركز معلومات فلسطين (معطى) الذي رصّد 26 عملاً مقاوماً ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، أسفرت عن إصابة مستوطن واحد.
وشملت العمليات تفجير عبوات ناسفة، وأربع محاولات صد لاعتداءات المستوطنين، إضافة إلى اندلاع مواجهات وإلقاء حجارة في 19 نقطة تماس متفرقة بالضفة الغربية، إلى جانب خروج مظاهرتين شعبيتين.
وتصدّى أهالي بلدة رمون في محافظة رام الله لاعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع مواجهات في قريتي المغير وبيتونيا، كما اندلعت المواجهات وإلقاء عبوات ناسفة في بلدة سيلة الحارثية، ومواجهات منفصلة في يعبد، فيما أسفر التصدي لاعتداءات المستوطنين في دوما عن إصابة مستوطن.