عمون-
مقال الرفيق المناضل بسام حدادين على صفحة عمون بعنوان ( حول مؤتمر حزب الأمة الأخواني ) يستحق ان يوجه الأمين العام الجديد للحزب رسالة شكر الى المناضل حدادين.
ولان السيد بسام حدادين ودع تيار اليسار منذ زمن طويل فقد وجد متسعا من الوقت لمتابعة نشاطات حزب جبهة العمل الأسلامي ( حزب الامة ) وهو بالتاكيد الاول في المملكة متابعة وتحليلا و( هجوما وتحريضا ) على الحزب ، الأمر الذي مكن الحزب من بناء قاعدة شعبية متنامية بحيث ان احد اقطاب الحزب تمنى لو يوجد عشر نسخ من السيد حدادين تقصف الحزب باستمرار ليتمكن الحزب من اجتياح الانتخابات النيابية القادمة بخمسين نائبا.
يرى حزبيون ان الحزب ( أي حزب ) الذي يتعرض لهجوم سياسي تحريضي فانه يتلقى خدمة دعائية كبيرة ويحصد جمهورا اضافيا ويترسخ في الذاكرة الجماهيرية ، ما لم يكن النقد يتعلق بفساد داخلي.
في جعبتي ملاحظات على حزب الامة وانتقادات وقد كنت أحد المؤسسين ( لحزب جبهة العمل الاسلامي من المستقلين عن الأخوان ) لكني لم اكتب فيها لأن الحملة التي كان وما زال السيد بسام حدادين يتزعمها منذ سنوات ضد الاسلاميين خدمت الحزب بقوة وانا لا ارغب بخدمته ولا أن أحسب مع معارضيه.
نلاحظ ايضا أن المكتب الاعلامي للحزب او أيا من منتسبيه لا يكتبون ردا على السيد حدادين ، ومن معرفتي بطبيعة عدد كبير منهم فانا اعرف انهم يتمنون لو يكتب ضد حزبهم يوميا لاسباب كثيرة يستسرونها بينهم.
تريد اضعاف حزب الامة ، هذا موقف سياسي وحق دستوري ولكن الطريق الصحيح هو استنهاض النسخ الحزبية المكررة ( ٢٩نسخة ) لتلتقي وتأتلف وتسقط الكراسي المتشابهة وترسم خطتها وبرنامجها وستكون حزب الاغلبية في مجلس النواب وبغير ذلك سيد حدادين فأنت عضو نشيط في حزب الأمة من حيث لا تدري.