عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Apr-2026

تجربة حزبية من الجزائر*بلال حسن التل

 الراي 

للعمل الحزبي الحقيقي ادواته وادواره المعروفة، ولإعداد الحزبين الفاعلين ايضا اليات حزبية معروفة هي الاخرى. ولأن الحكمة ضالة
المؤمن حيثما وجدها اخذها، فكيف اذا كانت هذه الحكمة عند اخ قريب.
 
مناسبة هذا الكلام خبر قرأته على وسائل التواصل الاحتماعي، يتحدث عن نشاط هام لحركة مجتمع السلم وهي احد اهم مكونات الحياة الحزبية والسياسية في الجزائر الشقيقة. وقد كتب الله لي ان اتعرف على بعض قادتها، خاصة الاخ عبد الرحمن السعدي موقع المنسق العام للهيئة الوطنية للمستشارين في الحركة، وقد كان في فترة سابقة برلمانيا مرموقا وممثلا للحركة في البرلمان الجزائري، وقد تشرفت بان شاركت في احدى فعاليات الحركة في الجزائر الشقيق وقدمت فيها ورقة عمل.
 
يتعلق الخبر بكيفية اعداد وتأهيل وتأطير الكوادر الحزبية. يقول الخبر: ان قادة من حركة مجتمع السلم حضروا حفل تخريج الدفعة الرابعة من معهد التدريب والتأهيل السياسي، وفي نفس الوقت جرى استقبال الدفعة الخامسة للتكوين السياسي في معهد التدريب والتأهيل-السياسي التابع للامانة الوطنية للشؤون السياسية لحركة مجتمع السلم، حيث تم عرض اربع دراسات نالت المراتب الأولى ضمن مشاريع التخرج لطلاب الدفعة الرابعة، حيث تم منح هذه الدراسات درع التميز تقديرا لجهود اصحابها، كما وزعت على الخريجين شهادات الكفاءة والاقتدار، وقد تخلل حفل التخريج كلمة تحفيزية وتشجيعية للدفعة الرابعة والخامسة القادمة القاها الشيخ عبدالرحمن سعيدي منسق عام الهيئة الوطنية للمستشارين في حركة مجتمع السلم، كما القى الاستاذ عبدالعالي حساني الشريف رئيس حركة مجتمع السلم كلمة تأطيرية ختامية للدور، اكد فيها على ضرورة التكوين السياسي الراشد ودوره ومهمته في خدمة الوطن.
 
ترى هل تمتلك احزابنا في الاردن هيئات للتدريب والتأهيل الحزبي، وهل لدى هذه الاحزاب مناهج لاعداد اعضائها وتأطيرهم؟.
 
اذن فإن بناء الاحزاب واعداد كوادرها لايكون بالمجاملات، ولا بالتخجيل، ولا يقتصر على تعبئة استمارة عضوية، لكنه يحتاج الى عملية اعداد وتدريب وتربية حزبية قائمة على أسس علمية، ولديها مناهج تثقيف حزبي، تتولى تدريسها لاعضاء الحزب هيئات حزبية متخصصة،مثل معهد التدريب والتأهيل
 
السياسي في حركة مجتمع السلم، حيث لايتخرج الكادر الحزبي من الدورات التدريبية في هذا المعهد الا بعد تقديم بحث تخرج، كما هو الحال في الجامعات العريقة.