عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    24-Mar-2026

الوهنُ والفرقة والهوان تغري بالعدوان !!*محمد داودية

 الدستور

كلما دارت معركة، يقع الاختلاف، هذا عادي، لكن المزري هيمنة التخوين، والانحياز، والتمترس، وهبد الاتهامات المعتادة المكرورة.
وقف بعضنا ضد الطاغية بشار، ووقف بعضنا معه. والنتيجة:
المواقف اللفظية تلك، لم تضر الطاغية ولم تنفعه.
الآن: البعض مع إيران والبعض ضدها.
لا إيران رابحة ولا هي خاسرة، من صواريخ المواقف الكيبوردية.
حتى الحوثي الذي يعمل أجيرًا لدى فيلق القدس، له مريدون، (لا يضرونه ولا ينفعونه).
كل أردني بالجينات، ضد كيان الاحتلال التوسعي الإسرائيلي.
والأردن الرسمي والشعبي منسجم كل الانسجام في رفض نشوب الحرب، وفي رفض استمرارها.
معلوم ان الرئيس الأميركي تورط في هذه الحرب، ورّطه فبها الإرهابي نتنياهو، واللوبي اليهودي، والمجمّع الصناعي العسكري الأميركي.
هذه الحرب ضد شعوب العالم كافة.
هذه الحرب ضد الأردن، وضد شعبنا العربي في الخليج العربي.
هذه الحرب التي سحقت إيران، ثمة من يُهلل لها، بدل ان يضرع إلى الله ان تتوقف، رحمةً بالشعب الإيراني !!
ستظل المصلحة الأردنية هي بوصلتنا التي يمثلها الموقف الأردني بأمانة ووضوح ومسؤولية.
الأردن أولًا وعاشرًا.
يتسم الموقف الأردني بالحكمة والرشد والحنكة والحفاظ على أمن المواطن والوطن.
وعلى هذا المقياس، فإن من يقصف الأردن، في اي زمان، هو عدو، لَبِسَ الكيباه أو لَبِس العمامة !!
كان للأردن والعرب على امتداد عقود، عدو وجودي واحد هو الكيان التوسعي الإسرائيلي، فأصبح يزاحمه في معاداة أمتنا، نظامُ إيران، الذي ذبح شعبنا العربي في سوريا والعراق واليمن ولبنان وهو يقصفنا ويقصف أشقاءنا.
وآخر ضحاياه لبنان، الذي استدرجت ميليشيا حزب الله الحربَ عليها، فخلقت لنا غزة جديدة.
مصطلح القواعد الأجنبية، الذي ينسحب على القواعد الأميركية والألمانية والبريطانية والفرنسية، ينسحب على القواعد الإيرانية غير الشرعية، في كلٍ من اليمن والعراق ولبنان، التي تأتمر بأوامر إيران.
 
الوهن والفرقة والهوان، تغري بالعدوان !!