فيسبوك
حسني عايش
فاجأني فضيلة الشيخ الدكتور محمود المصري أبو عمار في كتابه وصف الجنة والنار (2013) بوجود خيام في الجنة بقوله:فمن بيوت من ذهب وقصور من فضة… الى خيام منصوبة في كل مكان. فإن شئت نزلت بها على نهر العسل… او نصبتها عند نهر الخمر. معك أهلك وأحبابك. (ص105)، وإن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلاً، للمؤمن فيها أهلون،يطوف عليهم المؤمن. فلا يرى بعضهم بعضاً (ص106) , والخيمة هي بيت مربع من بيوت الأعراب، يبنى عادة في الدنيا من القماش ونحوه…
وقد ذكر الله تعالى الخيام فقال: حورٌ مقصورات في الخيام ( سورة الرحمن / الآية 2). وأن الشهيد في خيمة الله تحت عرشه ( ص 108) وأن ما من شجرة في الجنة الاّ وساقها من ذهب (ص 127)، وأن فيها شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام (ص 128)وأن طول المؤمن في الجنة ستون ذراعاً (ص 133) ، وأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والشهوة والجماع (ص 147)، وأن قوة النبي صلى الله عليه وسلم تعدل قوة أربعين رجلاً من أهل الجنة (ص182) معنى ذلك أن قوته في الجنة تساوي قوة4000 رجل في الدنيا ، وأن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سرايا من أصحابه الشياطين لاضلال الناس وإحداث المشاكل بينهم (ص 314) لكن الدكتور أبا عمار لم يذكر اذا كان يفعل ذلك في وإلا فإنه يجعل إبليس في الجنة يلاحق المؤمنين حتى هناك .