عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-May-2026

البرامج التعليمية والتكنولوجيا.. كيف يمكن الدمج؟

 الغد-آلاء مظهر

 في وقت أشار فيه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، خلال مداخلة ضمن فعاليات منتدى "تواصل 2026" مؤخرا، إلى أهمية تطوير البرامج الوطنية، لا سيما التعليمية منها، لمواكبة التحديث العالمي والاستفادة من الكفاءات المؤهلة في المملكة، يبرز تساؤل حول الكيفية التي يمكن عبرها تطوير البرامج التعليمية الوطنية، والاستفادة من الكفاءات والخبرات المؤهلة،
 
 
والمساهمة بمواكبة التحولات العالمية المتسارعة، بخاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وانعكاس ذلك على إعداد الطلبة لسوق العمل وتعزيز جاهزيتهم لمهارات المستقبل.
ضرورة وطنية وإستراتيجية
وفي هذا النطاق، يرى خبراء بمجال التربية أن تطوير البرامج التعليمية الوطنية لمواكبة الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية أصبح ضرورة وطنية واستراتيجية، لأن التعليم القادر على التكيف والتجديد هو وحده القادر على بناء رأس مال بشري مؤهل وتعزيز تنافسية الدولة وصناعة مستقبل أكثر استدامة وكفاءة للأردن، لافتين إلى أن الأنظمة التعليمية أصبحت مطالبة بإعداد الطلبة ليس فقط للوظائف الحالية، وإنما أيضاً للوظائف التي ستنشأ مستقبلاً، ما يتطلب التركيز على مهارات التفكير الناقد، وحل المشكلات، والتعلم الذاتي، والعمل التعاوني، وإدارة المعلومات، والقدرة على التعامل مع التكنولوجيا بوعي وكفاءة، باعتبارها من أهم مهارات المستقبل المطلوبة في سوق العمل الحديث.
وبينوا في أحاديثهم المنفصلة لـ"الغد"، أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات جذرية تبدأ بإعادة النظر بالبرامج التعليمية التقليدية القائمة على الحفظ والتكرار واسترجاع المعلومات، والانتقال نحو مناهج حديثة تركز على بناء المهارات والتفكير التحليلي والإبداعي، مشيرين لأهمية توظيف مناهج “STEAM” التي تدمج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ضمن عمليات التعلم والتعليم.
وأوضحوا أن الطالب في المرحلة الحالية يجب أن يكون باحثاً عن المعلومة وقادراً على تطبيقها وتحويلها لمعرفة تفاعلية مرتبطة بالحياة العملية، بدلاً من الاكتفاء بحفظها، مشيرين إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم بتطوير العملية التعليمية عبر تفريد التعليم وفق قدرات الطلبة، ومساعدة المعلمين في إعداد المحتوى وتحليل الأداء واكتشاف نقاط الضعف مبكراً ووضع الخطط العلاجية المناسبة.
وكان سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الأميرة رجوة الحسين، شاركا السبت الماضي، في جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى "تواصل 2026"، حول أثر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاجية القطاعات.
وأكد سموه، خلال مداخلة في جلسة بالمنتدى الذي تعقده مؤسسة ولي العهد تحت رعاية سموه، أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية، التي توظف الذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للكفاءة والإنتاجية.
وشدد سموه على ضرورة إنشاء تطبيقات توظف الذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص، مبينا أهمية الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة الأداء.
وأشار سموه إلى أهمية تطوير البرامج الوطنية، لا سيما التعليمية منها، لمواكبة التحديث العالمي من خلال الاستفادة من الكفاءات المؤهلة في المملكة.
وتضمن المنتدى معرضا تفاعليا يسلط الضوء على مسيرة مؤسسة ولي العهد ودورها بمحاكاة تطلعات الشباب في صناعة المستقبل وإبراز نجاحاتهم ومساهمتهم في التنمية الوطنية عبر 27 موقعا تابعا لها في مختلف مناطق المملكة.
كما تضمن المنتدى، الذي حمل عنوان "رؤى لفرص الغد"، جلسات حوارية ناقشت مواضيع متنوعة كالإعلام الرقمي، والاقتصاد والبرمجة والفرص في القطاعات التقنية الناشئة.
رؤية متقدمة لطبيعة المرحلة القادمة
وبهذا السياق، أكد الخبير التربوي فيصل تايه، أن ما طرحه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال منتدى تواصل 2026  بشأن ضرورة تطوير البرامج الوطنية، وخاصة التعليمية منها، لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يعكس رؤية استراتيجية متقدمة لطبيعة المرحلة المقبلة، ويؤكد أن قضية التعليم لم تعد تُقاس فقط بمستوى التحصيل الأكاديمي التقليدي، بل بمدى قدرة النظام التعليمي على إعداد الإنسان القادر على التفاعل مع اقتصاد المعرفة ومتغيرات المستقبل.
وتابع أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية أو قطاع متخصص، بل أصبح عاملاً رئيسياً في إعادة تشكيل أنماط العمل والإنتاج والاقتصاد والخدمات، الأمر الذي يفرض على الأنظمة التعليمية إعادة النظر بصورة عميقة في فلسفة التعليم ومحتواه وأدواته وأساليب إعداد الطلبة، مشيراً إلى أن حديث سمو ولي العهد يحمل دلالة واضحة على أهمية الانتقال من التعليم التقليدي القائم على نقل المعرفة، إلى تعليم قادر على بناء المهارات والمرونة والقدرة على التكيف مع عالم سريع التغير.
وأوضح أن تطوير البرامج التعليمية الوطنية لا ينبغي أن يُفهم باعتباره مجرد تحديث للمناهج أو إدخال أدوات رقمية إلى البيئة المدرسية، بل كمشروع وطني لإعادة بناء العلاقة بين التعليم ومتطلبات المستقبل، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو اقتصاد يعتمد على البيانات والتكنولوجيا والابتكار، مقابل تراجع الوظائف التقليدية وظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات تحليلية ورقمية وإبداعية متقدمة.
وقال إن الأنظمة التعليمية أصبحت مطالبة بإعداد الطلبة ليس فقط للوظائف الحالية، وإنما أيضاً للوظائف التي ستنشأ مستقبلاً، ما يتطلب التركيز على مهارات التفكير الناقد، وحل المشكلات، والتعلم الذاتي، والعمل التعاوني، وإدارة المعلومات، والقدرة على التعامل مع التكنولوجيا بوعي وكفاءة، باعتبارها من أهم مهارات المستقبل المطلوبة في سوق العمل الحديث.
وأشار إلى أن تأكيد سموه على أهمية الاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة يمثل محوراً بالغ الأهمية، لأن بناء برامج تعليمية مواكبة للعصر لا يمكن أن يتم بمعزل عن الخبرات الوطنية المتخصصة بمجالات التكنولوجيا والبرمجة والذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن الأردن يمتلك طاقات بشرية وكفاءات نوعية قادرة على الإسهام في تطوير المحتوى التعليمي وبناء بيئات تعلم حديثة أكثر ارتباطاً بالاقتصاد الرقمي ومتطلبات التنمية المستقبلية.
وأكد أن انعكاسات تطوير البرامج التعليمية على سوق العمل ستكون كبيرة إذا ما تم التعامل مع التعليم باعتباره استثماراً إستراتيجياً في رأس المال البشري، موضحاً أن الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل ما تزال واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية، وبالتالي فإن تحديث البرامج وربطها بالتكنولوجيا والمهارات الحديثة سيسهم في رفع جاهزية الشباب وتعزيز فرص تشغيلهم وزيادة قدرتهم على المنافسة والإنتاجية.
وشدد على أن نجاح هذا التحول لا يرتبط بالتكنولوجيا وحدها، بل بالقدرة على بناء ثقافة تعليمية جديدة تقوم على الإبداع والابتكار والتعلم المستمر، مبيناً أن إدخال الذكاء الاصطناعي للتعليم دون تغيير فلسفة التعليم وأساليب التدريس والتقييم سيبقى محدود الأثر.
وقال إن تطوير المعلم وتمكينه مهنياً وتقنياً يمثل حجر الأساس في أي عملية تحديث تربوي حقيقي، لأن المعلم سيبقى العنصر الأكثر تأثيراً في تحويل التكنولوجيا من أدوات جامدة إلى فرص حقيقية للتعلم والإبداع.
وأكد أن ما طرحه سمو ولي العهد يعكس وعياً عميقاً بأن مستقبل الدول لم يعد يقاس فقط بحجم الموارد التقليدية، بل بقدرتها على بناء إنسان يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار والتكيف مع المتغيرات العالمية، مؤكداً أن تطوير البرامج التعليمية الوطنية لمواكبة الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية أصبح ضرورة وطنية واستراتيجية، لأن التعليم القادر على التكيف والتجديد هو وحده القادر على بناء رأس مال بشري مؤهل وتعزيز تنافسية الدولة وصناعة مستقبل أكثر استدامة وكفاءة للأردن.
تطوير الكفاءات الشابة
بدوره، قال الخبير التربوي محمد أبو عمارة، إن الاستثمار بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، خاصة في الأجيال القادمة، يمثل خطوة إيجابية تعكس توجهاً واضحاً من أعلى مستويات الدولة وعبر سياسات وزارة التربية والتعليم، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة سيغيران نمط الحياة على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن المجتمعات التي لن تواكب هذا التطور المتسارع ستجد نفسها خارج دائرة المنافسة خلال فترة وجيزة، مشيرا إلى أن مشاركة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الأميرة رجوة الحسين في منتدى تواصل تعكس توجهاً أردنياً واضحاً نحو الاستثمار في الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة استراتيجية لتحسين الإنتاجية ورفع كفاءة القطاعات المختلفة، لا سيما التعليم والخدمات الحكومية والاقتصاد الرقمي.
وأوضح أن رسائل سمو ولي العهد أكدت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً مستقبلياً، بل أصبح ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتسريع النمو، لافتاً إلى أهمية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص لتحسين الأداء وتسريع الإنجاز وتقليل الكلف، إلى جانب تطوير البرامج التعليمية بما يواكب المهارات الجديدة المطلوبة عالمياً.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تطوير الكفاءات الأردنية الشابة وتمكينها من قيادة التحول الرقمي، خاصة أن الجيل الجديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الأساسي للكفاءة والإنتاجية والابتكار.
وبين أن قطاع التعليم مطالب اليوم بالانتقال من التعليم التقليدي القائم على الحفظ والتلقين إلى تعليم حديث يرتكز على المهارات الرقمية، والتفكير الناقد، والعمل الجماعي، والبرمجة، والابتكار، وحل المشكلات، والاستخدام الواعي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتابع أن الطالب في المرحلة الحالية يجب أن يكون باحثاً عن المعلومة وقادراً على تطبيقها وتحويلها لمعرفة تفاعلية مرتبطة بالحياة العملية، بدلاً من الاكتفاء بحفظها، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم بتطوير العملية التعليمية عبر تفريد التعليم وفق قدرات الطلبة، ومساعدة المعلمين بإعداد المحتوى وتحليل الأداء واكتشاف نقاط الضعف مبكراً ووضع الخطط العلاجية المناسبة.
وشدد على أن المدرسة لم تعد مجرد مكان لنقل المعلومة، لأن المعرفة أصبحت متاحة بـ"ضغطة زر"، بل أصبحت مهمتها الأساسية بناء المهارات والقدرات الإنسانية التي لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعوضها بالكامل.
وأكد أهمية تطوير المناهج التعليمية التي ما يزال جزء كبير منها يعتمد على الحفظ والاستظهار، وضرورة تأهيل المعلمين ومواجهة مقاومة التغيير، باعتبار أن المعلم يشكل حجر الأساس بأي تحول رقمي.
وأشار لأهمية توفير بنية تحتية مناسبة في المدارس تشمل الإنترنت القوي، والأجهزة الحديثة، والمنصات التفاعلية، ومعالجة الفجوة الرقمية بين الطلبة وضمان العدالة بالوصول إلى التكنولوجيا.
وحذر من أن الاستخدام غير الواعي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي لإضعاف التفكير لدى الطلبة إذا تحول لوسيلة للاعتماد الكامل في إنجاز الواجبات والمهام.
وأكد أن ربط التخصصات الجامعية باحتياجات سوق العمل المستقبلية أصبح ضرورة ملحة، موضحاً أن امتلاك الشهادة الجامعية وحده لم يعد كافياً، بل أصبحت المهارات التطبيقية والرقمية هي الأساس في فرص العمل المستقبلية.
وأشار لأهمية تحديث التخصصات الجامعية باستمرار، وتعزيز التعليم التقني والمهني، لافتاً إلى أن وزارة التربية والتعليم اتخذت خطوات إيجابية بهذا المجال عبر التوسع ببرامج التعليم المهني والتقني (BTEC).
ولفت إلى أن الأردن يسعى لأن يكون شريكاً فاعلاً في اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا عبر بناء جيل قادر على إنتاج الحلول الرقمية لا مجرد استخدامها، وتحويل الطلبة من مستهلكين للمعرفة إلى منتجين لها، مؤكداً أن مواكبة التطورات العالمية في التعليم والتكنولوجيا أصبحت ضرورة وطنية لا يمكن تأجيلها.
إعادة النظر بالبرامج التعليمية
من جانبه، أكد الخبير التربوي عايش النوايسة، أن مواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي، لم تعد خيارًا أو ترفًا، بل أصبحت ضرورة وجودية لضمان مستقبل الدول وتعزيز اقتصاداتها، مشددًا على أن تطوير البرامج التعليمية والوطنية والاستفادة من الكفاءات والخبرات المؤهلة يشكلان الركيزة الأساسية لتحقيق هذه المواكبة وخلق فرص عمل جديدة وتحقيق نمو اقتصادي متسارع.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات جذرية تبدأ بإعادة النظر بالبرامج التعليمية التقليدية القائمة على الحفظ والتكرار واسترجاع المعلومات، والانتقال نحو مناهج حديثة تركز على بناء المهارات والتفكير التحليلي والإبداعي، مشيرًا إلى أهمية توظيف مناهج “STEAM” التي تدمج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ضمن عمليات التعلم والتعليم.
وقال إن دمج مبادئ الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات يجب أن يكون ضمن المقررات الأساسية منذ المراحل الدراسية المبكرة، مؤكدًا أن الحاجة اليوم لم تعد مقتصرة على المهارات الرقمية التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بامتلاك القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بفاعلية في التعليم والحياة العملية.
وبين أن التطورات المتسارعة في المعرفة وسوق العمل تفرض أن تتمتع البرامج التعليمية بمرونة عالية، عبر اعتماد "المنهاج المفتوح" القائم على البناء المهاري بدلًا من البناء المعلومي، بما يتيح تحديث المناهج بصورة مستمرة وسنوية، بدلا من الدورات التقليدية الطويلة التي كانت تمتد لسنوات.
وأشار لضرورة الانتقال من مفهوم "التعليم" إلى "التعلم"، عبر تحويل الطلبة من متلقين سلبيين إلى منتجين ومبدعين قادرين على توظيف المعرفة في مواقف حياتية جديدة باستخدام أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا بالوقت ذاته أهمية الاستثمار بالكفاءات الوطنية والخبراء المتخصصين بمجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي للمشاركة في تصميم المناهج وتطويرها بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل المستقبلية.
ولفت إلى أن عدداً من الجامعات الأردنية بدأت بالفعل اتخاذ خطوات متقدمة في هذا المجال، من بينها الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة الأميرة سمية، داعيا لتعزيز الشراكات والتبادل المعرفي بين الجامعات والقطاع الخاص، وتكريس خبراء التكنولوجيا كمرشدين للطلبة والموهوبين للمساهمة في بناء مسارات وظيفية أوضح وأكثر ارتباطًا بمتطلبات المستقبل.
وأكد أن نجاح دمج هذه البرامج الحديثة مع الكفاءات المؤهلة سينعكس مباشرة على إعداد الطلبة لسوق العمل عبر تعزيز المهارات الناعمة مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والإبداع، والذكاء العاطفي، والقيادة، والتعاطف، باعتبارها المهارات التي ستشكل الميزة التنافسية للإنسان في ظل توسع استخدام الآلات والذكاء الاصطناعي في المهام الروتينية.
وشدد على أهمية ترسيخ مفهوم التعليم المستمر والقدرة على التكيف مع المستجدات والمتغيرات المهنية، إلى جانب بناء الجانب الأخلاقي المرتبط باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في التعليم.
وأكد على أن وزارة التربية والتعليم، إلى جانب المؤسسات المعنية بتنمية الموارد البشرية، مطالبة بإحداث تغيير جذري في منظومة التعلم والتعليم، يقوم على أدوار محورية للطلبة وشراكات حقيقية مع الجامعات والقطاع الخاص، إضافة لإنشاء مراكز بحث وتطوير تواكب تحديث المناهج وتأهيل المعلمين، بما يضمن توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بصورة مثلى داخل البيئة التعليمية