عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Mar-2026

في ثاني أيام العمليات العسكرية.. إيران ترفع وتيرة ضرباتها ضد الاحتلال

 الملايين في الكيان يتدافعون إلى الملاجئ.. وقتلى وعشرات الإصابات بصواريخ طهران

 الغد
عواصم - في ثاني أيام الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضد إيران، كثفت طهران من قصفها الصاروخي على مناطق مختلفة في الكيان المحتل منذ ساعات فجر أمس، مما دفع الملايين هناك للنزول إلى الملاجئ، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
 
 
وعصر أمس قالت القناة الـ12 العبرية: إن 13 قتلوا في القصف الذي تعرض له ملجأ في مستوطنة بيت شيمش بالصواريخ الإيرانية، في حين أكد إسعاف الاحتلال إصابة 30 شخصا بعضهم جراء التدافع.
وأثارت حالة بيت شيمش جدلا وانتقادات في الكيان على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ما وُصف بفشل منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر التابعة للجبهة الداخلية، لإصابة صاروخ إيراني بشكل مباشر ملجأ في المستوطنة.
وعلى الجانب الاميركي أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أمس مقتل 3 جنود وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة خلال عملية "الغضب الملحمي" التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران منذ السبت الماضي.
وبحسب بيان للقيادة، فقد أصيب جنود آخرون بجروح طفيفة جراء الشظايا كما أصيب آخرون بارتجاج.
وأشار البيان إلى أن القيادة تمتنع حاليا عن الإفصاح عن أي معلومات إضافية بشأن ما جرى، ولن تكشف عن هويات الجنود القتلى إلا بعد 24 ساعة من إبلاغ ذويهم.
من جانبه قال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ ردا عسكريا واسعا على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مؤكدا أن الرد أسفر عن مقتل وإصابة "مئات الأميركيين والإسرائيليين".
وأفادت صحيفة هآرتس بتسجيل 5 دفعات صاروخية إيرانية، خلال أقل من ساعة صباح أمس باتجاه وسط وجنوب الكيان، كما أعلنت صحيفة معاريف عن اعتراض الدفاعات الجوية هناك لثلاثة صواريخ باليستية.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران، في حين دوّت صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب ومحيطها، ولاحقا في النقب ومناطق عدة في جنوب الاحتلال وأسدود وعسقلان والقدس بعد رصد صواريخ من إيران.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه شركة العال في الكيان المحتل إخراج كل الطائرات إلى خارج الكيان وإغلاق المجال الجوي بالكامل أمام الملاحة المدنية.
وذكرت القناة الـ12 عن سقوط صاروخ واحد على الأقل في الدفعة الصاروخية الأخيرة، فيما تحدثت الإذاعة الرسمية للاحتلال عن سقوط أجزاء من صواريخ إيرانية بمنطقة القدس أشدها كان بمدينة بيت شيمش غرب القدس.
وقال موقع والا إن القصف الصاروخي الإيراني الأخير استهدف منطقة مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في (الكرياه) وسط تل أبيب.
من جهتها، قالت وكالة الأناضول إن موقع سقوط الصاروخ كان قريبا من مقر الوزارة، مشيرة إلى أن صاروخا واحدا على الأقل سقط في وسط المدينة، مما أسفر عن أضرار مادية في محيط المكان.
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة تل نوف ومقر القيادة العامة لجيش الاحتلال ومجمع الصناعات الدفاعية.
وشهدت دول الخليج العربي سلسلة جديدة من الهجمات الإيرانية أمس، استهدفت مواقع ومنشآت في الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف 27 قاعدة أميركية بالمنطقة إلى جانب إسرائيل، في موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
في السياق دانت العديد من دول العالم تعرض سلطنة عمان لهجمات بمسيرات إيرانية، استهدفت ناقلة النفط ’سكايلايت‘ SKYLIGHT وتحمل علم جمهورية بالاو للاستهداف، على بعد 5 أميال بحرية شمال ميناء خصب بمحافظة مسندم" في سلطنة عمان، أصيب على 4 من أفراد طاقم السفينة، تم نقلهم لتلقي العلاج اللازم".
وكانت الوكالة الرسمية العمانية نقلت عن مصدر أمني، في وقت سابق أمس أن ميناء الدقم التجاري، الواقع جنوبي سلطنة عمان، تعرض كذلك لاستهداف بطائرتين مسيّرتين.
وأكدت سلطنة عمان إدانتها لهذا الاستهداف، مشيرة إلى أنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع ما من شأنه المساس بسلامة البلاد وقاطنيها.
كما تعرضت 5 مطارات في 4 دول عربية، إلى أضرار جراء استهدافات إيرانية بصواريخ ومسيرات وهي الإمارات والكويت والبحرين والعراق، ما أدى إلى مقتل شخص وسقوط عدد من المصابين بخلاف أضرار مادية، وفق حصيلة أولية.
في المقابل دوت عدة انفجارات أمس في طهران، وسط هجوم أميركي- إسرائيلي استهدف القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.
وقبلها أمس، أكد جيش الاحتلال شن موجة واسعة من الضربات على أهداف في قلب العاصمة الإيرانية طهران، موضحاً أن سلاح الجو نفذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هجمات مكثفة، كانت نتيجتها تصفية 40 قياديا إيرانيا من خلال 200 طائرة شاركت في غارات على أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي الإيرانية، وصفها بأنها أكبر هجوم في تاريخ سلاح الجو في الكيان المحتل.
واستهدفت الغارات، وفق جيش الاحتلال، مهاجمة 500 هدف في إيران شملت دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ ومقرا يضم عدد من القادة الإيرانيين.-(وكالات)