عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Mar-2026

هذه الدول الأكثر أماناً في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة

الحرب الأميركية الإيرانية

تصاعدت المخاوف من اندلاع حرب عالمية ثالثة عقب الهجمات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 


الهجمات الأميركية–الإسرائيلية على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وأطلقت ضربات انتقامية في أنحاء المنطقة وأحدثت صدمة تجاوزت حدودها.


وامتدت الهجمات يوم الأحد (1 مارس) إلى مواقع إضافية مع ارتفاع حصيلة القتلى.


الضربات التي بدأت السبت (28 فبراير) غذّت المخاوف من حرب أوسع ومن أضرار للاقتصاد العالمي، فيما تراوحت ردود الفعل الدولية بين الترحيب والإدانة.


في ظل المناخ السياسي الحالي، يتساءل كثيرون عن الدولة الأكثر أمانًا في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة نتيجة أحداث نهاية الأسبوع.


يميل الخبراء إلى اعتبار الحياد السياسي، وانخفاض مستوى التسليح، والعزلة الجغرافية مؤشرات على الأمان. ووفقًا لمعهد الاقتصاد والسلام، فإن أكثر الدول سلمًا تتشارك سمات مثل قوة المؤسسات وانخفاض الانخراط في النزاعات.


ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن مفهوم «الأمان» نسبي، إذ إن حتى أكثر الدول سلمًا قد تتأثر بتداعيات حرب عالمية، خاصة إذا استُخدمت أسلحة نووية.

 


Image1_32026214334759848286.jpg

القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)


تُعد أنتاركتيكا أكثر القارات عزلة على وجه الأرض، وهي غير مأهولة باستثناء محطات الأبحاث، وبعيدة عن الأهداف العسكرية الاستراتيجية.

 


عزلتها وغياب سكان دائمين يجعلان من غير المرجح تورطها مباشرة في أي صراع، بحسب صحيفة «إيكونوميك تايمز» الهندية.

 


Image1_320262143339605328601.jpg

آيسلندا


تصدرت آيسلندا مؤشر السلام العالمي لعام 2025 بفضل انخفاض مستوى التسليح وغياب النزاعات لعقود، وفقًا لمجلة «فوربس».

 


وتحتل آيسلندا المركز الأول للسنة السابعة عشرة على التوالي منذ بدء المؤشر عام 2008، بحسب «بي بي سي».


ويشير محللون إلى أن صغر عدد السكان واستقرار المجتمع من عوامل الأمان الرئيسية.

 


Image1_320262143914878737417.jpg

نيوزيلندا


بعيدة عن تكتلات القوى الكبرى ومناطق النزاع، وتحتل مرتبة متقدمة في مؤشرات السلام، كما تُعد محمية جغرافيًا.

 


ويرى بعض المحللين أن اكتفاءها الزراعي وطبيعة تضاريسها قد يمنحانها قدرة على الصمود في اضطرابات عالمية، بحسب «فوربس».

 


Image1_320262143839406104948.jpg

سويسرا


الحياد التاريخي إلى جانب بنية دفاع مدني واسعة يميزان سويسرا عن غيرها من الدول المجاورة.

 


وتفرض القوانين وجود ملاجئ نووية في المباني، ولديها تقليد طويل في تجنب الحروب.

 


Image1_320262143816677319670.jpg

إندونيسيا


رغم أنها ليست ضمن أعلى مراتب مؤشرات السلام، فإن سياستها الخارجية غير المنحازة وتوزعها على أرخبيل واسع يجعلانها أقل احتمالًا لأن تكون هدفًا عسكريًا ذا أولوية في صراع عالمي.

 

 


Image1_320262143753255580442.jpg

توفالو


توفالو دولة جزرية صغيرة في المحيط الهادئ ذات أهمية استراتيجية محدودة في الجغرافيا السياسية العالمية.

 


موقعها النائي وغياب بنية عسكرية يجعلانها هدفًا غير مرجح في سيناريوهات حرب عالمية، بحسب تقارير.

 


Image1_320262143720513154802.jpg

الأرجنتين


يشير خبراء البقاء في النزاعات إلى أن مساحة الأرجنتين الشاسعة وقدرتها الزراعية وبعدها عن مسارح الحرب المحتملة قد تقلل من احتمال تورطها المباشر في الصراع.

 


Image1_320262143636788539041.jpg

بوتان


محايدة تاريخيًا ولم تشارك في حروب دولية، وتضاريسها الجبلية وانخفاض حضورها على الساحة العالمية يجعلانها من الدول التي تُذكر غالبًا كملاذ آمن في قوائم افتراضية.

 

 


Image1_320262143557784124730.jpg

تشيلي


بعدها عن القوى المتنافسة الكبرى وبنيتها التحتية القوية دفعا محللين إلى إدراجها ضمن المناطق الأكثر أمانًا في نصف الكرة الجنوبي في حال حرب عالمية.

 


Image1_32026214352315661778.jpg

 

فيجي


نائية وذات أهمية استراتيجية منخفضة، وعزلتها في جنوب المحيط الهادئ تضعها بعيدًا عن بؤر النزاع المحتملة، ما يجعلها خيارًا متكررًا في القوائم الافتراضية للدول الآمنة.

 


Image1_320262143434330760925.jpg

جنوب أفريقيا


بفضل بنيتها التحتية المتطورة ووفرة مواردها وبيئتها السياسية المستقرة نسبيًا، تُدرج جنوب أفريقيا غالبًا ضمن التحليلات التي ترى أنها قد تكون أفضل استعدادًا للتعامل مع اضطرابات عالمية.