عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Oct-2026

الطيار العُماني في حادثة طائرة فلاي دبي: "كان حلمي أن اصطدم بمطار بن غوريون"

 الغد

كشفت مصادر إسرائيلية مطّلعة على التحقيق تفاصيل إضافية من إفادة الطيار العُماني.
 
 
 
ونشرت هذه التفاصيل صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية في تحقيقٍ أعاد بناء الحادث دقيقة بدقيقة.
 
 
 
وبحسب المصادر، قال الطيار خلال التحقيق إنه أجرى مسبقاً عمليات بحث لمعرفة أيّ شركة طيران تشغّل رحلات إلى إسرائيل، وأن اختياره شركة فلاي دبي لم يكن مصادفة.
 
 
 
كذلك قال في التحقيق، وفقاً للمصادر نفسها: "حاولت أن يتم قبولي في جميع الشركات. خططت للعملية قبل أن يتم قبولي في الشركة،" وأضاف: "كان حلمي أن أصطدم بمطار بن غوريون."
 
 
وبحسب المصادر، زار الطيار العُماني، خلال الأشهر الأخيرة، مطار بن غوريون في إطار عمله، وفي إحدى زياراته الأخيرة، قبيل شهر تموز/يوليو، استغل وجوده هناك، بحسب ما يُشتبه، لجمع المعلومات والتحضير للهجوم.
 
 
 
وبعد أيام، ووفق المعلومات التي جُمعت خلال التحقيق، قاد طائرة إلى إسرائيل، وكان يخطط لتحطيمها داخل أراضي الدولة، لكن وفقاً للاشتباه، وبسبب قربه من أحد أفراد الطاقم وتأنيب الضمير الذي انتابه، قرّر تأجيل تنفيذ الخطة إلى نهاية أيلول/ سبتمبر.
 
 
وكشفت تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولة تنفيذ الهجوم على متن رحلة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب أن مساعد الطيار، وفقاً للاشتباه، لم يكتفِ بمهاجمة قائد الطائرة ومحاولة إدخالها في حالة غوص، بل يبدو كأنه أيضاً حاول إطفاء محرّكَي الطائرة.
 
 
 
وبحسب الصحيفة، أعدّ التحقيق الصحافي المتخصص في شؤون الطيران ليونارد بربيري، واستند إلى مقارنة إفادات الأشخاص المعنيين، وتقارير طاقم الطائرة التي قدمها للأجهزة الأمنية، ومصادر مطّلعة على تفاصيل التحقيق، وأفراد في المطارات، ومراقبي الحركة الجوية، وبيانات تتبُّع الطائرة؛ كذلك جرى تحليل تسجيلات مصورة من داخل الطائرة بواسطة قائدَي طائرتين من طراز بوينغ 737، يعملان أيضاً مستشارين في التحقيقات المتعلقة بحوادث الطيران.
 
 
أدى الحادث في البداية إلى إنشاء قناة أمنية استثنائية ومعقدة مع السعودية، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فاحتجزت السلطات السعودية مساعد الطيار المشتبه فيه في البداية، وطلبت إسرائيل الحصول على معلومات من التحقيق معه. وقال مسؤولون إسرائيليون في ذلك الوقت إن الرياض لا تنقل جميع المعلومات التي طلبتها إسرائيل، وفي وقت لاحق حدث تحوُّل مهم، عندما نُقل المشتبه فيه من السعودية إلى الإمارات العربية المتحدة لاستكمال التحقيق.
 
 
ويشارك الآن فريق إسرائيلي في التحقيق الجاري في الإمارات، بينما يتركز الفحص على السؤال الأساسي: هل كان الأمر يتعلق بطيار تصرّف بمفرده، أم كان جزءاً من خطة "إرهابية" أوسع، وربما خطة مرتبطة أيضاً بجهة تابعة لدولة؟-(وكالات)